نتائج البحث عن
«ذكرت لجابر تأخير المغرب من أجل عشائه ؟ فقال جابر : " إن رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما لكَ يا جابرُ؟ فأخبَرَه، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى البَعيرِ، ثُم قال: اركَبْ يا جابرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لا يقومُ، فقال له: اركَبْ، فركِبَ جابرٌ البَعيرَ، ثُم ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ برِجْلِه، فوثَبَ البَعيرُ وَثبةً، لولا أنَّ جابرًا تعلَّقَ بالبَعيرِ لسقَطَ من فوقِه، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجابرٍ: تَقدَّمْ يا جابرُ الآن على أهلِكَ -إنْ شاءَ اللهُ تعالى- تَجِدْهم قد يَسَّروا لكَ كذا وكذا، حتى ذكَرَ الفُرُشَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِراشٌ للرجُلِ، وفِراشٌ لامرأتِه، والثالثُ للضَّيفِ، والرابعُ للشَّيطانِ. .
حدثَنِي جارٌ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال قَدِمْتُ مِنْ سفَرٍ فجاءَنِي جابِرٌ يُسَلِّمُ علَيَّ فجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ عنِ افْتِرَاقِ النَّاسِ وَمَا أَحْدَثُوا فَجَعَلَ جابِرٌ يَبْكِي ثم قال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ الناسَ دخلُوا في دينِ اللهِ أفواجًا وسيخْرُجُونَ منه أفْوَاجًا .
أنَّ أميرًا مِن أُمَراءِ الفِتْنةِ قَدِمَ المدينةَ، وكان قد ذَهَبَ بَصَرُ جابِرٍ، فقيلَ لجابِرٍ: لو تنَحَّيتَ عنه، فخَرَجَ يَمشي بَينَ ابنَيه فنُكِّبَ، فقال: تَعِسَ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال ابناه -أو أحدُهُما-: يا أبَتِ، وكيف أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وقد ماتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: مَن أخافَ أهلَ المدينةِ، فقد أخافَ ما بَينَ جَنبَيَّ. .
سمعتُ رجلًا يقول لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ من بقِيَ معك من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال بقِيَ أنسُ بنُ مالكٍ وسلمةُ بنُ الأكوعِ فقال رجلٌ أمَّا سلمةُ فقد ارتدَّ عن هجرتِه فقال جابرٌ لا تقُلْ ذلك فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأسلمَ ابدُوا يا أسلمُ قالوا يا رسولَ اللهِ إنا نخاف أن نرتدَّ بعد هجرتِنا فقال أنتم مُهاجرون حيثُما كنتُم .
أنَّ أباه توفِّيَ وتَرَك عليه ثَلاثينَ وَسْقًا لرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، فاستَنظَرَه جابِرٌ، فأبى أن يُنظِرَه، فكَلَّمَ جابِرٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَشفَعَ له إليه، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَلَّمَ اليَهوديَّ ليَأخُذَ ثَمَرَ نَخلِه بالذي له، فأبى، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ، فمَشى فيها، ثُمَّ قال لجابِرٍ: جُدَّ له، فأوفِ له الذي له. فجَدَّه بَعدَما رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأوفاه ثَلاثينَ وَسْقًا، وفَضَلَت له سَبعةَ عَشَرَ وَسقًا، فجاءَ جابِرٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخبِرَه بالذي كانَ، فوجَدَه يُصَلِّي العَصرَ، فلَمَّا انصَرَفَ أخبَرَه بالفَضلِ، فقال: أخبِرْ ذلك ابنَ الخَطَّابِ، فذَهَبَ جابِرٌ إلى عُمَرَ فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ: لقد عَلِمتُ حينَ مَشى فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُبارَكَنَّ فيها. .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجابِرٍ: «يا جابِرُ، ألَا أُبشِّرُكَ؟» قالَ: بَلى، بشِّرْني بشَّرَكَ بالخَيرِ، قالَ: "أشعَرْتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحْيا أباكَ فأقعَدَه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: تَمنَّ عليَّ عَبْدي ما شِئْتَ أُعْطيكَه، فقالَ: يا ربِّ، ما عبَدْتُكَ حقَّ عِبادَتِكَ، أتَمنَّى أنْ تَردَّني إلى الدُّنيا، فأُقتَلُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً أُخْرى، فقالَ: سبَقَ منِّي أنَّكَ إليها لا تَرجِعُ. .
