نتائج البحث عن
«ذكروا الرجل يهل بعمرة فيحل هل له أن يأتي - يعني امرأته - قبل أن يطوف بين الصفا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عَمرو بنُ دينارٍ، ذَكَروا الرَّجُلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيُحِلُّ، هَل له أن يَأتيَ -يَعني امرَأتَه- قَبلَ أن يَطوفَ بَينَ الصَّفا، والمَروةِ؟ فسَألنا جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: لا، حَتَّى يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، وسَألنا ابنَ عُمَرَ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
ذَكَروا الرَّجلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيَحِلُّ، هل له أنْ يأتيَ قَبلَ أنْ يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فسألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: لا، حتى يَطوفَ بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، وسألْتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتَيْنِ، وسَعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ثُم قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
سَألنا ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أيَقَعُ الرَّجُلُ على امرَأتِه في العُمرةِ قَبلَ أن يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ؟ قال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، ثُمَّ صَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ وقال: (لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ إسوةٌ حَسَنةٌ)، قال: وسَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: لا يَقرَبُ امرَأتَه حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أيُصيبُ الرَّجُلُ امرَأتَه قَبلَ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ قال: أمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ رَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ تَلا: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] .
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ .
كان رِجالٌ مِنَ الأنصارِ ممَّن يُهِلُّ لِمَناةَ في الجاهليَّةِ -ومَناةُ: صَنَمٌ بَينَ مَكةَ والمَدينةِ- قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَطوفُ بَينَ الصَّفا والمَروةِ؛ تَعظيمًا لِمَناةَ، فهل علينا مِن حَرَجٍ أنْ نَطَّوَّفَ بهما؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]. .
عن عُروةَ قالَ قلتُ لعائشةَ: ما أرَى عليَّ من جُناحٍ أن لا أتطوَّفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ قالت: ولمَ؟ قلتُ: إنَّ اللَّهَ يقولُ {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، فقالت: لَو كانَ كما تقولُ لَكانَ، {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} إنَّما أنزلَ اللَّهُ هذا في أُناسٍ منَ الأنصارِ كانوا إذا أَهَلُّوا أَهَلُّوا لمَناةَ في الجاهليَّةِ، فلا يَحلُّ لَهُم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلمَّا قدِموا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ ذَكَروا ذلِكَ لَهُ، فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ، فلَعَمري ما أتمَّ اللَّهُ حجَّ مَن لَم يطُف بينَ الصَّفا والمَروةِ؛ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فَهُما مِن شعائرِ اللَّهِ .
قُلتُ لعائِشةَ: ما أرى عليَّ جُناحًا أن لا أتَطَوَّفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللَّهِ} [البقرة:] الآيةَ، فقالت: لو كان كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، إنَّما أُنزِلَ هذا في أُناسٍ مِنَ الأنصار كانوا إذا أهَلُّوا أهَلُّوا لمَناةَ في الجاهِليَّةِ، فلا يَحِلُّ لهم أن يَطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا قدِموا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَجِّ ذَكَروا ذلك له، فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ مَن لَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قطعَ الأوديةَ وجاءَ بِهَديٍ ، فلم يَكُن لَهُ بدٌّ من أن يطوفَ بالبيتِ ، ويسعَى بينَ الصَّفا والمَروةِ ، قبلَ أن يَقفَ بعَرفةَ ، فأمَّا أنتُمْ يا أَهْلَ مَكَّةَ ، فأخِّروا طوافَكُم حتَّى ترجِعوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَع الأوديةَ، وجاء بهَدْيٍ، فلم يكُنْ له بُدٌّ من أنْ يطوفَ بالبيتِ، ويَسْعى بينَ الصَّفا والمروةِ قبلَ أنْ يقِفَ بعَرَفةَ، فأمَّا أنتُم يا أهلَ مكةَ، فأخِّروا طَوافَكُم حتى ترجِعوا. .
مَن قدِم حاجًّا فلْيَطُفْ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ قبْلَ أنْ يأتيَ مِنًى .
خرَجنا موافينَ هلالَ ذي الحجَّةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شاءَ أن يُهِلَّ بحجٍّ فليُهِلَّ بحجٍّ، ومَن شاءَ أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ . فمنَّا مَن أَهَلَّ بحجٍّ، ومنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ .
سَألنا ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طافَ بالبَيتِ العُمرةَ، ولَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ، أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وطافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وقد كان لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. وسَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: «لا يَقرَبَنَّها حتَّى يَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ» .
سَألنا ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ قدِمَ بعُمرةٍ، فطافَ بالبَيتِ ولم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ، أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وبينَ الصَّفا والمَروةِ سَبعًا، وقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ موافينَ لِهلالِ ذي الحجَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يُهلَّ بحجٍّ فليُهلَّ ومن شاءَ أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلَّ بعمرةٍ .
لا مزيد من النتائج