نتائج البحث عن
«ذكرت له امرأة توضأت بعد الغسل قال : لو كانت عندي ما فعلت ذلك ، وأي وضوء أعم من»· 13 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ ابنُ عمرَ عن الوضوءِ بعدَ الغُسلِ ؟ فقال : وأيُّ وضوءٍ أعمُّ من الغُسلِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الوُضوءِ بعْدَ الغُسْلِ، فقالَ: «وأَيُّ وُضوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الغُسْلِ؟». .
وأيُّ وضوءٍ أفضلُ منَ الغسلِ؟ .
وأيُّ وضوءٍ أفضلُ منَ الغسلِ ؟ .
وأي وضوءٍ أفضلُ من الغسلِ ؟ ! .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ بينَما هوَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ أقبلَ رجلٌ، فدخلَ المسجدَ فَقالَ لَهُ عمرُ: الآنَ تَوضَّأتُ . قالَ: ما زِدتُ حينَ سَمِعْتُ الأذانَ، على أن توضَّأتُ، ثمَّ جئتُ . فلمَّا دخَلَ أميرُ المؤمنينَ ذَكَّرتُهُ، فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ: أما سَمِعْتَ ما قالَ قالَ: وما قالَ ؟ قلتُ قالَ: ما زدتُ على أن توضَّأتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ ثمَّ أقبَلتُ . فقالَ: أما إنَّهُ قد علمَ أنَّا أُمِرنا بغيرِ ذلِكَ، قُلتُ وما هوَ ؟ قالَ: الغُسلُ قلتُ: أنتُمْ أيُّها المُهاجرونَ الأوَّلونَ أمِ النَّاسُ جميعًا، قالَ لا أَدري .
ذُكِرَ عند ابنِ مسعودٍ امرأةٌ فقالوا : إنها تغتسلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ثم تتوضأُ ، فقال : أما إنها لو كانت عندي لم تفعلْ ذلك .
كنَّا عندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في عَملِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ فاشتَدَّ غَضبُه عليه جِدًّا، قال: فلمَّا رَأَيتُ ذلك، قُلتُ: يا خَليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صرَفَ عن ذلك الحديثِ أجمعَ، فلمَّا تَفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك، فقال: يا أبا بَرْزةَ، ما قُلتَ؟ -ونَسيتُ الذي قُلتُ- قُلتُ: ذَكِّرْنيه، قال: أمَا تَذكُرُ يومَ قُلتَ كذا وكذا، أكنتَ فاعلًا ذلك؟ قُلتُ: نَعَمْ، واللهِ لو أمَرتَني فَعَلتُ، فقال: وَيحَكَ! إنَّ تلك واللهِ ما هي لأحَدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ امرأةَ أبي طَليقٍ قالتْ له -وله جَمَلٌ وناقةٌ-: أعطِني جمَلَكَ أحُجَّ عليه، فقال: هو حبيسٌ في سبيلِ اللهِ، فقالتْ: إنَّه في سَبيلِ اللهِ أنْ أحُجَّ عليه، قالتْ: فأعطِني الناقةَ وحُجَّ على جمَلِكَ، قال: لا أوثِرُ على نفسي أحدًا، قالت: فأعطِني من نفقَتِكَ، فقال: ما عندي فَضْلٌ عمَّا أخرُجُ به وأدَعُ لكم، ولو كان معي لأعطيتُكِ، قالت: فإذا فعَلْتَ ما فعَلْتَ فأَقرِئْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لقيتَه، وقُلْ له الذي قُلتُ لكَ، فلمَّا لقِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقرأَه منها السلامَ، وأخبَرَه بالذي قالتْ له، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدقَتْ أمُّ طَليقٍ، لو أعطيتَها جمَلَكَ كان في سبيلِ اللهِ، ولو أعطيتَها ناقتَكَ كانتْ في سبيلِ اللهِ، ولو أعطيتَها من نفقَتِكَ أخْلَفَها اللهُ لكَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فما يَعدِلُ بحَجٍّ؟ قال: عُمرةٌ في رمضانَ. .
