نتائج البحث عن
«ذكرت لعطاء ، يعني نوم النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى نفخ ثم صلى ، فقال : لم يكن»· 14 نتيجة
الترتيب:
بتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ، فصلَّى يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نَفخَ، ثمَّ أتاهُ المؤذِّنُ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فخرجَ فصلَّى .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعطاءٍ: أسمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: إنَّما أمرنا بالطَّوافِ ولم نؤمر بدخولِهِ - يعني البيتَ -؟ فقالَ: لم يَكُن ينهاهُ عن دخولِهِ ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دَعا في نواحيهِ كُلِّها ولم يُصلِّ فيهِ شيئًا حتَّى خرجَ فلمَّا خرجَ صلَّى رَكْعتينِ وقالَ: هَذِهِ القبلةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقام يُصلِّي من الليلِ قال : فقمتُ عن يسارِهِ فأخذ بيدي فأقامني عن يمينِهِ ثم صلَّى ثم نام حتى نفخ ثم جاء بلالٌ بالأذانِ فقام فصلَّى ولم يتوضأ قال حسنٌ : يعني في حديثِهِ كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فلمَّا قضى صلاتَهُ نام حتى نفخَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتِ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ، فقام يُصلِّي من الليلِ، قال: فقمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بيدي فأقامَنِي عن يمينِه، ثم صلَّى، ثم نام حتى نفَخَ، ثم جاءه بلالٌ بالأذانِ، فقام فصلَّى ولم يتوضَّأْ. قال حسَنٌ -يعني: في حديثِه-: كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ مَيْمونةَ، فلمَّا قضَى صلاتَه نام حتى نفَخَ. .
قلتُ لعَطاءٍ : سمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ : إنَّما أُمرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ : لم يَكُن يَنهى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ : أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها، ولم يُصلِّ فيهِ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ رَكْعتينِ في قِبَلِ الكعبةِ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلةُ .
العُمْرى جائزةٌ. فقال الزُّهْريُّ: إنَّها لا تكونُ عُمْرى حتى تُجعَلَ له ولعَقِبِه، قال: فقال لعَطاءٍ -يَعْني ابنَ أبي رَباحٍ-: ما تقولُ؟ فقال: حدَّثَني جابرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: العُمْرى جائزةٌ. .
أنَّ رجُلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيْه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نام حتى نفخ ثم قام فصلَّى ولم يتوضأْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نامَ حتى نفَخَ، ثم قامَ فصلَّى، ولم يتوَضَّأْ. .
طُوبى له إن لم يكن عَريفًا [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بهِ جنازةٌ فقالَ طوبى لهُ إن لم يكن عريفًا] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نام حتى نفخَ ثم قال إنما الوضوءُ على مَن اضطجعَ .
من نفخَ فقد تَكلَّمَ [يعني حديث: مَرَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- على غُلامٍ لنا -يُقالُ له: رَباحٌ- وهو يُصلِّي، فلمَّا سَجَدَ نَفَخَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا رَباحُ، لا تَنفُخْ؛ فإنَّه مَن نَفَخَ فقد تَكلَّمَ".] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نامَ في المسجدِ حتى نفخَ ثم قامَ فصلَّى ولم يتوضأْ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُه .
نِمتُ عِندَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها تلك اللَّيلةَ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَني فجَعَلَني عن يَمينِه، فصَلَّى في تلك اللَّيلةِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، ثُمَّ أتاه المُؤَذِّنُ فخَرَجَ فصَلَّى، ولَم يَتَوضَّأْ. .
لا مزيد من النتائج