حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ذكروا عند عبد الله الدجال فقال : تفترقون أيها الناس ثلاث فرق : فرقة تتبعه ،»· 16 نتيجة

الترتيب:
ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بعريتي من الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء. قال وحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عبد الله قال: فرس أشقر قال عبد الله : ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل فيقتله ولم أسمعه يحدث عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا حتى يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله : وهم من كل حدب ينسلون ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغف فتلج أسماعهم ومناخرهم فيموتون فتنتفي الأرض منهم فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم ثم يبعث الله ريحاً فيها زمهرير بارد فلا يدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفتته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء إلى الأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السموات إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون قال: فليس من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء ثم يرسل الله – تبارك وتعالى – من تحت العرش ماء كمني الرجال فينبت أجسادهم ولحمانهم من ذلك الماء كما ينبت البذر من الأرض ثم قرأ عبد الله : وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً. قال: ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا: المسيح فيقول هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم فيريهم الله جهنم كهيئة السراب. وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسئولون حتى يمرالمسلمون فيلقاهم فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجداً ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون: ربنا: فيقول: كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمراً أولهم كلمح البرق ثم تمر الريح ثم تمر الطير ثم تمر البهائم قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعياً ثم ثجي الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجل يتلقى على بطنه فيقول: يا رب! أبطأت بي فيقول: إنما بطأ بك عملك. ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى قال سلمة: لا أدري أيهما قال: ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار وهو يوم الحسرة قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ثم قرأ عبد الله : قل يا أيها الكافرون ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده ضم أربع أصابعه ووصفه أبو نعيم ثم قال ترون في هؤلاء أحداً فيه خير حتى ما يترك أحد فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه فيجئ الرجل فينظر فلا يعرف أحداً فيقول الرجل للرجل: أي فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول إخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فإذا قال ذلك طبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر
الراوي
أبو الزعراء عبدالله بن هانئ
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 2/314
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بعريتي من الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء. قال وحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عبد الله قال: فرس أشقر قال عبد الله: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل فيقتله ولم أسمعه يحدث عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا حتى يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله: وهم من كل حدب ينسلون ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغف فتلج أسماعهم ومناخرهم فيموتون فتنتفي الأرض منهم فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم ثم يبعث الله ريحاً فيها زمهرير بارد فلا يدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفتته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء إلى الأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السموات إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون قال: فليس من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء ثم يرسل الله – تبارك وتعالى – من تحت العرش ماء كمني الرجال فينبت أجسادهم ولحمانهم من ذلك الماء كما ينبت البذر من الأرض ثم قرأ عبد الله: وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً. قال: ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا: المسيح فيقول هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم فيريهم الله جهنم كهيئة السراب. وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسئولون حتى يمرالمسلمون فيلقاهم فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجداً ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون: ربنا: فيقول: كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمراً أولهم كلمح البرق ثم تمر الريح ثم تمر الطير ثم تمر البهائم قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعياً ثم ثجي الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجل يتلقى على بطنه فيقول: يا رب! أبطأت بي فيقول: إنما بطأ بك عملك. ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى قال سلمة: لا أدري أيهما قال: ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار وهو يوم الحسرة قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ثم قرأ عبد الله: قل يا أيها الكافرون ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده ضم أربع أصابعه ووصفه أبو نعيم ثم قال ترون في هؤلاء أحداً فيه خير حتى ما يترك أحد فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه فيجئ الرجل فينظر فلا يعرف أحداً فيقول الرجل للرجل: أي فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول إخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فإذا قال ذلك طبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر
الراوي
أبو الزعراء عبدالله بن هانئ
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 2/314
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله بن هانئ أبو الزعراء فيه كلام ليس في حديث الناس قال البخاري لا يتابع على حديثه
ذكَروا الدجالَ عند عبدِ اللهِ قال تفترقون أيها الناسُ عند خروجِه ثلاثَة فرقٍ فذكر الحديث بطوله وقال ثم يتمثلُ اللهُ للخلقِ فيقول : هل تعرفون ربَّكم ؟ فيقولون : سبحانه إذا اعترف لنا عرفْناه فعند ذلك يكشفُ عن ساقٍ فلا يبقى مؤمنٌ ولا مؤمنةٌ إلا خرَّ لله ساجدًا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 2/128
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزعراء
حَديثُ: يَكونُ لأهلِ الإسلامِ أربَعةُ أمصارٍ [مِصرٌ تِلقاءَ البَحرينِ، ومِصرٌ بالحِيرةِ، ومِصرانِ بالشَّامِ، ويَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، ثُمَّ يَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراض جَيشٍ يَنهَزِمُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، فيَسيرُ حتَّى يَنتَهيَ إلى المِصرِ الذي تِلقاءَ البَحرينِ، فيَفتَرِقُ أهلُه عِندَ ذلك ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَثبُتُ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي بالحِيرةِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالشَّامِ، والقوَّةُ مِنه الفرارُ، فيَظهَرُ عليهمُ الدَّجَّالُ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ المِصرَ الذي بالحِيرةِ، فيَفتَرِقُ أهلُه عِندَ ذلك ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَثبُتُ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالباديةِ، والقوَّةُ التي مِنه الفرارُ، فيَظهَرُ عليهم ثُمَّ يَنحازُ المُسلِمونَ إلى بَيتِ المَقدِسِ، فيَثبُتونَ حتَّى يَنزِلَ عَقَبةَ أَفيقَ، فيُسَرِّحُ المُسلِمونَ سَرحَهم فيُصابُ [فيَشتَدُّ عليهم وتُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ] حتَّى إنَّ الرَّجُلَ ليَعمِدُ إلى وَتَرِ قَوسِه فيَحرِقُه فيَأكُلُه مِنَ الجُهدِ، فبينا هم على ذلك إذ سَمِعوا صَوتَ رَجُلٍ مِنَ السَّحَرِ يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ أتاكُمُ الغَوثُ، فيَقولونَ: هذا صَوتُ شَبعانَ، ثُمَّ يُنادي النَّاسَ فيَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُمُ الغَوثُ، فيَخرُجونَ إليه فإذا هم بعيسى بنِ مَريَمَ فتُقامُ الصَّلاةُ فيَقولُ: ليُصَلِّي بكُم بَعضُكُم؛ فإنَّكُم أحَقُّ، فيُصَلِّي بهم بَعضُهم، ويُصَلِّي مَعَهم عيسى، فإذا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ سارَ إلى الدَّجَّالِ، فحينَ يَراه الدَّجَّالُ يَذوبُ كَما يَذوبُ الرَّصاصُ، فيَطعَنُه فيَقتُلُه، فلا يَبقى يَومئِذٍ شَجَرٌ ولا حَجَرٌ إلَّا وهو يُنادي: يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ تَحتي، فيَجِيءُ فيَقتُلُه] .
الراوي
عثمان بن أبي العاص
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 2/82
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديث خالد بن ميمون عن علي بن زيد بن جدعان عنه، تَفَرَّدَ بهِ إبراهيم بن طهمان عن خالد بن ميمون.
ذُكِرَ الدَّجَّالُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقالَ: تَفترِقونَ يا أيُّها النَّاسُ لخروجِهِ ثلاثَ فِرقٍ، ثُمَّ قالَ ابنُ مسعودٍ: يا أيُّها الكفَّارُ، {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (47) فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} [المدثر: 42- 48]. ثُمَّ قالَ ابنُ مسعودٍ: ألا تَرونَ في هؤلاء مِن خيرٍ إلَّا يُتركُ فيها، فإذا أرادَ اللهُ أنْ لا يَخرُجَ منها أَحَدٌ غيَّرَ وجوهَهُم وألوانَهُم، فيَخرُجُ الرَّجلُ مِنَ المؤمنينَ فيقولُ: يا ربِّ. فيقولُ: مَنْ عَرَفَ رجلًا فليُخرِجْهُ، فيَنظرُ فلا يَعرِفُ أحدًا فيُنادِيهِ الرَّجلُ: يا فلانُ، أنا فلانٌ، فيقولُ: ما أَعرِفُ، فعند ذلك يقولونَ ربَّنا أَخْرِجْنا مِنْها، فإنْ عُدْنا فإنَّا ظالمونَ. فيقولُ عند ذلكَ: اخسَؤوا فيها ولا تُكلِّمونِ، فإذا قالَ ذلك أُطبِقَتْ عليهم جهنَّمُ فلا تُخرِجُ بعدَ ذلك أحدًا. .
