نتائج البحث عن
«ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء فيعرفونه ، فذكروا أن يضربوا ناقوسا أو ينوروا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كثُرَ النَّاسُ ذَكَروا أن يَعلَموا وقتَ الصَّلاةِ بشَيءٍ يعرفونَهُ، فذَكَروا أن ينوِّروا نارًا أو يضربوا ناقوسًا، فأمرَ بلالٌ أن يشفعَ الأذانَ ويوترَ الإقامةَ .
ذَكَروا أن يُعلِموا وقتَ الصَّلاةِ بشيءٍ يَعرِفونَه، فذَكَروا أن يُنَوِّروا نارًا أو يَضرِبوا ناقوسًا، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ ويوتِرَ الإقامةَ. وفي روايةٍ: لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَروا أن يُعلِموا... بمِثلِ حَديثِ الثَّقَفيِّ، غيرَ أنَّه قال: أن يُوروا نارًا. .
لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قال: ذَكَروا أن يَعلَموا وقتَ الصَّلاةِ بشيءٍ يَعرِفونَه، فذَكَروا أن يُوروا نارًا، أو يَضرِبوا ناقوسًا، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : أيُّما مِصرٌ مصَّرَتهُ العربُ فليسِ للعَجَمِ أن يَبنوا فيهِ بيعَةً ولا يضرِبوا فيه ناقوسًا ولا يشرَبوا فيه خمرًا ولا يتَّخِذُوا فيهِ خِنزِيرًا .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ذَكَروا النَّارَ والنَّاقوسَ، فذَكَروا اليَهودَ والنَّصارى، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ذَكَروا النَّارَ والنَّاقوسَ، فذَكَروا اليَهودَ والنَّصارى، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
يأمرُ اللهُ الملائكةَ أن يُخرجوا من النارِ من شهدَ أن لا إلهَ إلا اللهَ، فيعرفونَه بعلامةِ أثرِ السجودِ. .
مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُغْميَ عليهِ، ثمَّ أفاقَ فقالَ: أحضَرتِ الصَّلاةُ؟ قلتُ: نعَم قالَ: مُروا بلالًا فليؤذِّن، ومُروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ - فذَكَروا الحديثَ، وقالوا في الحديثِ - وأذَّنَ وأقامَ، وأمروا أبا بَكْرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، ثمَّ أفاقَ فقالَ: أقيمَتِ الصَّلاةُ؟ قلتُ: نعم قالَ: جيئوني بإنسانٍ أعتَمِدُ عليهِ، فجاءوا ببَريرةَ ورجلٍ آخرَ، فاعتمَدَ عليهما، ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ، فأُجْلِسَ إلى جَنبِ أبي بَكْرٍ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يتنحَّى، فأمسَكَهُ حتَّى فرغَ منَ الصَّلاةِ ثمَّ ذَكَروا الحديثَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استشارَ النَّاسَ لما يُهمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكروا البوقَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكروا النَّاقوسَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى ، فأُريَ النِّداءَ تلْكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلالًا بِهِ ، فأذَّنَ .
ذكَروا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نومَهم عنِ الصلاةِ قال: إنه ليس في النومِ تفريطٌ إنما التفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاةَ حتى يجيءَ وقتُ الأخرى فمَن فعَل ذلك فلْيصَلِّها حين ينتبِهُ لها فإذا كان الغدُ فلْيصَلِّها عندَ وقتِها .
عن زيد بن أسلم أنه وليَ معادنَ ، فذكروا كثرةَ الجنِّ بها ، فأمرَهم أن يؤذنوا كلَ وقتٍ ، ويكثروا من ذلك ، فلم يكونوا يروْنَ بعد ذلك شيئًاكثرةَ الجنِّ بها .
أنَّ هاتينِ الآيتينِ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ . . . } نَزلتا ليلًا في غزوَةِ بني المُصطَلِقِ فقرأهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يُرَ أكثرَ بُكاءً من تِلكَ الليلَةِ فلمَّا أصبَحوا لم يَحُطُّوا السُّروجَ عنِ الدَّوابِّ ولم يضرِبوا الخيامَ وقتَ النُّزولِ ولم يطبُخوا قِدرًا وكانوا مِن بينِ حزينٍ وباكٍ ومفَكَّرٍ .
«يُوشِكُ النَّاسُ أنْ يَضْرِبوا أَكْبادَ الإبِلِ». .
إِنَّ هاتين الآيتينِ يا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ والَّتي بعدَها نزلتا ليلًا في غزوةِ بني المصطَلَقِ فقرأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ فلم يُر أَكثرَ باكيًا من تلْكَ اللَّيلةِ فلمَّا أصبحوا لم يحطُّوا السُّروجَ عن الدَّوابِّ ولم يضرِبوا الخيامَ وقتَ النُّزولِ ولم يطبُخوا قدرًا وَكانوا من بينِ حزينٍ وباكٍ ومفَكِّرٍ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يُغمى عليْهِ فيترُكَ الصَّلاةَ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: ليسَ بشيءٍ من ذلِكَ قضاءٌ إلا أن يُغمى عليْهِ في وقتِ صلاةٍ فيُفيقُ وَهوَ في وقتِها فيصلِّيها .
لا مزيد من النتائج