نتائج البحث عن
«ذكروا عند الشعبي الجلوس مع القصاص كعدل عتق رقبة ! فقال : لأن أعتق رقبة أحب إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن رَمى بسَهمٍ في سبيلِ اللَّهِ فضربَه وأصابَه فلَه عِتقُ رقبةٍ ، ومن أعتقَ رقبةً فَهيَ فداؤُه مِنَ النَّارِ .
لَأنْ أُصلِّيَ الفجَرَ، وأجلِسَ مع قومٍ يَذْكُرونَ اللهَ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ ممَّا طلعَتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أُصلِّيَ العصْرَ، وأجلِسَ مع قومٍ يَذْكُرونَ اللهَ إلى غُروبِ الشَّمسِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أعْتِقَ ثمانيةَ رِقابٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، دِيةُ كلِّ رَقبةٍ اثْنا عشَرَ ألفًا. .
لأَنْ أُطعِمُ أخًا في اللهِ مسلمًا لقمةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بدرهمٍ، و لأَنْ أُعطِيَ أخًا في اللهِ مسلمًا درهمًا، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أتصدقَ بعشرةٍ، و لأَنْ أُعطيَهُ عشرةً، أحبُّ إليَّ منْ أنْ أَعْتِقَ رقبةً .
مَن شاب شَيْبةً في سبيلِ اللهِ فهو له نورٌ يومَ القيامةِ ومَن رمى العدوَّ بسهمٍ أخطأ أو أصاب كان كعِدْلِ رقَبةٍ ومَن أعتَق رقبةً مُسلِمةً فهي فَكاكُه مِن النَّارِ كلُّ عُضوٍ بعُضوٍ .
لَأَنْ أُطْعِمَ أَخًا لِي في اللهِ لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمَيْنِ ، ولَدِرْهَمَانِ أُعْطِيهِما إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أتصدقَ بعِشْرِينَ ، ولَعِشْرُونَ دِرْهَمًا أُعْطِيها إيَّاهُ أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لأن أُطعِمَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا لُقمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ، ولأن أُعطيَ أخًا في اللهِ مُسلِمًا دِرهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بعَشَرةٍ، ولأن أُعطيَه عَشرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رَقَبةً .
لَأنْ أُطعِمَ أخًا في اللهِ مسلِمًا لُقْمةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بدِرْهَمٍ، ولَأنْ أُعطِيَ أخًا في الله مسلِمًا دِرْهَمًا أحَبُّ إليَّ مِن أن أتصدَّقَ بعشَرةٍ، ولَأنْ أُعطِيَه عشَرةً أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ رقَبةً. .
لَأَنْ أُطْعِمَ أخًا في اللهِ مسلمًا لُقْمَةً أَحَبُّ إلَيَّ من أن أتصدقَ بدِرْهَمٍ ، ولَأَنْ أُعْطِىَ أخًا في اللهِ مسلمًا دِرْهَمًا أَحَبُّ إلَىَّ من أن أَتَصَدَّقَ بعَشْرَةٍ ، ولَأَنْ أُعْطِيَهُ عَشْرَةً أَحَبُّ إلَىَّ من أن أُعْتِقَ رقبةً .
لأَن أُطْعِمَ أخًا في اللَّهِ مِسلمًا لُقمةً ، أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بدِرهمٍ ولأَن أُعْطِى أخًا في اللَّهِ مسلِمًا درهمًا أحبُّ إليَّ من أن أتصدَّقَ بعشرةٍ ولأَن أعطيَهُ عشرةً ، أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ رقبةً .
من رمى بسَهمٍ في سبيلِ اللَّهِ فبلغَ العدوَّ أخطأَ أو أصابَ كانَ لَهُ كعِدلِ رقبةٍ ومن أعتقَ رقبةً مسلمةً كانَ فداءُ كلِّ عضوٍ منْهُ عضوًا منْهُ ، من نارِ جَهنَّمَ ، ومن شابَ شيبةً في سبيلِ اللَّهِ كانت لَهُ نورًا يومَ القيامةِ .
منْ قال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ - عشرَ مراتٍ - ؛ كنَّ لهُ كعَدلِ عتقِ عشرِ رقابٍ، أو رقبةٍ . .
مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، عَشْرَ مرَّاتٍ؛ كُنَّ له كعَدْلِ عِتْقِ عَشْرِ رِقابٍ أو رَقَبةٍ. .
أنَّه سَمِعَ امرأةً تقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ نَوفَلٍ تَستفتيهِ في غُلامٍ لها ابنِ زَنْيةٍ تُعتِقُهُ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقالَ: لا أُراهُ يُجزِئُكِ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ: لأنْ أُحمَلَ على نَعلَينِ في سَبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ابنَ زَنْيةٍ. .
مَن رمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ فبلَغ أخطَأ أو أصاب كان سهمُه ذلك كعدلِ رقبةٍ من ولدِ إسماعيلَ، ومَن خرَجتْ له شَيبةٌ في سبيلِ اللهِ كانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، ومَن أعتَق رقبةً مُسلمةً كانتْ له فكاكًا من جهنمَ، ومَن قام إلى الوُضوءِ يَراه حقًّا عليه فمَضمَضَ غُفِرَتْ له ذُنوبُه معَ أولِ قطرةٍ من طُهورِه، فإذا غسَل وجهَه فمِثلُ ذلك، فإذا غسَل رِجلَيه فمِثلُ ذلك، فإن جلَس جلَس سالمًا، وإن صلَّى تُقُبِّل منه .
أنَّ ابنَ الشَّريدِ جاء بخادمٍ سوداءَ غتماءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي جعَلت عليها عِتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ ، فهل يُجزِئُ أن أَعتِقَ هذه ؟ فقال للخادمِ : أين ربُّكِ ؟ فرفعتْ رأسَها ، فقالت : في السماءِ .
لا مزيد من النتائج