الراوي
أبو الزعراء
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 3921
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
يكونُ للمسلمينَ ثلاثَةُ أَمْصَارٍ مصرٌ بِمُلْتَقَى البحرينِ ومِصْرٌ بِالْحِيَرَةِ وَمِصْرٌ بالشامِ فيفزَعُ الناسُ ثلاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ في أَعْرَاضِ الناسِ فيُهْزَمُ مَنْ قِبَلَ المشرِقِ فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُونَ المصرُ الذي بملْتَقَى البحرينِ فيصيرُ أهلُهُ ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تَبْقَى تقولُ نَشَامُّهُ ننظرُ ما هو وفرقَةٌ تلْحَقُ بالأعرابِ وفرقَةٌ تلحقُ بالمصرِ الذي يَلِيهِمْ ومع الدَّجالِ سبعونَ ألفًا عليهم السِّيجَانُ فأكثَرُ تَبَعِهِ اليهودُ والنساءُ ثم يَأْتِي المصرَ الذي يليهِم فيَصِيرُ أهلُهُ ثلاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ نَشَامُّهُ ننظرُ ما هو وفرقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ وفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالمصرِ الذي يليهِم بِغَرْبِيِّ الشامِ وَيَنْحَازُ المسلمونَ إلى عقبَةِ أَفِيقَ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لهم فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ فَيَشْتَدُّ ذلِكَ عَلَيْهِمْ وتُصِيبُهُم مجاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ شديدٌ حتى إِنَّ أَحَدَهُم لَيَخْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السحَرِ يا أيُّها الناسُ أتاكم الغَوْثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهم لبعضٍ إنَّ هَذَا لَصَوْتُ رجلٍ شَبْعَانَ وينزِلُ عِيسى بنُ مريمَ علَيْهِ السلامُ عندَ صلاةِ الفجْرِ فيقولُ له أميرُهم يا رُوحَ اللهِ تقدَّمْ فصلِّ فيقولُ هذِهِ الأمَّةُ أمراءُ بعضُهُم على بعضٍ فيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي فإِذَا صَلَّى بِهِ أَخَذَ عِيسَى عَلْيِهِ السَّلَامُ حَرْبَتَهُ فيَذْهَبُ نَحْوَ الدجالِ فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يذوبُ الرصاصُ فيَضَعُ حَرْبَتَهُ بينَ ثُنْدُوَتَيْهِ فيقتُلُهُ وينهَزِمُ أصحابُهُ فَلَيْسَ شيءٌ يومئِذٍ يُوَارِي مِنْهُمْ أحدًا حتى إنَّ الشجرةَ لَتَقُولُ يا مُؤْمِنُ هذا كافِرٌ ويقولُ الحجرُ يا مُؤْمِنُ هذا كافِرٌ .
الراوي
عثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 7/345
الحُكم
صحيحفيه علي بن زيد وفيه ضعف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح
يَكونُ للمسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ : مصرٌ بِمُلتقَى البحرَينِ ، ومصرٌ بالحيرةِ ، ومصرٌ بالشَّامِ . ففزعَ النَّاسُ ثلاثَ فزعاتٍ ، فيخرجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ ، فيُهْزمُ من قبلِ المشرقِ ، فأوَّلُ مصرٍ يرِدُهُ المصرُ الَّذي بملتَقى البحرينِ ، فيصيرُ أَهْلُهُم ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقيم تقولُ : نُشامُّهُ ننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يَليهم . ومعَ الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهمُ السِّيجانُ وأَكْثرُ من معَهُ اليَهودُ والنِّساءُ ، ثمَّ يأتي المصرَ الَّذي يليهِ ، فيصيرُ أَهْلُهُ ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ تقولُ : نشامُّهُ وننظرُ ما هوَ ؟ وفرقةٌ تلحقُ بالأعرابِ ، وفرقةٌ تلحقُ بالمصرِ الَّذي يليهم بغربي الشَّامِ وينحازُ المسلمونَ إلى عَقبةِ أفيق فيبعثونَ سرحًا لَهُم ، فيصابُ سَرحهم ، فيشتدُّ ذلِكَ عليهم وتصيبُهُم مجاعةٌ شديدةٌ وجَهْدٌ شديدٌ ، حتَّى إنَّ أحدَهُم ليحرقُ وترَ قوسه فيأكلُهُ ، فبينما هم كذلِكَ إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ : يا أيُّها النَّاسُ ، أتاكمُ الغَوثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهُم لبعضٍ : إنَّ هذا لصَوتُ رجلٍ شبعانَ ، وينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، عَليهِ السَّلامُ ، عندَ صلاةِ الفجرِ ، فيقولُ لَهُ أميرُهُم : يا روحُ اللَّهِ ، تقدَّم صلِّ . فيقولُ : هذِهِ الأُمَّةُ أمراءُ ، بعضُهُم على بعضٍ . فيتقدَّمُ أميرُهُم فيصلِّي ، فإذا قضى صلاتَهُ أخذَ عيسى حربتَهُ ، فيذهبُ نحوَ الدَّجال ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يذوبُ الرَّصاصُ ، فيضعُ حربتَهُ بين ثندُوتَيهِ فيقتلُهُ ويَهَزمُ أصحابُهُ ، فليس يومئذٍ شيءٌ يواري مِنهُم أحدًا ، حتَّى إنَّ الشَّجرةَ تقولُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ . ويقولُ الحجرُ : يا مؤمنُ ، هذا كافرٌ .
