نتائج البحث عن
«ذكر الطاعون ، فذكرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : وخزة تصيب أمتي من»· 16 نتيجة
الترتيب:
ذكر الطاعون ، فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وخزة تصيب أمتي من أعدائهم من الجن غدة كغدة الإبل ، من أقام عليها كان مرابطا ، ومن أصيب به كان شهيدا ، ومن فر منه كان كالفار من الزحف
ذُكِرَ الطَّاعونُ، فذكَرْتُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: وَخْزةٌ تُصِيبُ أُمَّتي مِن أعدائِهم مِن الجنِّ، غُدَّةٌ كغُدَّةِ الإبلِ، مَن أقام عليها كان مُرابِطًا، ومَن أُصِيبَ به كان شهيدًا، ومَن فَرَّ منه كان كالفارِّ مِن الزَّحفِ. .
ذُكِرَ الطَّاعونُ فذكرتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال وَخزةٌ يُصيبُ أُمَّتي من أعدائِهم الجِنِّ ، غُدَّةٌ كغُدَّةِ الإبلِ ، من أقام عليه كان مُرابطًا ، ومن أُصيبَ به كان شهيدًا ، ومن فرَّ منه كالفارِّ منَ الزَّحفِ .
قالت عائشةُ : ذُكرَ الطاعونُ فذكرَت أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وَخزٌ يصيبُ أمَّتي مِن أعدائِهم مِن الجنِّ ، مَن أقامَ علَيه كانَ مُرابطًا .
ذُكِرَ الطَّاعُونُ فذكرْتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتي من أَعْدَائِهِمْ مِنَ الجِنِّ ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَطْنِ ( البَطْنِ ) ، مَنْ أقامَ عليْها، كان مُرَابِطًا ، ومَنْ أُصِيبَ بهِ كان شَهِيدًا ، ومَنْ فَرَّ مِنْهُ كان كَالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ .
وخزةٌ تصيبُ أمَّتي من أعدائِهمُ الجنِّ غدَّةٌ كغدَّةِ الإبلِ من أقامَ عليها كانَ مرابطًا ومن أصيبَ بِهِ كانَ شهيدًا ومن فرَّ منهُ كالفارِّ منَ الزَّحفِ .
وخْزةٌ تُصيبُ أمَّتي من أعدائِهم من الجنِّ كغُدَّةِ الإبلِ من أقام عليها كان مُرابطًا ومن أُصيب بها كان شهيدًا ومن فرَّ منه كان كالفارِّ من الزَّحفِ .
وَخْزةٌ تُصيب أُمَّتي من أعدائِهم من الجنِّ كغُدَّةِ الإبلِ ، من أقام عليها كان مُرابطًا ، ومن أُصِيب به كان شهيدًا ، ومن فَرَّ منه كان كالفارِّ من الزَّحفِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ رجُلًا من بَني مَخزومٍ على الصَّدقَةِ، فقالَ: أَلَا تَصحَبُني تُصيب؟ قال: قلت: حتَّى أذكُرَ ذلكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: إنَّا -آلَ مُحمَّدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدقَةُ، وإنَّ مَوْلى القومِ من أنفُسِهِم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر الطاعونَ فقال وَخْزٌ من أعدائِكم من الجنِّ وهي شهادةُ المسلمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ الطَّاعونَ فقال: وَخْزٌ مِن أعدائِكم مِن الجِنِّ، وهي شَهادةُ المُسلِمِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ الطَّاعونَ فقال : وخزُ أعدائكم منَ الجنِّ ، وهو شهادَةٌ للمُسلِمِ .
اللَّهُمَّ اجعَلْ فَناءَ أُمَّتي في الطَّاعونِ، فذَكَرَه [أيْ ذَكَرَ حديثَ: فَناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ، والطَّاعونِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عَرَفْناه، فما الطَّاعونُ؟ قال: طَعنُ أعدائِكم مِن الجِنِّ، في كلٍّ شَهادةٌ، قال زيادٌ: فلمْ أرْضَ بقَولِه، فسَأَلتُ سيِّدَ الحَيِّ، وكان معهم، فقال: صَدَقَ.] .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنًّهُ ذُكِرَ الطاعونُ فقال وجعٌ أُرسِلَ على مَنْ كان قبلَكمْ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فناءُ أمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ هذا الطَّعنُ قد عرفناهُ فما الطَّاعونُ قالَ وخزُ أعدائِكم منَ الجنِّ وفي كلٍّ شَهادةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ الطَّاعونَ فقالَ : بقيَّةُ رجزٍ أو عذابٍ أُرْسِلَ علَى طائفةٍ من بني إسرائيلَ . فإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا منها وإذا وقعَ بأرضٍ ولستُمْ بِها فلا تَهبِطوا عليها .
لا مزيد من النتائج