نتائج البحث عن
«ذكرت للقاسم أن رجلا من أهل اليمن ذكر لي أن الناس كانوا إذا سلم الإمام من صلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان لي على رجلٍ من كِنْدَةَ دَينٌ وكُنْتُ أختَلِفُ إليه بالأسحارِ فأدرَكَتْني صلاةُ الفجرِ في مسجدِ الأشعثِ بنِ قيسٍ فصلَّيْتُ فلمَّا سلَّم الإمامُ وضَع قُدَّامَ كلِّ إنسانٍ حُلَّةً ونعلًا وخمسَ مائةِ درهمٍ قُلْتُ إنِّي لَسْتُ من أهلِ المسجدِ فقُلْتُ ما هذا قالوا قدِم الأشعثُ بنُ قيسٍ من مكَّةَ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: من نَسِيَ صلاةً مِن صلاتِه فلم يذكُرْها إلَّا وهو وراءَ الإمامِ، فإذا سلَّم الإمامُ فليُصَلِّ الصَّلاةَ التي نَسِيَ، ثُمَّ ليصَلِّ بعدُ الصَّلاةَ الأُخرى. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ وأبا موسَى إلى اليمنِ فقال تساندَا وتطاوعَا وبشرَا ولا تنفِّرا فخطب الناسَ معاذٌ فحثَّهم على الإسلامِ والتفقهِ والقرآنِ وقال أخبرُكم بأهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ إذا ذُكِر الرجلُ بخيرٍ فهو من أهلِ الجنةِ وإذا ذُكِر بشرٍّ فهو من أهلِ النارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال لرجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ يُكنَى أبا رُزَينٍ يا أبا رُزَينٍ إذا خلوتَ فحرِّكْ لسانَك بذِكرِ اللهِ فإنَّك لا تزالُ في صلاةٍ ما ذكرتَ ربَّك ، يا أبا رُزَينٍ إذا أقبل النَّاسُ على الجهادِ فأحببتَ أن يكونَ لك مثلُ أجورِهم فالزَمِ المسجدَ تُؤذِّنُ فيه ولا تأخُذْ على أذانِك أجرًا .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذَ بنَ جَبلٍ وأبا مُوسى إلى اليَمَنِ فقال تَسانَدا وتَطاوَعا ويسِّرا ولا تُنفِّرا فخطَب النَّاسَ مُعاذٌ فحثَّهم على الإسلامِ وأمَرهم بالتَّفقُّهِ والقُرآنِ وقال أُخبِرُكم بأهلِ الجنَّةِ وأهلِ النَّارِ إذا ذُكِر الرَّجُلُ بخيرٍ فهو مِن أهلِ الجنَّةِ وإذا ذُكِر بِشَرٍّ فهو مِن أهلِ النَّارِ .
يا أنسُ، سلِّمْ على مَن لَقِيتَ مِن أُمَّتي؛ تَكثُرْ حسناتُكَ. يا أنسُ؛ صلِّ صلاةَ الضُّحى؛ فإنَّها صلاةُ الأَوَّابينَ قبْلَكَ. يا أنسُ، سلِّمْ إذا دخلْتَ على أهلِ بيتِكَ؛ يَكثُرْ خيرُ بيتِكَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إذا سلَّمَ الإمامُ وللرَّجلِ حاجةٌ فلا ينتظرُهُ إذا سلَّمَ أن يستقبلَهُ بوجهِهِ وإنَّ فصلَ الصَّلاةِ التَّسليمُ وكانَ عبدُ اللَّهِ إذا سلَّمَ لم يلبثْ أن يقومَ أو يتحوَّلَ من مكانِهِ أو يستقبلَهم بوجهِهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً .
مَن قَرَأ إذا سَلَّمَ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ أن يَثنيَ رِجلَيه فاتِحةَ الكِتابِ و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} سَبعًا سَبعًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَرَ. .
مَنْ قَرَأَ إذا سلَّم الإمامُ يومَ الجمعةِ قبْلَ أنْ يُثْنِيَ رِجلَيْهِ : ( فاتِحَةَ الكِتابِ ) ، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، وَ ( قُلْ أعوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سبْعًا سبعًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقَدَّمَ مِنْ ذنْبِهِ وما تَأَخَّرَ .
إنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ : مَن سلِمَ النَّاسُ من لسانِهِ ويدِهِ .
أنَّه رأى رُفْقةً من أهلِ اليمَنِ رِحالُهم الأَدَمُ، فقال: مَن أحَبَّ أنْ ينظُرَ إلى أشبَهِ رُفْقةٍ -كانوا- بأصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلْينظُرْ إلى هؤلاءِ. .
من نسِيَ صلاةً من صلاتِهِ فلم يذْكُرها إلَّا وهوَ معَ الإمامِ فإذا سلَّمَ الإمامُ فليصَلِّ صلاتَهُ الَّتي نسِيَ ثمَّ ليصلِّ بعدَها الصَّلاةَ الأخرى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إلى المدينةِ فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاء يرَوْن أنَّهم أولَى النَّاسِ بي وليس كذلك إنَّ أوليائي منكم المُتَّقون من كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وايمُ اللهِ لتُكفأَنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأَنَّ الإناءُ في البَطحاءِ .
لا مزيد من النتائج