نتائج البحث عن
«ذكرت ذلك لمحمد بن سيرين فقال : نبئت أن أناسا من أهل المدينة اختلفوا فيه ؛ فمنهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال قلتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أناسًا من أهلِ المدينةِ لما نزلت الآياتُ في البقرةِ في عِدَدِ النساءِ .
قال ابنُ سِيرينَ: جمَّع أهلُ المدينةِ قَبلَ أن يَقدَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقبل أن تَنزِلَ الجُمُعةُ، فقالت الأنصارُ: إنَّ لليهودِ يومًا يجمعون فيه كُلَّ سبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى مِثلُ ذلك، فهُلُمُّوا فلنجعَلْ يومًا نجمعُ فيه فنَذكُرُ اللهَ ونُصَلِّي ونشكُرُ. فجعلوه يومَ العَروبةِ، واجتَمَعوا إلى أسعَدِ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم يومَئذٍ، وأنزل اللهُ تعالى بعدَ ذلك: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نودِيَ للصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة 9] .
قال عُبادةُ بنُ قُرطٍ: «إنَّكُم لَتَأتونَ أُمورًا هيَ أدَقُّ في أعيُنِكُم مِنَ الشَّعرِ، كُنَّا نَعُدُّها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الموبِقاتِ» قال: فذُكِرَ ذلك لمُحَمَّدِ بنِ سيرينَ، فقال: «صَدَقَ، وأرى جَرَّ الإزارِ مِنها». .
إنكم لتأتون أمورًا هي أدقُّ في أعينِكم من الشعرِ كنا نعدُّها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الموبقاتِ. قال: فذكرتُ ذلك لمحمدِ بنِ سيرينَ، فقال: صدق أَرى جرَّ الإزارِ منها، وذكر كلمةً .
نُبِّئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلى رفعَ بصرَه إلى السماءِ ، فنزلتْ آيةٌ إنْ لم تَكُنْ ? الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ? فلا أدري أيَّ آيةٍ هيَ ، فكان محمدُ بنُ سِيرينَ يحبُ أنْ لا يُجاوِزَ بصرُه مصلَّاهُ .
نُبِّئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا صلَّى رفع بصرَهُ إلى السماءِ فنزلت آيةٌ أَظُنُّها : { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } فكان ابنُ سيرينَ يُحِبُّ أن لا يُجَاوِزَ بصرُهُ مُصَلَّاهُ . .
أنَّ مَروانَ بنَ الحَكَمِ، خطَبَ، فذَكَرَ مَكَّةَ وحُرمتَها وأَهْلَها، ولَم يذكُرِ المدينةَ وحُرمتَها وأَهْلَها . فقامَ رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ: ما لي أسمَعُكَ ذَكَرتَ مَكَّةَ وحُرمتَها وأَهْلَها ولم تذكُرِ المدينةَ وحُرمتَها وأَهْلَها ؟ وقد حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ لابَتيِ المدينةِ وذلِكَ عِندَنا في الأديمِ الخولانيِّ، إن شِئتَ أقرأتُكَه فقال مَروانُ: قد سَمِعْتُ بعضَ ذلِكَ .
عن منصورِ بنِ زاذانَ قال نُبِّئْتُ أنَّ بعضَ مَن يُلقَى في النَّارِ يتأذَى أهلُ النَّارِ بريحِهِ ، فيُقالُ لهُ : ويلكَ ما كنتَ تعملُ ؟ ما يَكفينا ما نحنُ فيهِ من الشَّرِّ حتَّى ابتُلِينا بكَ وبنَتَنِ ريحِكَ ؟ فيقولُ : كنتُ عالمًا فلَم أنتفِعْ بعِلْمي . .
مَن أظلَّ رأسَ غازٍ أظلَّه اللهُ يومَ القيامةِ ، ومَن جهَّز غازيًا حتى يستقِلَّ كان له مثلُ أجرِه حتى يموتَ أو يرجِعَ ، ومَن بنى للهِ مسجدًا بنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ. فقال الوليدُ : فذكرتُ ذلك للقاسمِ بنِ محمدٍ ، فقال : قد بلَغني هذا الحديثُ ، قال : قد ذكرتُ ذلك لمحمدِ بنِ المُنكدِرِ وزيدِ بنِ أسلمَ فكلاهما قالا مثلَ ذلك ، وقالا : قد بلَغَنا ذلك .
عن محمد بن سيرين قال لما بايع حج فمر بالمدينة فخطب الناس فقال إنا قد بايعنا يزيد فبايعوه فقام الحسين بن علي فقال أنا والله أحق بها منه فإن أبي خير من أبيه وجدي خير من جده وأمي خير من أمه وأنا خير منه فقال أما ذكرت أن جدك خير من جده فصدقت رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من أبي سفيان وأما ما ذكرت أن أمك خير من أمه فصدقت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من بنت بحدل وأما ما ذكرت أن أباك خير من أبيه فقد قارع أبوك أباه فقضى الله لأبيه على أبيك وأما ما ذكرت أنك خير منه فلهو أرب منك وأعقل ما يسرني به مثلك ألف
الميِّتُ يُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ) فقُلْتُ لمحمَّدِ بنِ سيرينَ: مَن قاله قال: عمرانُ بنُ حُصينٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أُناسًا أو رجالًا من عُكْلٍ وعُرَيْنةَ قدموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فتَكَلَّموا بالإسلامِ، وقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا أَهْلُ ضَرعٍ، ولم نَكُن أَهْلَ ريفٍ فاستَوحَشوا المدينةَ، فأمرَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذَودٍ وراعٍ، وأمرَهُم أن يخرُجوا فيها فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
قُطِعَ على أهلِ المَدينةِ بَعثٌ، فاكتُتِبتُ فيه، فلَقيتُ عِكرِمةَ -فأخبَرتُه فنَهاني أشَدَّ النَّهيِ ثُمَّ- قال: أخبَرَني ابنُ عَبَّاسٍ: أنَّ أُناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ، يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتي السَّهمُ فيُرمى فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه، أو يَضرِبُه فيَقتُلُه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الذينَ تَوفَّاهمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} [النساء: 97]. .
حَجَّ بنا أبو الوَليدِ، ونحن وَلدُ سِيرينَ سَبعةٌ، فمَرَّ بنا على المدينةِ، فأدخَلَنا على زَيدِ بنِ ثابتٍ، فقال: هؤلاء بَنو سِيرينَ. فقال زَيدٌ: هؤلاء لأُمٍّ، وهذان لأُمٍّ، وهذان لأُمٍّ. قال: فما أخطَأَ، وكان محمَّدٌ ومَعبَدٌ ويَحيى لأُمٍّ. .
لا مزيد من النتائج