نتائج البحث عن
«ذكروا عند ابن عمر الخلفاء وحب الناس تغييرهم فقال ابن عمر : لو ولي الناس صاحب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ دخلَ الرَّهطُ على عمرَ فنظرَ إليْهم فقالَ إنِّي قد نظرتُ في أمرِ النَّاسِ فلم أجِدْ عندَ النَّاسِ شقاقًا فإن كانَ فَهوَ فيكم وإنَّما الأمرُ إليْكم وَكانَ طلحةُ يومئذٍ غائبًا في أموالِهِ قالَ فان كانَ قومُكم لايؤمِّرونَ إلَّا لأحدِ الثَّلاثةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وعثمانَ وعليٍّ فمن وَلِيَ منْكم فلا يحمِلْ قرابتَهُ على رقابِ النَّاسِ قوموا فتشاوروا ثمَّ قالَ عمرُ أمهِلوا فإن حدثَ لي حدثٌ فليصلِّ لَكم صُهيبٌ ثلاثًا فمن تأمَّرَ منْكم على غيرِ مشورةٍ منَ المسلمينَ فاضرِبوا عنقَهُ .
عنِ ابنِ عُمرَ قال لو تركَ النَّاسُ الحجَّ عامًا واحِدًا ما نوظِرُوا .
أنَّه بيْنا هو جالسٌ مع ابنِ عُمَرَ، إذ دخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ، فصلَّى صَلاةً لم يُتِمَّ رُكوعَها، ولا سُجودَها. فدَعاه ابنُ عُمَرَ، وقال: أتَحسَبُ أنَّكَ قد صَلَّيتَ؟ إنَّكَ لم تُصَلِّ، فعُدْ لصَلاتِكَ. فلمَّا وَلَّى! قال ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيْمنَ ابنِ أُمِّ أيْمنَ. فقال: لو رَآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَبَّه. .
أنَّ ابنَ الزبيرِ أسفَرَ بالدفعةِ ، فقال ابنُ عُمرَ : طلوعُ الشمسِ ، ينتظِرونَ ! صنيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفَع ابنُ عُمرَ ، ودفَع الناسُ بدَفْعِه ، ودفَع ابنُ الزبيرِ .
عن نافعٍ قال كساني ابنُ عمرَ ثوبَيْن ثمَّ رآني أُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقال أرأيتَ لو خرجتَ إلى النَّاسِ أكنتَ آخذًا ثوبًا آخرَ قلتُ نعم قال فاللهُ أحقُّ أن تَزيَّنَ له يقولُ { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } وقال ابنُ عمرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان له ثوبان فليلبِسْهما ومن كان له ثوبٌ واحدٌ فليئتزِرْ به ولا تشتَمِلوا اشتمالَ اليهودِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ سمعَ رجلًا عندَ إحرامِهِ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أريدُ الحجَّ أوِ العمرةَ فقالَ لَهُ أتعلمُ النَّاسَ أوَ ليسَ اللَّهُ يعلمُ ما في نفسِكَ . .
عن أبي رافِعٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان مُستَنِدًا إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وعِندَه ابنُ عُمَرَ وسَعيدُ بنُ زَيدٍ، فقال: اعلَموا أنِّي لَم أقُلْ في الكَلالةِ شَيئًا، ولَم أستَخلِفْ مِن بَعدي أحَدًا، وأنَّه مَن أدرَكَ وفاتي مِن سَبيِ العَرَبِ فهو حُرٌّ مِن مالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: أما إنَّكَ لَو أشَرتَ برَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ لائتَمَنَكَ النَّاسُ، وقد فعَلَ ذلك أبو بَكرٍ وائتَمَنَه النَّاسُ. فقال عُمَرُ: قد رَأيتُ مِن أصحابي حِرصًا سَيِّئًا، وإنِّي جاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النَّفَرِ السِّتَّةِ الذينَ ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ. .
أنه شهِد ابنَ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - في جنازةٍ فجعَل الناسُ يُوَشوِشونَ : هو ابنُ زَنيةٍ ، قال : فكان يُقالُ : هو شرُّ الثلاثةِ ، قال : فبلَغ ذلك ابنَ عُمرَ فقال : لا ، هو خيرُ الثلاثةِ .
عن ابنِ عمرَ : أنَّه رأَى النَّاسَ يدخُلون المسجِدَ فقال : مِن أينَ جاء هؤلاءِ ؟ قالوا : من عندِ الأميرِ ، فقال : إن رأَوْا منكرًا أنكَروهُ ، وإن رأوْا معروفًا أَمَروا بهِ ؟ فقالوا : لَا . قال : فما يصنَعونَ ؟ قال : يَمدَحونَه ، ويسبُّونَه إذا خرَجوا مِن عندِه فقال ابنُ عمرَ : إن كنَّا لنَعدُّ النِّفاقَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيما دونَ هذا .
خَدِرَتْ رِجْلُ ابنِ عمرَ فقال لهُ رجلٌ اذكر أحَبَّ النَّاسِ إليكَ ، فقال " محمَّدٌ " .
أنَّ ابنَ عمرَ خرجَ ، فبينما هوَ يسيرُ ، إذا أَسدٌ علَى الطَّريقِ ، قَد حبسَ النَّاسَ ، فاستَخفَّ ابنُ عمرَ راحِلتَه ، ونزلَ إلى الأسَدِ فحرَّك أُذُنَه وأخَّرَه عَن الطَّريقِ ! ! وقال : سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال : لو لَم يَخَفِ ابنُ آدمَ إلَّا اللهُ ، لَم يُسلَّطْ عليهِ غيرُه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ خَرَجَ، فبَينَما هو يَسيرُ، إذا أسَدٌ على الطَّريقِ قد حَبَسَ الناسَ، فاستَخَفَّ ابنُ عُمَرَ راحِلَتَه، ونَزَلَ إلى الأسَدِ، فعَرَكَ أُذُنَه، وأخَّرَه عنِ الطَّريقِ، وقال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: لو لم يَخَفِ ابنُ آدَمَ إلَّا اللهَ، لم يُسلِّطْ عليه غَيرَه. .
عن ابنِ أبي لَيْلى قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ، فأتاه راكِبٌ، فزَعَمَ أنَّه رأى الهِلالَ، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفطِروا. .
أن ابن الزبيرِ رضي الله عنهما أسفرَ بالدفعةِ ، فقال ابن عمرَ رضي الله عنهما : طلوعُ الشمسِ ينتظرونَ ! صَنِيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفعَ ابن عمرَ رضي الله عنهما ودفعَ الناسُ معهُ ، ودفعَ ابن الزبيرِ ، رضي الله عنهما .
لا مزيد من النتائج