نتائج البحث عن
«ذكروا له رجلا يقص ، فجاء فجلس في القوم فسمعته يقول : " سبحان الله كذا وكذا " ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل رسول الله حائطا من حيطان المدينة و قال : أمسك علي الباب فجاء فجلس على القف و دلى رجليه في البئر فضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال أبو بكر : فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر فقال ائذن له و بشره بالجنة قال فأذنت له و بشرته بالجنة فجاء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال : عمر قلت : يارسول الله هذا عمر قال : ائذن له و بشره بالجنة فأذنت و بشرته بالجنة فج ء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان فقلت : يارسول الله هذا عثمان قال ائذن له و بشره بالجنة معها بلاء فأذنت له و بشرته بالجنة قال فجاء فجلس مع رسول الله على قفة و دلى رجليه في البئر
كنْتُ جالِسًا معَ سَعدٍ فجاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ بَرْصاءَ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي كنْتُ آنِفًا عندَ مَرْوانَ فسمِعْتُه وهو يَقولُ: إنَّ هذا المالَ مالُنا نُعْطيهِ مَن شِئْنا. قالَ: فرفَعَ سَعدٌ يدَه وقالَ: أفأدْعُو فوثَبَ مَرْوانُ وهو على سَريرِه فاعْتَنَقَه، وقالَ: أنْشُدُكَ يا أبا إسْحاقَ أنْ تَدْعوَ؛ فإنَّما هو مالُ اللهِ. .
حجَجتُ معَ أبي سنةَ ستٍّ وتسعينَ فرأيتُ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ جَزءٍ الزُّبَيديُّ فسَمِعتُهُ يقولُ سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تفقَّهَ في دينِ اللَّهِ رزقَهُ اللَّهُ من حيثُ لا يحتسِبُ وَكَفاهُ همَّهُ .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في جنازةٍ فقال النَّاسُ خَيرًا وأثنَوا علَيه خَيرًا ، فجاءَ جبرائيلُ فقال : إنَّ الرَّجلَ ليسَ كما ذكروا ، ولكن أنتُم شهداءُ اللهِ في الأرضِ ، وقد غُفِرَ لهُ ما لا يعلمونَ .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنَّا إذا صَلَّينا خلفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا أحبَّ -أو ممَّا يحِبُّ القومُ- أنْ نكونَ عن يَمينِه، فسمِعْتُه يقولُ: رَبِّ قِني عذابَك يومَ تجمَعُ -أو تَبعَثُ- عِبادَك. .
دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حائطًا مِنْ حيطانِ المدينةِ ، وقال لِي : أمسكْ عليَّ البابَ ، فجاءَ حتَّى جلسَ على القُفِّ ودلَّى رجليْهِ في البئرِ ، فضُرِبَ البابُ . فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قال : أبو بكرٍ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا أبُو بكرٍ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ ، قال : فأذنتُ لهُ وبشرتُهُ بالجنةِ . قال : فجاءَ فجلسَ معَ رسولِ اللهِ على القُفِّ ودلَّى رجليْهِ في البئرِ ، ثمَّ ضُرِبَ البابُ ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ فقال : عمرُ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ ، قال : فأذنتُ لهُ وبشرتُهُ بالجنةِ ، فجاءَ فجلسَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على القفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ . قال : ثمَّ ضرِبَ البابُ ، فقلتُ : مَنْ هذا ؟ قال : عثمانُ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هذا عثمانُ . قال : ائذنْ لهُ وبشرهُ بالجنةِ معها بلاءٌ ، فأذنتُ لهُ وبشرتهُ بالجنةِ ، فجلسَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على القفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ .
«قَدِمْتُ المَدينةَ لِلُقِيِّ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كانَ فيهم رَجُلٌ أَلْقاه أَحَبَّ إليَّ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فخَرَجَ عُمَرُ ومعَه أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ فجاءَ رَجُلٌ فنَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني وقامَ في مَكاني، فما عَقَلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قالَ: يا فَتى لا يَسُؤْك اللهُ، إنِّي لم آتِ الَّذي أتَيْتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنا: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني، وإنِّي نَظَرْتُ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفْتُهم غَيْرَك، ثُمَّ حَدَّثَ، فما رَأيْتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتَوَجِّهًا إليه، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، أَلَا لا عليهم آسى، ولكنْ آسى على مَن يَهلِكونَ مِن المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ». .
أنَّ رجلاً وقعَ في أبٍ كانَ لَهُ في الجاهليَّةِ ، فلطمَهُ العبَّاسُ . فجاءَ قومَهُ ، فقالوا : ليلطمنَّهُ كما لطمَهُ فلبِسوا السِّلاحَ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ فقالَ أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهلِ الأرضِ تعلَمونَ أَكرمُ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالوا أنتَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منْهُ لاَ تسبُّوا موتانا فتؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نعوذُ باللَّهِ من غضبِكَ استغفِر لنا .
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رميِ الجِمارِ ما لنا فيه فسمِعْتُه يقولُ تجِدُ ذلكَ عندَ ربِّكَ أحوجَ ما تكونُ إليه .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رمْيِ الجِمارِ ما لنا فيه؟ فسمِعتُه يقولُ تجِدُ ذلك عند ربِّك أحوجَ ما تكونُ إليه .
أن رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رميِ الجمارِ ما لنا فيه؟ فسمعتُه يقولُ: تجدُ ذلك عند ربك أحوجَ ما تكونُ إليهِ. .
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رَمي الجِمارِ ما لَنا فيه؟ فسَمِعتُه يقولُ : تجِدُ ذلكَ عندَ ربِّك أحوَجُ ما تكونُ إليهِ .
قَدِمْتُ المدينةَ للقاءِ أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَكُنْ فيهم أحدٌ أَحَبَّ إليَّ لقاءً مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، وخَرَج عُمَرُ معه أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ، فنَظَر في وجوهِ القومِ، فعَرَفَهم غيري، فنَحَّاني وقام في مكاني، فما عَقَلْتُ صلاتي، فلمَّا فَرَغْتُ مِن صلاتي، قال: يا فَتى، لا يَسُؤُوكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الَّذي أَتيْتُه بجهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لنا: كُونوا في الصَّفِّ الَّذي يَلِيني، وإنِّي نظرْتُ في وجوهِ القومِ فعَرَفْتُهم غيرَك. ثمَّ حَدَّثَ، فما رأيتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعناقَهُم إلى شيْءٍ مُتُوحَهَا إليه، فسمِعْتُه يقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقدَةِ ورَبِّ الكعبةِ - قالها ثلاثًا -، هَلَكوا وأَهْلَكوا، أمَا إنِّي لا آسَى عليهم، ولكنِّي آسَى على مَن يُهلِكُون مِنَ المُسْلِمين. فإذا الرَّجُلُ أُبَيُّ بنُ كعبٍ. .
عن قيسِ بنِ عُبادٍ، قالَ: أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ، ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ. فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأولِ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وُجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني، فمَا عَقَلْتُ صلَاتي، فلَمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لَا يَسُؤْكَ اللهُ، فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني، وَإِنِّي نظرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيرَكَ. ثمَّ حدَّثَ، فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، قال: فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العُقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى، ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِن المسلمينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ. .
لا مزيد من النتائج