نتائج البحث عن
«ذكر التقريد عند ابن عباس فكرهته ، فلما كنا ببعض الطريق أمرني فنحرت جزورا ، فقال»· 12 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ زَوجُ بَريرةَ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: ذاك مُغيثٌ، عَبدُ بَني فُلانٍ، قد رَأيْتُه يَبكي خَلْفَها؛ يَتبَعُها في الطَّريقِ! .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فلمَّا انصرَف أتاه رجُلٌ مِن بني سَلِمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّا نُريدُ أنْ ننحَرَ جَزورًا لنا ونحنُ نُحِبُّ أنْ تحضُرَه قال : ( نَعم ) فانطلَق وانطلَقْنا معه فوجَدْنا الجَزورَ لم يُنحَرْ فنُحِرَتْ ثمَّ قُطِّعَتْ ثمَّ طُبِخَ منها ثمَّ أكَلْنا قبْلَ أنْ تغيبَ الشَّمسُ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّه قال: صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فلَمَّا انصَرَفَ أتاه رَجُلٌ مِن بَني سَلِمةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُريدُ أن نَنحَرَ جَزورًا لَنا، ونَحنُ نُحِبُّ أن تَحضُرَها، قال: نَعَم، فانطَلَقَ وانطَلَقنا معهُ، فوجَدنا الجَزورَ لَم تُنحَرْ، فنُحِرَت، ثُمَّ قُطِّعَت، ثُمَّ طُبِخَ منها، ثُمَّ أكَلنا قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ. .
خرجتُ مع جدةٍ لي، عليها مَشيٌ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ عجزتْ، فأرسلتْ مولى لها إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يسأله، فخرجتُ معه فسأل ابنَ عمرَ، فقال : مُرْها فلْتركبْ، ثم لتمشيَ من حيث عجزَتْ .
حجَّ عليٌّ وعثمانُ فلمَّا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ نَهى عثمانُ عنِ التَّمتُّعِ فقالَ عليٌّ إذا رأيتُموهُ قد ارتَحلَ فارتَحِلوا فلبَّى عليٌّ وأصحابُهُ بالعُمرةِ فلم ينْهَهم عثمانُ فقالَ عليٌّ ألَم أُخبَرْ أنَّكَ تَنْهى عنِ التَّمتُّعِ قالَ بلى قالَ لَهُ عليٌّ ألم تَسمع رسولَ اللَّهِ تمتَّعَ قالَ بلى .
«خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهْلُ الشَّامِ ابنَ الزُّبَيْرِ بمَكَّةَ، وبَعَثَ معي رِجالٌ مِن قَوْمي بهَدْيٍ، فلمَّا انْتَهَيْنا إلى الشَّامِ مَنَعونا أن نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مَكاني ثُمَّ أَحْلَلْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فلمَّا كانَ مِن العامِ المُقبِلِ خَرَجْتُ لأَقْضيَ عُمْرتي، فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فسَألْتُه فقالَ: أَبْدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصْحابَه أن يُبْدِلوا الهَدْيَ الَّذي نَحَروا عامَ الحُدَيْبِيَةِ في عُمْرةِ القَضاءِ». .
رجَعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ تعجَّل قومٌ عندَ العصرِ فتوضَّؤوا وهم عُجَّالٌ قال : فانتهَيْنا إليهم وأعقابُهم تلُوحُ لم يمَسَّها الماءُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ ) .
لمَّا نحرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بُدْنَهُ فنحرَ ثلاثينَ بيدِهِ أمرني فنَحرْتُ سائِرَها .
خرجتُ معتمرًا عام حاصر أهلُ الشامِ ابنَ الزبيرِ بمكةَ وبُعثَ معي رجالٌ من قومي بهديٍ فلما انتهينا إلى أهلِ الشامِ منعُونا أن ندخلَ الحرمَ فنحرتُ الهديَ مكاني ثم أحللتُ ثم رجعتُ فلما كان من العامِ المُقبلِ خرجتُ لأقضيَ عُمرتي فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه فقال أبدل الهديَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أصحابَه أن يُبدِلوا الهديَ الذي نحروا عامَ الحُديبيةِ في عمرةِ القضاءِ .
خرَجْتُ مُعتَمِرًا عامَ حاصَرَ أهلُ الشامِ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، وبعَثَ معي رجالٌ من قومي بهَديٍ، فلمَّا انتهَيْنا إلى أهلِ الشامِ منَعونا أنْ نَدخُلَ الحَرَمَ، فنَحَرْتُ الهَدْيَ مكاني، ثم أحللتُ، ثم رجعتُ، فلمَّا كان من العامِ المُقبلِ، خرجتُ لأقضِيَ عُمرَتي، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه، فقال: أبدِلِ الهَدْيَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أصحابَه أنْ يُبدِّلوا الهَدْيَ الذي نحَروا عامَ الحُدَيبيةِ في عُمرةِ القَضاءِ. .
حَديثٌ رَواه يونُسُ بنُ حَبيبٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن ابنِ حَرْمَلةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن علِيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [يَقصِدُ حَديثَ: حَجَّ علِيٌّ وعُثْمانُ، فلمَّا كُنَّا ببعضِ الطَّريقِ نَهى عُثْمانُ عن التَّمَتُّعِ، فقالَ علِيٌّ: إذا رَأيْتُموه قد ارْتَحَلَ فارْتَحِلوا، فلبَّى علِيٌّ وأصْحابُه بالعُمَرةِ، فلم يَنْهَهم عُثْمانُ، فقالَ علِيٌّ: أَلَمْ أُخبَرْ أنَّك تَنْهى عن التَّمَتُّعِ؟ قالَ: بَلى، قالَ له علِيٌّ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمَتَّعَ؟ قالَ: بَلى]. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]. .
لا مزيد من النتائج