نتائج البحث عن
«ذكر الكبر عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فشدد فيه ، فقال : إن الله لا يحب كل»· 13 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ الكبرُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشدَّد فيه فقال إن اللهَ لا يُحبُّ كلَّ مختالٍ فخورٍ فقال رجلٌ من القومِ واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأغسلُ ثيابي فيعجِبُني بياضُها ويعجبني شراكُ نعلي وعلاقُ سوطي فقال ليس ذاك الكبرُ إنما الكبرُ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغمِصَ الناسَ .
ذُكِرَ الكِبْرُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشدَّدَ فيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَن كان مُختالًا فَخورًا، فقال رَجلٌ منَ القومِ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ ثيابي لَتُغسَلُ فيُعجِبُني بياضُها، ويُعجِبُني شِراكُ نَعْلي، وعَلاقةُ سَوْطي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس ذلك الكِبْرَ، إنَّما الكِبرُ أنْ تَسْفَهَ الحقَّ، وتَغمِصَ النَّاسَ. .
أنَّ رَجُلًا أكَلَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِمالِه، فقال: كُلْ بيَمينِكَ، قال: لا أستَطيعُ، قال: لا استَطَعتَ، ما مَنَعَه إلَّا الكِبرُ، قال: فما رَفَعَها إلى فيه. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأَ هذه الآيةَ إنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا فذكر الكِبْرَ فعظَّمَهُ فبكَى ثابِتُ بنُ قيسٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُبْكِيكَ فقال يا نبيَّ اللهِ إني لَأُحِبُّ الجمالَ حتى إنَّهُ لَيُعْجِبُنِي أنْ يَحْسُنَ شراكُ نَعْلِي قال فأنتَ مِنْ أهلِ الجنةِ إنه ليسَ منَ الكِبرِ بأنْ تُحَسِّنَ راحلَتَكَ ورَحْلَكَ ولَكِنَّ الكبرَ مَنْ سَفِهَ الحقَّ وغَمَصَ الناسَ .
إنه لا يدخلُ مِن الكِبرِ شيءٌ الجنَّةَ قال فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إني أُحِبُّ أن أتجَمَّلَ بسيرِ سَوْطي وشِسْعَ نَعْلي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ ذاك ليس بالكِبرِ إنَّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ إنما الكِبْرُ مَن سَفِه الحقَّ وغمَصَ الناسَ بعَينَيْه .
لا يدخلُ شيءٌ من الكِبرِ الجنةَ فقال قائلٌ يا نبيَّ اللهِ إني أُحبُّ أَن أتجمَّلَ بِجِلازِ سَوطِي، وَبِشِسْعِ نَعلي، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ذلك ليس من الكِبرِ إنَّ اللهَ جميلٌ يُحبُّ الجمالَ إنَّ الكبرَ مَن سفَّهَ الحقَّ وغمَصَ النَّاسَ .
إنَّه لا يدخُلُ الجَنَّةَ شيءٌ منَ الكِبْرِ، فقال قائلٌ: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أنْ أتجمَّلَ بجِلازِ سَوْطي، وبشِسعِ نَعْلي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ ذلك ليس بالكِبْرِ، إنَّ اللهَ تعالى جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، وإنَّما الكِبرُ مَن سَفِهَ الحقَّ، وغمَصَ النَّاسَ، ويَعْني بالجِلازِ: سَيرَ السَّوطِ. .
«إنَّه لا يَدخُلُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ الجَنَّةَ». قال: فقال قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّلَ بسَيرِ سَوطي، وشِسعِ نَعلي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ ذلك ليس بالكِبرِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، إنَّما الكِبرُ مَن سَفِهَ الحَقَّ، وغَمَصَ النَّاسَ بعَينَيه». .
حديث: ذُكِرَ يَومًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِبْرُ [فقُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ إنِّي لَأُحِبُّ الجَمالَ حتَّى في عِلاقةِ سَوْطي وزِمامِ نَعْلي فهل تخشى علَيَّ في ذلكَ شيئًا قال لا قُلْنا فما الكِبْرُ قال الكِبْرُ الَّذي يبطَرُ الحقَّ ويغمِصُ النَّاسَ] .
«لا يَدخُلُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ الجَنَّةَ». فقال قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّلَ بحُبلَّانِ سَوطي، وشِسعِ نَعلي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ ذلك ليس بالكِبرِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، إنَّما الكِبرُ مَن سَفِهَ الحَقَّ، وغَمَصَ النَّاسَ بعَينَيه». يَعني بالحُبلَّانِ: سَيرَ السَّوطِ وشِسعَ النَّعلِ. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي حُبِّب إليَّ الجمالُ فما أُحِبُّ أنْ يفوقَني أحَدٌ فيه بشِراكٍ أفمِن الكِبْرِ هو ؟ قال: ( لا، إنَّما الكِبْرُ مَن سفِه الحقَّ وغمِص النَّاسَ ) .
أنَّ رجُلًا كان يأكُلُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِمالِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كُلْ بيمينِك ) قال : لا أستطيعُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ) لا استطَعْتَ ) فما رفَعها إلى فيه .
ذكر مالك بن الدخشن عند النبي صلى الله عليه وسلم فوقعوا فيه يقال له رأس المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوا أصحابي لا تسبوا أصحابي
لا مزيد من النتائج