الراوي
عثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/603
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ رضِيَ اللهُ عنه يومَ جُمعةٍ لِنَعرِضَ مُصْحفًا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجُمعةُ أمَرَنَا، فاغْتَسَلْنا وتطيَّبْنا، ورُحْنا إلى الجُمعةِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فتحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيكونُ للمسلمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٍ بمُلْتقى البحرينِ، ومِصرٍ بالجزيرةِ، ومِصرٍ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثلاثَ فَزعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ جَيشٍ، فيَنهزِمُ مِن قِبَلِ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُونَ المِصْرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ النَّاسُ ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقِيمُ وتقولُ: نُشامُّهُ ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم، ومع الدَّجَّالِ سَبْعونَ ألْفًا عليهم السِّيجانُ، فأكثَرُ تَبَعِه اليهودُ والنِّساءُ، ثمَّ يأتي المِصْرَ الَّذي يَلِيهم، فيَفترِقُ أهْلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فرقةٍ تقولُ: نُشامُّهُ نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلحَقُ بالمِصْرِ الَّذي يَلِيهم بغَربيِ الشَّامِ، ويَنحازُ المُسلمونَ إلى عَقَبةِ أَفِيقَ، فيَبْعثونَ سَرْحًا لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، أو تُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهدٌ شَديدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأْكُلُه، فبيْنما هم كذلك إذ نادى مُنادٍ مِن السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكمُ الغوثُ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبعانَ، فيَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صَلاةِ الفجْرِ، فيقولُ له أميرُ النَّاسِ: تقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أُمَراءُ بعْضُهم على بعضٍ، تقدَّمْ أنت فصَلِّ بنا، فيَتقدَّمُ الأميرُ فيُصلِّي بهم، فإذا قَضى صَلاتَه أخَذَ عيسى ابنُ مريمَ حَرْبَتَه، فيَذهَبُ نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ الدَّجَّالُ ذابَ كما يَذوبُ الرُّصاصُ، فيَضَعُ حَربَتَه بيْن ثُنْدوتِه، فيَقتُلُه، ويَهزِمُ اللهُ أصحابَه، فليس شَيءٌ يُواري منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الحجَرَ والشَّجرَ لَيقولونَ: يا مُؤمِنُ، هذا كافِرٌ. .
