نتائج البحث عن
«ذكرنا أحب الأعمال إلى الله ، فقلنا : من يسأل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ عَلِمْنا أيُّ أَحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
كنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
قَعدْنا نَفرٌ مِن أَصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«قَعَدْنا نَفَرٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَذاكَرْنا فقُلْنا: لو نَعلَمُ أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ لعَمِلْناه، فأَنْزَلَ اللهُ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} حتَّى خَتَمَها، قالَ عَبْدُ اللهِ: فقَرَأَها علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى خَتَمَها». .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أحبُّ إلى اللَّهِ وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ النَّاسِ إلى اللَّهِ أنفَعُهم للنَّاسِ وأحبُّ الأعمالِ إلى اللَّهِ سُرورٌ تُدخِلُهُ علَى مُسلمٍ أو تكشِفُ عنهُ كُربةً أو تطردُ عنهُ جوعًا أو تقضي عنهُ دَينًا .
أَصَبْنا سَبايا يَومَ حُنَينٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهُنَّ، نَلتَمِسُ أنْ نُفادِيَهُنَّ من أهْلِهِنَّ، فقال بعضُنا لبعضٍ: تَفعَلون هذا وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ائْتُوه، فسَلُوه، فأَتَيْناهُ -أو ذَكَرْنا ذلك له- قال: ما من كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، إذا قَضى اللهُ أمْرًا كان. ومَرَرْنا بالقُدورِ وهي تَغْلي، فقال لنا: ما هذا اللَّحْمُ؟ فقُلْنا: لَحمُ حُمُرٍ، فقال لنا: أهْليَّةٍ أو وَحْشيَّةٍ؟ فقُلْنا له: بَلْ أهليَّةٍ. قال: فقال لنا: فاكْفِئوها. قال: فكَفَأْناها، وإنَّا لَجِياعٌ نَشْتَهيهِ. قال: وكُنَّا نُؤمَرُ أنْ نُوكِئَ الأسْقيةَ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، قال: قعَدْنا نَفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَذاكَرْنا، فقُلْنا: لو نَعلَمُ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؛ لعمِلْنا. فأنزَلَ اللهُ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ...} [الصف: 1، 2]، حتى ختَمَها. .
قعَدنا نفرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ فتذاكَرنا فقُلنا: لو نعلمُ أي الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ لعملناه، فأنزلَ اللَّهُ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ [الصف: 1-2] قال عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ: فقرأها علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ قال أبو سلَمةَ: فقرأَها علينا ابنُ سلامٍ .
«تَذاكَرْنا بَيْنَنا فقُلْنا: أيُّكم يَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَسأَلُه أيُّ الأعْمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ، فهِبْنا أن يَقومَ مِنَّا أحَدٌ، فأَرسَلَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا رَجُلًا، حتَّى جَمَعَنا، فجِئْنا يُشيرُ بعضُنا إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا سورةَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} فتَلاها مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، قالَ: فتَلاها علينا عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مِن أوَّلِها إلى آخِرِها». .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتَدْرونَ أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال قائلٌ: الصَّلاةُ والزكاةُ، وقال قائلٌ: الجِهادُ، قال: إنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ الحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ. .
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ وأيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ . . . .
اجتَمَعْنا فتَذاكرْنا فقُلنا: أيُّكُم يَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَسأَلَهُ أيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ، ثُمَّ تفرَّقْنا وهِبْنا أنْ يأتيَهُ منَّا أَحَدٌ، فأرسلَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَمَعَنا، فجَعَلَ يُومئُ بعضُنا إلى بعضٍ، فقَرَأَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 1، 2]. إلى آخرِ السُّورةِ، قالَ أبو سلَمَةَ: فقَرَأَها علينا عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ مِن أوَّلِها إلى آخرهِا. .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أتدرونَ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال قائلٌ : الصَّلاةُ والزَّكاةُ وقال قائلٌ : الجهادُ قال إنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الحبُّ للهِ والبغضُ للهِ .
عن أبي ذَرٍّ ، قال : خرج علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ قال : أَتَدرونَ أَيُّ الأعمالِ أَحَبُّ إلى اللهِ - تَعَالَى - ؟ ، قال قائلٌ : الصلاةُ والزكاةُ ، وقال قائلٌ : الجهادُ ، قال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : إنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ - تَعَالَى - الحُبُّ في اللهِ ، والبُغضُ في اللهِ . .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال : ( أنْ تموتَ ولسانُكَ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللهِ ) .
لا مزيد من النتائج