نتائج البحث عن
«ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن ، وقالت لهن معروفا ، وقالت : لما نزلت سورة النور»· 17 نتيجة
الترتيب:
ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن وقالت لهن معروفا وقالت لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور أو حجوز شك أبو كامل فشققنهن فاتخذنه خمرا
أنَّها ذَكَرت نساءَ الأنصارِ ، فأثَنت عليهِنَّ ، وقالَت لَهُنَّ مَعروفًا ، وقالَت: لمَّا نزلَت سورَةُ النُّورِ عمَدنَ إلى حُجورٍ - أو حُجوزٍ ، شَكَّ أبو كاملٍ - فشَققنَهُنَّ فاتَّخذنَهُ خُمُرًا
عن عائشةَ أنها ذكَرَتْ نساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهِنَّ وقالَتْ لهن معروفًا وقالَتْ لما نزلَتْ سورةُ النُّورِ عمَدْنَ إلى حُجورِ أو حُجوزِ شَكَّ أبو كاملٍ فشقَقْنَه فاتَّخَذْنَه خُمُرًا
ذكَرَتْ نِساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهنَّ وقالت لهنَّ معروفًا، وقالت: لمَّا نزَلَتْ سورةُ النُّورِ عمَدْنَ إلى حُجُورٍ أو حُجُوزٍ - شكَّ أبو كاملٍ - فشقَقْنَهنَّ فاتَّخَذْنَهُ خُمُرًا. .
أنَّها ذَكَرت نساءَ الأنصارِ ، فأثَنت عليهِنَّ ، وقالَت لَهُنَّ مَعروفًا ، وقالَت: لمَّا نزلَت سورَةُ النُّورِ عمَدنَ إلى حُجورٍ - أو حُجوزٍ ، شَكَّ أبو كاملٍ - فشَققنَهُنَّ فاتَّخذنَهُ خُمُرًا .
عن عائشةَ أنها ذكَرَتْ نساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهِنَّ وقالَتْ لهن معروفًا وقالَتْ لما نزلَتْ سورةُ النُّورِ عمَدْنَ إلى حُجورِ أو حُجوزِ شَكَّ أبو كاملٍ فشقَقْنَه فاتَّخَذْنَه خُمُرًا .
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: "أنَّها ذَكَرَتْ نِساءَ الأنْصارِ، فأَثْنَتْ عليهنَّ، وقالَتْ لهنَّ مَعْروفًا، وقالَتْ: لمَّا نَزَلَتْ سورةُ النُّورِ عَمَدْنَ إلى حُجورٍ -أو حُجوزٍ، شَكَّ أبو كامِلٍ، يَعْني الجَحْدريَّ- فشَقَقْنَهنَّ، فاتَّخَذْنَه خُمُرًا. .
أنها ذكرتْ نساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهنَّ وقالت لهن معروفًا وقالت دخلتِ امرأةٌ منهن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر معناه إلا أنه قال فِرصةً مُمَسَّكةً .
ذكَرَتْ نِساءَ الأنصارِ فأثنَتْ عليهِنَّ، وقالت لَهُنَّ مَعروفًا، وقالت: لَمَّا نزَلَتْ سُورةُ النُّورِ عَمَدْنَ إلى حُجَزِ -أو حُجوزِ- مَناطِقِهنَّ فشَقَقنَه، ثم اتَّخَذنَ منه خُمُرًا. وأنَّها دخَلَتِ امرأةٌ منهُنَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الطُّهورِ مِنَ المَحيضِ. فقال: نَعَمْ، لِتأخُذْ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها فلتَطَّهَّرْ، ثم لِتُحسِنِ الطُّهورَ، ثم تَصُبَّ على رَأْسِها، ثم تُلزِقْ بشُؤونِ رَأْسِها، ثم تَدلُكْهُ؛ فإنَّ ذلك طُهورٌ، ثم تَصُبَّ عليها مِنَ الماءِ، ثم تَأخُذْ فِرصةً مُمَسَّكةً فلتَطَّهَّرْ بها. قالت: يا رَسولَ اللهِ، كيف أتطَهَّرُ بها؟ فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكنِّي عن ذلك، فقالت عائِشةُ: تَتَّبَّعُ بها أثَرَ الدَّمِ. قال عَفَّانُ: ثم لِتصُبَّ على رَأْسِها مِنَ الماءِ، ولتُلصِقْ شُؤونَ رَأْسِها فلتَدلُكْهُ. قال عَفَّانُ: إلى حُجَرٍ، أو حُجورٍ. .
عن عائِشةَ قالت: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لمَّا نزلَت سورةُ النُّورِ اجتمَعنَ بحُجوزِ المناطِقِ. .
عن أمِّ سَلَمةَ قالت: لَمَّا نَزَلت {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} خرج نساءُ الأنصارِ كأنَّ على رؤوسِهنَّ الغِربانَ مِن الأكسيةِ .
عن أمِّ سلَمةَ قالت: لمَّا نزلت: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ .
عن أمِّ سَلَمةَ: لما نزَلتْ: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59]، خرَجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ على رؤوسِهنَّ الغِرْبانَ من الأَكْسِيةِ. .
[عنْ] عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] أَخذَ نساءُ الأنصارِ أُزرَهُنَّ فشقَقْنَهُ مِن نحوِ الحواشي فاختَمَرْنَ به. .
رأيتُ حفصَةَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ دخلَت علَى عائشَةَ وعلَيها خِمارٌ رقيقٌ يشِفُّ عَن جَبينِها ، فشَقَّتهُ عائشَةُ علَيها ، وقالَت : أما تَعلَمين ما أنزلَ اللهُ في سورَةِ النُّورِ ؟ ! ثمَّ دَعَت بخِمارٍ فكسَتْها . .
لما نزل {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} جمع، فقال: اشتروا أنفسَكم من النارِ لا أغني عنكم من اللهِ شيئًا فبكتْ عائشةُ وقالت: وهل يكونُ ذلك؟ قال: نعم، عند الميزانِ، وإعطاءِ النورِ، وعند الصراطِ.. .
بينا نحنُ عندَ عائِشَةَ قالَتْ : فذَكَرْنَ نساءَ قريشٍ وفضلَهُنَّ ، فقالَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها : إِنَّ لنساءِ قريشٍ لَفَضْلًا ، وإِنَّي واللهِ ما رأيتُ أفضلَ مِنْ نساءِ الأنصارِ ، وأشدَّ تصديقًا لكتابِ اللهِ ، ولَا إيمانًا بالتنزيلِ ، فقدْ أُنزِلَتْ سورةُ النورِ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ، فانقلَبَ رجالُهُنَّ إليهنَّ يتلونَ عليهِنَّ ما أَنزَلَ اللهُ فيها ، ويتلُو الرجلُ علَى امرأتِهِ وابنتِهِ وأختِهِ وعلَى كُلِّ ذِي قرابَةٍ ، فما منهُنَّ امرأةٌ إلَّا قامَتْ إلى مِرْطِها الْمُرَحَّلِ ، فاعْتَجَرَتْ بِهِ تصديقًا وإيمانًا بما أنزلَ اللهُ من كتابِهِ ، فأصبَحْنَ وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلينَ الصبحَ معْتِجراتٍ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِرْبانَ . .
لا مزيد من النتائج