الراوي
عثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 8/141
الحُكم
ضعيف[فيه] ابن جدعان وهو ضعيف
أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ في يومِ جمُعةٍ لنَعرِضَ عليه مُصحفًا لنا على مُصحَفِه، فلمَّا حضَرَتِ الجمُعةُ أمَرَنا، فاغتَسَلْنا، ثُم أُتينا بطيبٍ فتَطيَّبْنا، ثُم جِئْنا المسجِدَ، فجلَسْنا إلى رَجلٍ، فحدَّثَنا عنِ الدَّجَّالِ، ثُم جاءَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، فقُمْنا إليه فجلَسْنا، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ للمُسلِمينَ ثلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلتَقى البَحريْنِ، ومِصرٌ بالحِيرةِ، ومِصرٌ بالشامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في أعراضِ النَّاسِ، فيُهزَمُ من قِبَلِ المَشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الذي بمُلتَقى البَحريْنِ، فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تقولُ: نُشامُّهُ، نَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي يَليهم، ومع الدَّجَّالِ سَبعونَ ألفًا عليهم السِّيجانُ، وأكثرُ تَبَعِه اليَهودُ والنساءُ، ثُم يَأْتي المِصرَ الذي يَليهِم فيَصيرُ أهلُه ثلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تقولُ: نُشامُّهُ، ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٌ تَلحَقُ بالمِصرِ الذي يَليهم بغَربيِّ الشامِ، ويَنْحازُ المُسلِمونَ إلى عَقَبةِ أَفيقَ، فيَبعَثونَ سَرحًا لهم، فيُصابُ سَرحُهم، فيَشتَدُّ ذلك عليهم، وتُصيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ، وجَهدٌ شَديدٌ، حتى إنَّ أحَدَهم لَيُحرِقُ وَتَرَ قَوسِه فيَأكُلُه، فبَيْنما هُم كذلك، إذ نادى مُنادٍ منَ السَّحَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أَتاكمُ الغَوْثُ، ثلاثًا، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رَجلٍ شَبعانَ، ويَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ عندَ صلاةِ الفَجرِ، فيقولُ له أميرُهم: يا رُوحَ اللهِ، تَقدَّمْ صَلِّ، فيقولُ: هذه الأُمَّةُ أمراءُ بعضُهم على بعضٍ، فيَتقدَّمُ أميرُهم فيُصلِّي، فإذا قَضى صلاتَه، أخَذَ عيسى حَربَتَه، فيذهَبُ نَحوَ الدَّجَّالِ، فإذا رَآهُ الدَّجَّالُ ذابَ، كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فيضَعُ حَربَتَه بينَ ثَندُوَتِه، فيَقتُلُه، ويَنهَزِمُ أصحابُه، فليس يومَئذٍ شيءٌ يُواري منهم أحَدًا، حتى إنَّ الشجرةَ لَتقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ، ويقولُ الحَجرُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ. .
الراوي
عثمان بن أبي العاص الثقفي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 17900
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
عن أبي نَضْرةَ، قال: أَمَّنا عُثمانُ بنُ أبي العاصِ، ثمَّ ذكَرَ الحديثَ مِثلَه سواءً، ولم يَذكُرْ أيُّوبُ. [يكونُ للمسْلِمين ثَلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلْتقى البَحرينِ، ومِصرٌ بالجزيرةِ، ومِصرٌ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراضِ جَيشٍ، فيَهزِمُ مَن قِبَلَ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ أهلُها ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقيمُ وتقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي المِصرَ الَّذي يَلِيهم، فيَصِيرُ أهلُه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي الشَّامَ فيَنحازُ المسْلِمون إلى عَقبةٍ أَفِيقٍ، فيَبْعَثون بسَرحٍ لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلكَ عليهم، وتُصِيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهْدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوسِه، فيَأكُلُه، فبيْنما هُم إذ ناداهُم مُنادٍ مِنَ السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُم الغَوثُ، فيَقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبْعانَ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ عِندَ صَلاةِ الفجرِ، فيَقولُ له أميرُ النَّاسِ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيَتقدَّمُ فيُصلِّي بهِم، فإذا انصَرَفَ أخَذَ عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه حَرْبَتَه نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ ذاب كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فتقَعُ حَرْبَتُه بيْن ثَنْدوتِه فيَقتُلُه، ثمَّ يَنهزِمُ أصحابُه، فليْس شَيءٌ يومئذٍ يَجُنُّ منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الشَّجرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ فاقْتُلْه، والحجَرَ يَقولُ: هذا كافرٌ، فاقْتُلْه] .
