نتائج البحث عن
«ذكرت لابن عمر ، أن أنسا حدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة وحج ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن بَكرٍ قال: ذَكَرتُ لابنِ عُمَرَ أنَّ أنَسًا حَدَّثَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ وحَجٍّ، فقال: وَهِلَ أنَسٌ، إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ، وأهلَلنا مَعَه، فلَمَّا قدِمَ قال: مَن لَم يَكُنْ مَعَه هَديٌ، فليَجعَلْها عُمرةً، وكانَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديٌ فلَم يَحِلَّ. .
عن بكرٍ قال: قلْتُ لابنِ عُمرَ: إنَّ أنسًا أَخبَرَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَبَّيْكَ بعُمرةٍ وحجٍّ. قال: وَهَلَ أنسٌ، خَرَج فلَبَّى بالحجِّ، ولَبَّيْنا معه، فلمَّا قَدِمَ أمَرَ مَن لم يكُنْ معهُ الهَدْيُ أنْ يَجعَلَها عُمرةً. قال: فذَكَرْتُ ذلكَ لأنسٍ، فقال: ما تَعُدُّونا إلَّا صِبيانًا! .
عن عائشةَ قالَتْ : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للحجِّ ثم ذكرَتْ أن من كان منهم أهلَّ بحجٍّ مُفردٍ . أو بعمرةٍ وحجٍّ فلم يَحللْ حتى قضى مناسِكَ الحجِّ ، ومن أهلَّ بعمرةٍ مفردةٍ طافَ بالبيتِ وبالصفا والمروةِ ثم حلَّ حتى يستقبلَ حجًّا .
عن بَكرٍ، أنَّه ذَكَرَ لابنِ عُمَرَ أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، فقال: أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلنا به معهُ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال: مَن لَم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَجعَلْها عُمرةً، وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديٌ، فقدِمَ علينا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مِنَ اليَمَنِ حاجًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بمَ أهلَلتَ؟ فإنَّ معنا أهلَكَ قال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمسِكْ؛ فإنَّ معنا هَديًا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لبَّى بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، قال: لَبَّيكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ، فذَكَرَ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنسٍ، فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ وأهْلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ. قال بَكرٌ فرَجَعتُ إلى أنسٍ فأخبَرْته بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فلم يَزَلْ يذكُرُ ذلك حتى مات. .
فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: لبَّيك بعُمرةٍ وحَجٍّ. فذكر ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنَسٍ، فقال: وَهِلَ أنَسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكُنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ] بإسنادِه، وزادَ: فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ، وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيٌ فلم يَحِلَّ، يعني حديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لبَّى بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، قال: لَبَّيكَ بعُمْرةٍ وحَجٍّ، فذَكَرَ ابنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ لابنِ عُمَرَ قَولَ أنسٍ، فقال: وَهِلَ أنسٌ، إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ وأهْلَلْنا به معه، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ قال: مَن لم يكنْ معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ. قال بَكرٌ فرَجَعتُ إلى أنسٍ فأخبَرْته بقَولِ ابنِ عُمَرَ، فلم يَزَلْ يذكُرُ ذلك حتى مات. .
خرَجْنا موافينَ لهلالِ ذي الحجَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ ومَن شاء أنْ يُهِلَّ بعمرةٍ فليُهِلَّ بعمرةٍ ) قالت: فمنَّا مَن أهَلَّ بحجٍّ ومنَّا مَن أهَلَّ بعمرةٍ قالت: فكُنْتُ أنا ممَّن أهَلَّ بعمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بسَرِفَ ذكَرْتُ المحيضةَ دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ: ودِدْتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ وذكَرَت محيضتَها قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انقُضي رأسَك وامتشطي وافعَلي ما يفعَلُ المسلِمونَ في حَجِّهم ) قالت: فأطَعْتُ اللهَ ورسولَه فلمَّا كانت ليلةُ الصَّدرِ أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ فأخرَجها إلى التَّنعيمِ قالت: فأهلَلْتُ منه بعمرةٍ .
ذَكَرْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ أنَّ أنَسًا حدَّثَه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبَّى بالعُمْرةِ والحجِّ، فقال ابنُ عُمرَ: يَرحَمُ اللهُ أنَسًا، وَهَلَ أنَسٌ، وهَلْ خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حُجَّاجًا؟! فلمَّا قَدِمْنا أَمَرَنا أنْ نَجعَلَها عُمْرةً إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ. قال: فحدَّثْتُ أنسًا بذلك، فغَضِبَ، وقال: ما تَعُدُّونا إلَّا صِبيانًا. .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مكةَ معتمرًا في الفتنةِ فقال : إن صدَدت عن البيتِ صنَعنا كما صنَعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهَلَّ بعمرةٍ من أجلِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحديبيةِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ؛ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ لولا أهديتُ لحللت وكانَ أهلَّ بعمرةٍ وحجٍّ .
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال: بِمَ أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أهلَّ بالحجِّ، فانصرَفَ، ثم أتاه العامَ القابِلَ، فقال: بِمَ أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ألَمْ تأتِني عامَ أوَّلٍ؟ قال: بلى، ولكنَّ أنسَ بنَ مالكٍ يزعُمُ أنه قرَنَ، فقال ابنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ أنسًا كان يدخُلُ على النساءِ وهُنَّ مُكشِّفاتُ الرؤوسِ، وإنِّي كنتُ عند ناقةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمَسُّني لُعابُها أسمعُه يُلبِّي بالحجِّ. .
خرَجنا موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ بحجٍّ، ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ . فمنَّا مَن أَهَلَّ بحجٍّ، ومنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ .
سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوْه بالمَسألةِ، فصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ المِنبَرَ، فقال: لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُ لَكُم، فجَعَلتُ أنظُرُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، فأنشَأ رَجُلٌ كان إذا لاحى يُدعى إلى غيرِ أبيه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مَن أبي؟ فقال: أبوكَ حُذافةُ، ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، نَعوذُ باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رَأيتُ في الخَيرِ والشَّرِّ كاليَومِ قَطُّ، إنَّه صُوِّرَت لي الجَنَّةُ والنَّارُ، حتَّى رَأيتُهما دونَ الحائِطِ، فكان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحَديثَ عِندَ هذه الآيةِ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم} [المائدة: 101]، وقال عَبَّاسٌ النَّرسيُّ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، حَدَّثَنا قَتادةُ: أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم: أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بهذا، وقال: كُلُّ رَجُلٍ لافًّا رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، وقال: عائِذًا باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ، أو قال: أعوذُ باللهِ مِن سَوأى الفِتَنِ. وقال لي خَليفةُ: حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، ومُعتَمِرٌ، عن أبيه، عن قَتادةَ، أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. وقال: عائِذًا باللهِ مِن شَرِّ الفِتَنِ. .
لا مزيد من النتائج