عن عَمرِو بنِ عَبدِ الرحمَنِ بنِ جَرْهَدٍ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا يقولُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: مَن بَقِيَ معَكَ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؟ قال: بَقِيَ أنَسُ بنُ مالِكٍ، وسَلَمةُ بنُ الأكْوَعِ، فقال رَجُلٌ: أمَّا سَلَمةُ، فقدِ ارْتَدَّ عن هِجرَتِه، فقال جابِرٌ: لا تَقُلْ ذلك؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ لأَسلَمَ: ابْدوا يا أَسلَمُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا نَخافُ أنْ نَرتَدَّ بعدَ هِجرَتِنا، فقال: إنَّكُم أنتُم مُهاجِرون حيثُ كُنتُم. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لبلالٍ: «اجعَلْ بَينَ أذانِكَ وإقامَتِكَ نَفَسًا يَفرُغُ المُتَوضِّئُ مِن وُضوئِه في مَهَلٍ، والمُتَعَشِّي مِن عَشائِه». .
نحَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَدَنةَ عن سبعةِ نَفَرٍ فقيل لجابرٍ فالبقرةُ قال هي مِثْلُها قال وشهِد جابرٌ الحُدَيبيَةَ قال ونحَرْنا يومَئذٍ سبعينَ بَدَنةً .
أنَّ أباهُ توُفِّيَ وترَكَ علَيهِ ثلاثينَ وسْقًا لرجلٍ منَ اليَهودِ ، فاستَنظرَهُ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ ، فأبى أن يُنْظِرَهُ : فَكَلَّمَ جابرٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليَشفعَ لَهُ إليهِ ، فجاءَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَكَلَّمَ اليَهوديَّ ليأخذَ ثمرَ نخلِهِ بالَّذي لَهُ علَيهِ ، فأبى علَيهِ ، فَكَلَّمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأبى أن يُنْظِرَهُ ، فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ النَّخلَ ، فمَشى فيها ، ثمَّ قالَ لجابرٍ : جُدَّ لَهُ فأوفِهِ الَّذي لَهُ ، فجَدَّ لَهُ بعدَ ما رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ثلاثينَ وسقًا ، وفضلَ لَهُ اثنا عشرَ وسقًا ، فجاءَ جابرٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليُخْبِرَهُ بالَّذي كانَ ، فوجدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ غائبًا ، فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جاءَهُ فأخبرَهُ أنَّهُ قد أوفاهُ ، وأخبرَهُ بالفضلِ الَّذي فَضلَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أخبر بذلِكَ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فذَهَبَ جابرٌ إلى عمرَ فأخبرَهُ ، فقالَ لَهُ عمرُ : لقد عَلِمْتُ حينَ مَشى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ليبارِكَنَّ اللَّهُ فيها .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجابرٍ ألا أُبشِّرُك يا جابرُ قال بلى يا رسولَ اللهِ بالخيرِ قال إن اللهَ أحيا أباك فأقعدَه بينَ يدَيه قال تمنَّ علي ما شئتَ أُعطِيكَه قال يا ربِّ ما عبدناك حقَّ عِبادتِك أتمنَّى عليك أن ترُدَّني إلى الدنيا فأقاتلَ مع نبيِّك فأُقتَلُ مرةً أخرَى فقال له قد سلف مني إنك إليها لا ترجعُ .
جاء جابرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ إليه [ أي إلى محمدٍ الباقرِ ] وهو صغيرٌ في الكتابِ ، فقال له : جَدُّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِّمُ عليك . فقال : وعلى جَدِّي السَّلامُ . فقيل لجابرٍ : كيف هذا ؟ قال : كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والحُسينُ في حِجرِه وهو يلاعِبُه ، فقال : يا جابرُ يُولد له ولدٌ اسمُه عليٌّ إذا كان يومُ القيامةِ نادى مُنادٍ : لِيقُمْ سيِّدُ العابدِين ، فيقوم ولدُه ، ثم يولد له مولودٌ اسمُه محمدٌ الباقرُ ، يبقَرُ العلمَ بقْرًا ، فإذا رأيتَه فأَقرِئْه مني السَّلامَ .
قال الحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَليٍّ: قُلتُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: فقال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: يا ابنَ أخي، أنا أعْلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ، كُنتُ فيمَن رَجَمَ الرَّجُلَ -يعني ماعِزًا- إنَّا لمَّا رَجَمْناه وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ فقال: أيْ قَومِ، رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم؛ فإنَّ قَومي هُم قَتَلوني، وغَرُّوني مِن نَفْسي، وقالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم غَيرُ قاتِلِكَ، قالوا: فلم نَنزِعْ عن الرَّجُلِ حتى فَرَغْنا منه. قال: فلمَّا رَجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ذَكَرْنا له قَولَه، فقال: ألَا تَرَكتُم الرَّجُلَ، وجِئْتُموني به، إنَّما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ يَتَثَبَّتَ في أمْرِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ قال لبلالٍ اجعَلْ بين أَذانِك وإقامتِك نفَسًا يفرغُ المعتَصِرُ من وضوئِه في مَهَلٍ والمتعَشِّي من عَشائه .
لا مزيد من النتائج