الراوي
عثمان بن أبي العاص
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 8697
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
[أنَّ الناسَ يفترقونَ حينئذٍ ثلاثَ فِرَقٍ، تتوزَّعُ في البُلْدانِ، لا أنَّ فِرْقةً تهلِكُ، وفِرْقةً تكفُرُ، وفِرْقةً تقاتِلُ]. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 6/364
الحُكم
صحيحإسناده حسن [لغيره]
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تعبُدُ اللهَ خالصًا وفرقةٌ تعبُدُ اللهَ رياءً وفرقةٌ يعبُدون اللهَ ليَسْتأكِلوا به النَّاسَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/225
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك‏‏
عن أبي نَضْرةَ، قال: أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ يوْمَ الجُمعةِ لنُعارِضَ مُصْحَفَنا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَت الجُمعةُ أمَرَنا فاغْتَسَلْنا وتَطيَّبْنا، ورُحْنا إلى المسجدِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فتَحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يكونُ للمسْلِمين ثَلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلْتقى البَحرينِ، ومِصرٌ بالجزيرةِ، ومِصرٌ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراضِ جَيشٍ، فيَهزِمُ مَن قِبَلَ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ أهلُها ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقيمُ وتقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي المِصرَ الَّذي يَلِيهم، فيَصِيرُ أهلُه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي الشَّامَ فيَنحازُ المسْلِمون إلى عَقبةٍ أَفِيقٍ، فيَبْعَثون بسَرحٍ لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلكَ عليهم، وتُصِيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهْدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوسِه، فيَأكُلُه، فبيْنما هُم إذ ناداهُم مُنادٍ مِنَ السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُم الغَوثُ، فيَقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبْعانَ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ عِندَ صَلاةِ الفجرِ، فيَقولُ له أميرُ النَّاسِ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيَتقدَّمُ فيُصلِّي بهِم، فإذا انصَرَفَ أخَذَ عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه حَرْبَتَه نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ ذاب كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فتقَعُ حَرْبَتُه بيْن ثَنْدوتِه فيَقتُلُه، ثمَّ يَنهزِمُ أصحابُه، فليْس شَيءٌ يومئذٍ يَجُنُّ منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الشَّجرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ فاقْتُلْه، والحجَرَ يَقولُ: هذا كافرٌ، فاقْتُلْه. .
الراوي
عثمان بن أبي العاص
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 8696
الحُكم
صحيحصحيح الإسناد على شرط مسلم بذكر أيوب السختياني، ولم يخرجاه
إنَّ بَني إسرائيلَ افتَرقَتْ على ثِنتيْنِ وسَبعينَ فِرقةً، وأنتم تَفتَرِقونَ على مِثلِها، كلُّها في النَّارِ إلَّا فِرقةً. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 12208
الحُكم
صحيحصحيح بشواهده
إِنَّ بني إسرائيلَ افترقتْ على سبعين فرقةً كلُّها ضالَّةٌ إلا واحدةً ثم افترقت على عيسى بنِ مريمَ إحدى وسبعين فرقةً كلُّها ضالَّةٌ إلا واحدةً وإنكم تفترقون اثنتين وسبعين فِرقة ًكلُّها ضالَّةٌ إلا واحدةً الإسلامَ وجماعتَه .
الراوي
عمرو بن عوف المزني
المحدِّث
الزيلعي
المصدر
تخريج الكشاف · 1/449
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] كثير بن عبد الله قال الحاكم لا تقوم به حجة
كنَّا جُلوسًا عندَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فأتاهُ أُسْقفُ نَجْرانَ، فأوسَعَ له، فقال له رجُلٌ: تُوسِّعُ لهذا النَّصرانيِّ يا أميرَ المُؤمنينَ؟! فقال عليٌّ: إنَّهم كانوا إذا أتَوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوسَعَ لهم، فسألَهُ رجُلٌ: كمِ افترقَتِ النَّصرانيَّةُ يا أُسْقفُ؟ فقال: افترَقَتْ على فِرَقٍ كثيرةٍ لا أُحصِيها، قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: أنا أعلَمُ كمِ افترَقَتِ النَّصرانيَّةُ مِن هذا وإنْ كان نَصرانيًّا؛ افترَقَتِ النَّصرانيَّةُ على إحدى وسبعينَ فِرقةً، وافترَقَتِ اليهوديَّةُ على ثِنْتينِ وسبعينَ فِرْقةً، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَفترِقَنَّ الحنيفيَّةُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، فتكونُ ثِنْتانِ وسبْعونَ في النَّارِ، وفِرقةٌ في الجنَّةِ. .
الراوي
شيخ من كندة
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 8/35
الحُكم
ضعيفسنده ضعيف

لا مزيد من النتائج