نتائج البحث عن
«ذكروا الشعراء عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكروا امرأ القيس فقال النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَيْنَا نحن عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِذْ أقبَل وفدٌ من اليمنِ فذكَروا امرأَ القيسِ بنَ حُجْرٍ الكنديَّ وذكَروا بيتينِ من شعرِه فيهما ذكرُ ضارجِ ماءٍ من مياهِ العربِ فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك رجلٌ مذكورٌ في الدُّنيا منسيٌّ في الآخرةِ يجئ يومَ القيامةِ معه لواءُ الشُّعراءِ يقودُهم إلى النَّارِ .
ذكَروا الفرَحَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا الضَّالَّةَ يجِدُها الرَّجُلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لَلهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ أحَدِكم مِن الضَّالَّةِ يجِدُها الرَّجُلُ بأرضِ الفَلاةِ ) .
ذَكَروا الشُّؤمَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان الشُّؤمُ في شَيءٍ ففي الدَّارِ، والمَرأةِ، والفَرَسِ. .
ذَكَروا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - رجلًا فقالوا : لا يأكلُ حتَّى يُطعَمَ ولا يرحَلُ حتَّى يُرحَّلَ لَه فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اغتبتُموهُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّما حدَّثْنا بما فيه .
عن الحسنِ، قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالكٍ عن النُّشْرةِ، فقال: ذَكَروا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها مِن عَملِ الشَّيطانِ. .
أنَّ رجلًا من حَضْرَمَوتَ وامرأَ القيسِ بنِ عابسٍ كان بينَه وبينَ آخَرَ خصومةٌ له في أرضٍ فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحضرميَّ البينةَ فلم يكن له بينةٌ فقضَى على امْرِئِ القَيْسِ بالْيَمِينِ فقال الحضْرَمِيُّ يا رسولَ اللهِ إنْ أمكنتَهُ منَ اليمينِ ذهبَ واللهِ بأرْضِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حلَفَ على يمينٍ كاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ امْرِئٍ مسلمٍ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عليه غضبانُ ودَعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأَ القيسِ فَتَلَا علَيْهِ الآيةَ إنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا – الآيةَ فقال امرؤُ الْقَيْسِ يا رسولَ اللهِ فمَا لِمَنْ تَرَكَها قال الجنةُ قال فإني أشْهِدُكَ أنِّي قَدْ ترَكتُهَا .
ذُكِرَ حاتِمٌ عندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ذاكَ أراد أمْرًا فأدْرَكَهُ .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا رجلًا عندَه فقالوا ما أعجزَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتَبْتُم أخاكم قالوا يا رسولَ اللهِ قُلْنا ما فيه قال إن قُلْتُم ما ليس فيه فقد بهَتُّموه .
إن حاتِمَ طَيّ ذُكِرَ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ذلكَ رجلٌ طلبَ أمرًا فأدركهُ .
عن رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: أنَّ تميمًا ذُكِروا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: فقالَ رجلٌ: أبطأَ هذا الحيُّ من بَني تميمٍ عَن هذا الأمرِ، فنظرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى مُزَيْنةَ فقالَ: ما أبطأَ قومٌ هؤلاءِ منهم وقالَ رجلٌ أبطأَ هؤلاءِ القومُ من بَني تميمٍ بصدقاتِهِم، فأقبلت نَعمٌ حمرٌ وسودٌ لبَني تميمٍ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هِذه نعَمُ قومي وَنالَ رجلٌ من بَني تميمٍ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: لا تقُل لبَني تميمٍ إلَّا خيرًا ; فإنَّهم أطوَلُ النَّاسِ رماحًا على الدَّجَّالِ .
أنَّهُم ذَكروا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلًا فقالوا لا نأكُلُ حتَّى يطعمَ ولا نَرحَلُ حتَّى يرحَلَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتبتُموهُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّما حدَّثْنا بما فيهِ فقال حسبُك إذا ذَكرتَ أخاكَ بما فيهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استشارَ النَّاسَ لما يُهمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكروا البوقَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكروا النَّاقوسَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى ، فأُريَ النِّداءَ تلْكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلالًا بِهِ ، فأذَّنَ .
أن ماعزًا أقرَّ على نفسِه بالزنى عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثلاثَ مراتٍ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن أقررت الرابعةَ أقمتُ عليك الحدَّ ، فأقرَّ عنده الرابعةَ ، فأمرَ به فحبِس ، ثم سأل عنه ، فذكروا خيرًا ، فرُجِم .
أنَّهم ذَكروا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا، فقالوا: لا يأكُلُ حتى يُطعَمَ، ولا يَرحَلُ حتَّى يُرَحَّلَ له، فقال لهمُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْتَبْتُموه. فقالوا: إنَّما حدَّثْنا بما فيه. قال: حَسْبُكَ إذا ذكَرتَ أخاكَ بما فيه. .
لا مزيد من النتائج