نتائج البحث عن
«ذكر المنافقون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال فريق : نقتلهم ، وفريق :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ، رجَعَ أُناسٌ خَرَجوا معه، فكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرقتَيْنِ: فِرقةٌ تقولُ: نَقتُلُهم، وفِرقةٌ تقولُ: لا، قال ابنُ جَعفَرٍ: فكان فَريقٌ يقولونَ: قَتْلَهم، وفريقٌ يقولونَ: لا، قال بَهْزٌ، فأنزَلَ اللهُ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} [النساء: 88]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها طَيْبةُ، وإنَّها تَنْفي الخَبَثَ، كما تَنْفي النارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
حديثُ: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فسَمِعَ ناسًا من أصحابِه يَذكُرونَ القَدَرَ [فقال: وإنكم قد أخذتم في شعبتين بعيدتي الغور ، فيهما أهلك أهل الكتاب ، ولقد أخرج يوما كتابا فقال: هذا كتاب من الرحمن الرحيم ، فيه تسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مجمل على آخرهم لا ينقص منهم ، فريق في الجنة ، وفريق في السعير ، ثم أخرج كتابا آخر فقرأه عليهم: هذا كتاب من الرحمن الرحيم ، فيه تسمية أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم، مجمل على آخرهم، لا ينقص منهم ، فريق في الجنة وفريق في السعير] .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفي يدِه كتابان ، فقال للذي في يدِه اليمنى: هذا كتابٌ من ربِّ العالمين, فيه أسماءُ أهلِ الجنةِ وأسماءُ آبائِهم وقبائلِهم, ثم أُجْمِلِ على آخرِهم فلا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم أبدًا ؛ ثم قال للذي في شمالِه مثلُه في أهلِ النارِ ، وقال في آخرِ الحديثِ: فقال بيدَيه فنبذَهما ثم قال: فَرَغَ ربُّكم من العبادِ، فريقٌ في الجنةِ وفريقٌ في السعيرِ. .
عن ابنِ عَمرٍو نَحو [فرَغَ رَبُّكُم مِنَ العِبادِ: فريقٌ في الجَنَّةِ، وفريقٌ في السَّعيرِ] .
{فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} رَجَعَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أُحُدٍ، وكان النَّاسُ فيهم فِرقَتَينِ: فريقٌ يقولُ: اقتُلهُم، وفَريقٌ يقولُ: لا، فنَزَلَت: {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} وقال: إنَّها طَيبةُ تَنفي الخَبَثَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو يقولُ : إنَّ اللهَ لمَّا خلقَ آدمَ نَفَضَهُ نَفْضَ المِزْوَدِ وأخَرَجَ مِنْهُ كلَّ ذريتِه ، فَخَرَجَ أَمْثَالُ النَّغَفِ فَقَبَضَهُمْ قَبْضَتَيْنِ ثُمَّ قال : شَقِيُّ وسَعِيدٌ ، ثُمَّ أَلْقَاهُما ثُمَّ قَبَضَهُما فقال : فَرِيقٌ في الجنةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ .
أنَّ قَومًا خَرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ، فرَجَعوا، فاختَلَفوا فيهم، فقالت فِرقةٌ: نَقتُلُهم، وقالت فِرقةٌ: لا نَقتُلُهم، فنزَلَتْ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} [النساء: 88]. .
خرجَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ – وفي يدِهِ كتابانِ ، فقال للَّذي في يدِهِ اليُمنَى : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ ، فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ ، وأسماءُ آبائِهم ، وقبائِلِهم ، ثمَّ أُجمِلَ علَى آخرِهم ، فلا يُزادُ فيهم ، ولا يُنقصُ منهم أبدًا ، ثمَّ قال للَّذي في شمالِه : هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ ، فيه أسماءُ آبائِهم ، وقبائلِهِم ، ثمَّ أجملَ علَى آخرِهم ، فلا يُزادُ فيهم ، ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ، ثمَّ قال بيدَيهِ ، فنبَذهما ، ثمَّ قال : فرغَ ربُّكُم من العبادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ أصابَ النَّاسَ فيه شِدَّةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أبَيٍّ فسَألَه، فاجتهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، قالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ في نَفسي شِدَّةٌ مِمَّا قالوا، حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقون: 1] فدَعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَغفِرُ لهم، فلَوَّوا رُءوسَهم، قال: وقَولُه: {خُشُبٌ مُسَنَّدةٌ} [المُنافِقون: 4] قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في هذِهِ الآيةِ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ قالَ رجعَ ناسٌ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ فَكانَ النَّاسُ فيهم فريقينِ فريقٌ يقولُ اقتُلهم وفريقٌ يقولُ لاَ فنزلت هذِهِ الآيةَ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وقالَ إنَّها طَيْبَةُ وقالَ إنَّها تنفي الخبَثَ كما تنفي النَّارُ خبثَ الحديدِ .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ يَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بذلك، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فسَألَه، فاجتَهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، فقالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فوقَعَ في نَفسي مِمَّا قالوا حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقونَ: 1]. قال: ودَعاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَستَغفِرَ لَهم، فلَوَّوا رُؤوسَهم، وقَولُه تَعالى: {كَأنَّهم خُشُبٌ مُسنَدةٌ} [المُنافِقونَ: 4] قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ .
لَمَّا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُحُدٍ رَجَعَ ناسٌ مِن أصحابِه، فقالت فِرقةٌ: نَقتُلُهم، وقالت فِرقةٌ: لا نَقتُلُهم، فنَزَلَت {فما لكم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النساء: 88]. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها تَنفي الرِّجالَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الحَديدِ. .
ذُكِرَ رجلٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَ لَمْ تَرَوْهُ يَتَعَلَّمُ القرآنَ .
أنَّ شريحًا الحضرميَّ ذُكرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يتوسَّدُ القرآنَ .
ذُكِرَ رَجُلٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوَلَمْ تَرَوهُ يَتَعلَّمُ القُرآنَ؟ .
لا مزيد من النتائج