نتائج البحث عن
«ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا ، فقالت : متى أوصى إليه ؟ فقد كنت مسندته إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذكروا عند عائشةَ ؛ أنَّ عليًّا كان وصيًّا . فقالت : متى أُوصَى إليه ؟ فقد كنتُ مُسندتَه إلى صدري ( أو قالت حِجري ) فدعا بالطَّستِ . فلقد انخنَث في حِجري . وما شعرتُ أنه مات . فمتى أوصَى إليه ؟
ذَكَروا عِندَ عائِشةَ أنَّ عَليًّا كان وصيًّا، فقالت: مَتى أوصى إليه؟ فقد كُنتُ مُسنِدَتَه إلى صَدري، أو قالت: حَجري، فدَعا بالطَّستِ، فلَقدِ انخَنَثَ في حَجري، وما شَعَرتُ أنَّه ماتَ، فمَتى أوصى إليه؟ .
ذَكروا عندَ عائشَةَ، أنَّ عليًّا كانَ وصيًّا، فقالَت: متَى أوصَى إليْهِ؟ فلقَدْ كنتُ مُسنِدتَهُ إلى صدري، أو إلى حِجري، فدعا بطَستٍ، فلقدِ انخنَثَ في حِجري، فماتَ، وما شعرتُ بِه، فمتى أوصى صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
ذَكَروا عِندَ عائِشةَ أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهما كان وصيًّا، فقالت: مَتى أوصى إليه وقد كُنتُ مُسنِدَتَه إلى صَدري؟! -أو قالت: حَجري- فدَعا بالطَّستِ، فلَقدِ انخَنَثَ في حَجري، فما شَعَرتُ أنَّه قد ماتَ، فمَتى أوصى إليه؟! .
ذُكِرَ عِندَ عائِشةَ أنَّ عَليًّا كان وصيًّا، فقالت: مَتى أوصى إلَيه؟ فقد كُنتُ مُسنِدَتَه إلى صَدري، أو قالت: في حِجري، فدَعا بالطَّستِ، فلَقدِ انخَنَثَ في حِجري، وما شَعَرتُ أنَّه ماتَ، فمَتى أوصى إلَيه .
عن عائشةَ: أنَّها ذكَرَت عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالت: ما رأيتُ أحدًا كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، ولا امرأةً أحَبَّ إليه من زوجتِه، تعني فاطمةَ عليها السَّلامُ .
انتهتِ الدعوةُ إليَّ وإلى عليٍّ ، لم يسجدْ أحدُنا لصنمٍ قطُّ ، فاتَّخذني نبيًّا واتَّخذ عليًّا وصِيًّا .
كنتُ في مجلسٍ فيه ابنُ عباسٍ ، وأبو هريرةَ ، فأرسَلوا إلى عائشةَ : متى تقضي الحاملُ عدَّتَها ؟ فقالتْ : تُوُفِّي زوجُ سبيعةَ بنتِ الحارِثِ ، وهي حاملٌ ، فوَضَعَتْ بعد وفاتِه بثلاثٍ ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَرَها أن تزوجَ .
عَن أبي موسى الأشعَريِّ، أنَّهُم ذَكَروا ما يوجِبُ الغُسلَ، فقامَ أبو موسى إلى عائِشةَ، فسَلَّمَ ثُمَّ قال: ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالت: على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بَينَ شُعَبِها الأربَعِ، ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ. .
كنتُ جالسَةً عندَ عائشَةَ فأتَتها امرأةٌ فقالَت وجدتُ شاةً فكيفَ تَأمُريني أن أصنَعَ فقالَت عرِّفي واحتَلِبي واعلِفي ثُمَّ عادَت فقالَت عائشَةُ تَأمُريني أن آمُرَكِ أن تَذبَحيها أو تَبيعِيها فليسَ لكِ ذلكَ .
عَن عائِشةَ، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يُتَوفَّى وأنا مُسنِدَتُه إلى صَدري، يَقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ لي وارحَمني، وألحِقني بالرَّفيقِ الأعلى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عائشةَ فجاءتْها جاريَةٌ لَّها أوْ مولاةٌ بَقَدِيدٍ فقالَتْ كُلِي هذِهِ يا سيدتي فقدْ أَعْجَبَنِي طِيبُها فقالَتْ أخِّرِيها عنِّي فأقْسَمَتْ عليها فقالَتْ أخِّرِيها عنِّي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ أحَنَثْتِيها كانَ علَيكِ إثمُها .
كنتُ عِندَ عائشةَ فأتَتْها امرأةٌ فقالَت يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي وجَدتُ ضالَّةً فَكَيفَ تَأمُريني أن أصنَعَ بِها ؟ قالَت: عرِّفيها واعلِفي واحتَلِبي قالَت: ثمَّ عادَت فسألَتْها فقالَت عائشةُ تُريدينَ أَن آمرُكَ أن تَبيعيها أو تَذبَحيها ؟ ليسَ ذلِكَ لَكِ .
أخبَرَتْه أنَّها سمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصغَتْ إليه قبْلَ أنْ يموتَ وهي مُسنِدَتُه إلى صدرِها يقولُ : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني وألحِقْني بالرَّفيقِ الأعلى ) .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لمَّا ضرَبَ ابنُ مُلجِمٍ عليًّا تلك الضَّربةَ، أوْصى فقالَ: «قد ضرَبَني فأحْسِنوا إليه، وألِينوا له فِراشَه، فإنْ أعِشْ فهَصْمٌ أو قِصاصٌ، وإنْ أمُتْ فعاجِلوهُ؛ فإنِّي مُخاصِمُه عندَ رَبِّي عزَّ وجلَّ». .
لا مزيد من النتائج