نتائج البحث عن
«ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها : البصيرة ، إلى جنبها نهر يقال له :»· 14 نتيجة
الترتيب:
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أرضًا يُقالُ لها: البُصَيْرَةُ، إلى جَنبِها نَهَرٌ يُقالُ له: دِجْلةُ، ذو نَخْلٍ كَثيرٍ، ويَنزِلُ به بَنو قَنطوراءَ، فيتَفَرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَلحَقُ بأصلِها وهَلَكوا، وفِرقةٌ تَأخُذُ على أنْفُسِها وكفَروا، وفِرقةٌ يَجعَلونَ ذَرارِيَّهم خَلفَ ظُهُورِهِم، فيُقاتِلونَ، قَتلاهُم شُهَداءُ، يَفتَحُ اللهُ على بَقِيَّتِهِم. وشَكَّ يَزيدُ فيه مَرَّةً، فقالَ: البُصَيرةُ، أو البَصرةُ. .
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضًا يُقالُ لها : البَصرةُ ، بقُربِها أو إلى جَنبِها مَوضعٌ يُقالُ لهُ : دِجلةُ ينزلونَه ويكثُرُ بهِ عددُهُم ، فيأتيِهِم بنو قَنطُوراءَ فيتفرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ : فرقةٌ تَتبَعُهُم ، وفرقةٌ تولِّيهِم ظُهورَهم وقد هَلكُوا ، وفرقةٌ ثالثةٌ يُقاتِلونَهم ويفتَحُ اللهُ على بقيَّتِهِم .
لَتَنْزِلُنَّ أرضًا يُقالُ لها: البَصرةُ، أو البُصَيرةُ، على دِجلةَ، نَهَرٍ.. فذكَرَ مَعناهُ، قالَ العَوَّامُ: بَنو قَنطوراءَ همُ التُّرْكُ. .
لَتَنزِلَنَّ طائِفةٌ مِن أُمَّتي أرضًا يُقالُ لها البُصَيرَةُ، يَكثُرُ بها عَدَدُهم، وَيَكثُرُ بها نَخلُهُم، ثم يَجيءُ بَنو قَنْطوراءَ عِراضَ الوُجوهِ، صِغارَ العُيونِ، حتى يَنزِلون على جِسْرٍ لهم يُقالُ له دِجلةُ، فيَتَفَرَّقُ المُسلِمونَ ثَلاثَ فِرَقٍ، فأمَّا فِرقةٌ فيَأخُذونَ بِأذْنابِ الإبِلِ، وتَلحَقُ بِالبادِيةِ وهَلَكَتْ، وأمَّا فِرقةٌ فتَأخُذُ على أنْفُسِها، فكَفَرَتْ، فهذِهِ وتلكَ سَواءٌ، وأمَّا فِرقةٌ فيَجعَلونَ عِيالَهم خَلفَ ظُهورِهِمْ وَيُقاتِلونَ، فَقَتْلاهُمْ شُهَداءُ، وَيَفتَحُ اللهُ على بَقِيَّتِها. .
مِثلُه [لَتَنزِلَنَّ طائِفةٌ مِن أُمَّتي أرضًا يُقالُ لَها البُصَيرةُ، يَكثُرُ بها عَدَدُهم، ويَكثُرُ بها نَخلُهم، ثُمَّ يَجيءُ بَنو قَنطوراءَ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ العُيونِ، حَتَّى يَنزِلونَ على جِسرٍ لَهم يُقالُ له دِجلةُ، فيَتَفَرَّقُ المُسلِمونَ ثَلاثَ فِرَقٍ، فأمَّا فِرقةٌ فيَأخُذونَ بأذنابِ الإبِلِ، وتَلحَقُ بالباديةِ وهَلَكَت، وأمَّا فِرقةٌ فتَأخُذُ على أنفُسِها، فكَفَرَت، فهذه وتلك سَواءٌ، وأمَّا فِرقةٌ فيَجعَلونَ عيالَهم خَلفَ ظُهورِهم ويُقاتِلونَ، فقَتلاهم شُهَداءُ، ويَفتَحُ اللهُ على بَقيَّتِها] .
عن رجلٍ منهم أنه قال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أرضًا مِن أرضِنا يقالُ لها : أبيرُ هي أرضُ ميرتِنا وريفِنا وهي وبيةٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دعوها فإنَّ منَ القرفِ التلفَ .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجاعةَ بنَ مرارةَ أرضًا باليمامةِ يقالُ لها العوذةُ، وكتب له بذلك كتابًا: من محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى، إني قد أعطيتُك العوذةَ، فمن خالفني فيها فالنَّارُ، وكَتَب يزيدُ. .
خرج رجلٌ مِن طاحِيَةَ مُهاجرًا يقالُ له : بَيْرَحُ بنُ أَسَدٍ فقدِم المدينةَ بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ فرآه عمرُ فعلِم أنَّه غريبٌ فقال له : ممَّن أنت ؟ قال : من أهلِ عُمانَ . قال : نعم . قال : فأخذ بيدِه فأدخله على أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فقال : هذا من أهلِ الأرضِ الَّتي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنِّي لأعلمُ أرضًا يقالُ لها عُمانُ يَنضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ من العربِ لو أتاهم رسولي ما رمَوْه بسهمٍ ولا حجرٍ .
خَرَجَ رَجُلٌ مِن طاحيةَ مُهاجِرًا، يُقال له: (بَيرَحُ بنُ أسَدٍ)، فقدِمَ المَدينةَ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ، فرَآه عُمَرُ (بنُ الخَطَّابِ) فعَلِمَ أنَّه غَريبٌ، فقال لَه: مِن أينَ أنتَ؟ قال: مِن أهلِ عُمانَ. قال: مِن أهلِ عُمانَ؟! قال: نَعَم. فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه على أبي بَكرٍ، فقال: هذا مِنَ الأرضِ التي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنِّي لَأعلَمُ أرضًا يُقالُ لَها: عُمانُ، يَنضَحُ بناحيَتِها البَحرُ، بها حَيٌّ مِنَ العَرَبِ، لَو أتاهُم رَسولي ما رَمَوهُ بسَهمٍ ولا حَجَرٍ). .
تَسكُنُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي أرْضًا يُقالُ لها البَصرةُ. .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَّاعةَ بنَ مُرارةَ مِن بني سَلمَى أرضًا باليمامةِ يُقالُ لها العَوْزَةُ قال وكتَب له بذلكَ كتابًا مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سَلمَى إنِّي أعطَيْتُكَ العَوْزَةَ فمَن خالَفني فيها فالنَّارُ. وكتَب يزيدُ .
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مجاعةَ بنَ مرارةَ من بني سلمى أرضًا باليمامةِ يقال لها العوزةُ قال وكتب له بذلك كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى إني أعطيتُك العوزةَ فمن خالفني فيها فالنارُ وكتب يزيدُ .
كان فَرسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له : المُرتَجِزُ ، وبغلتُه يقالُ لها : دَلدَلٌ ، وحمارُه يقالُ له : عُفَيرُ وسيفُه يقالُ له : ذُو الفَقارِ ، ودِرعُه ذاتُ الفُضولِ ، وناقتُه القَصواءُ . .
أنَّ امرأَةً يُقالُ لها: الحَوْلاءُ، عَطَّارةٌ كانتْ بالمدينةِ، فدَخَلتْ على عائِشَةَ، وذَكَرتْ خَبَرَها مع زَوجِها، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ [لها] في فضْلِ الزَّوجِ، وهو حديثٌ طويلٌ. .
لا مزيد من النتائج