اشتَدَّ وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه سبعةُ دنانيرَ أو تِسعةٌ فقال ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي قال : ( تصدَّقي بها ) قالت : فشُغِلْتُ به ثمَّ قال : ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي فقال : ( ائتِني بها ) قالت : فجِئْتُ بها فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال : ( ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ) .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما مِن شيءٍ كان في بني إسرائيلَ إلَّا سيكونُ في هذه الأُمَّةِ مِثلُه، إنَّ رجلًا من بني إسرائيلَ كانت له امرأةٌ جميلةٌ؛ فأُولِعَ به رجلٌ يُخبِرُه عنها أنها كذا وكذا بالفُحشِ، قال: كيف أصنَعُ ولها عليَّ دَيْنٌ؟ قال: أنا أُسْلِفُكَ ما عليك؛ فطلَّقَها، ثم تزوَّجها ذلك الرجلُ بَعدُ، فلمَّا تزوَّجها أخذه بحقِّه، فاشتدَّ عليه، فقال: اتَّقِ اللهَ؛ فإنك لم تزلْ بي حتَّى فعلتُ ما فعلتُ، ثم تزوَّجْتَ امرأتي، فلَمْ يُقلِعْ عنه حتَّى أَجَّرَهُ نفسَه، فبينَما هو ذاتَ يومٍ وأَكَلا طعامًا، فجعل يَصُبُّ عليهما الماءَ، فذكَرَ مكانَها منه قَبلَ اليومِ، وأنه يَصُبُّ عليهما الماءَ؛ فبكى، فاهتزَّ العرشَ، فقال تعالى: إنَّ رحمتي سبَقَتْ غضبي. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ امرأةً أتَتْه ، فقالتْ : ما حقُّ الزوجِ على امرأتِه ؟ فقال : لا تمنَعُه مِن نفسِها وإن كانتْ على ظهرِ قتبٍ ، ولا تُعطي من بيتِه شيئًا إلا بإذنِه ، فإن فعلَتْ ذلك كان له الأجرُ وعليها الوِزرُ ، ولا تصومُ يومًا تطوُّعًا إلا بإذنِه ، فإن فعلَتْ أثِمَتْ ولم تؤجَرْ ، ولا تخرُجُ مِن بيتِه إلا بإذنِه ، فإن فعلَتْ لعنَتْها الملائكةُ : ملائكةُ الغضَبِ ، وملائكةُ الرحمةِ ، حتى تتوبَ ، أو تُراجِعَ قيل : وإن كان ظالمًا ، قال : وإن كان ظالمًا .
أنَّ امرأتَه قالتْ له ، وله جملٌ وناقةٌ : أعطِني جملَكَ أحُجُّ عليه , قال : هو حبسٌ في سبيلِ اللهِ , قالتْ : إنه في سبيلِ اللهِ أنا أحُجُّ عليه ، قالتْ : فأعطِني الناقةَ ، وحُجَّ على جملِكَ ؟ قال : لا أوثِرُ على نفْسي أحدًا , قالتْ : فأعطِني مِن نفقتِكَ , قال : فقلتُ : ما عِندي فضلٌ عما أخرجُ به ، ولو كان معي لأعطيتُكِ , قالتْ : فإن فعَلتَ ما فعَلتَ ، فأقرِئْ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مني السلامَ إذا لَقيتَه ، وقُلْ له الذي قلتُ لكَ ، فلما لَقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأه منها السلامَ ، وأخبَره بالذي قالتْ له , قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدقَتْ أمُّ طليقٍ ، لو أعطَيتَها جملَكَ كانتْ في سبيلِ اللهِ ، ولو أعطَيتَها ناقتَكَ كانتْ في سبيلِ اللهِ ، ولو أعطيتَها مِن نفقتِكَ أخلَفَها اللهُ لكَ ، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، وما يعدِلَ الحجَّ ؟ قال : عمرةٌ في رمضانَ .
لا مزيد من النتائج