نتائج البحث عن
«ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الجيش الذي يخسف بهم ، فقالت أم سلمة : لعل فيهم»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ ذكرَ الجيشَ الذي يُخسفُ بهم فقالتْ أمُّ سلمةَ لعلَّ فيهم المُكرهُ قال إنَّهم يُبعثونَ على نِيَّاتِهِم
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ ذكرَ الجيشَ الَّذي يُخسَفُ بِهِم فقالَت أمُّ سلمةَ لعلَّ فيهمُ المكرة قالَ إنَّهم يُبعَثونَ علَى نيَّاتِهِم
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الجيشَ الَّذي يُخسَفُ بِهِم، فقالَت أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللَّهِ لعلَّ فيهمُ المُكْرَهَ؟ قالَ: إنَّهم يُبعَثونَ على نيَّاتِهِم
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجيشَ الذي يُخسَفُ بهم، فقالَت أمُّ سلَمةَ: لعلَّ فيهمُ المُكرَهَ، فقالَ: إنَّهم يُبعَثونَ على نِيَّاتِهم. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ ذكرَ الجيشَ الذي يُخسفُ بهم فقالتْ أمُّ سلمةَ لعلَّ فيهم المُكرهُ قال إنَّهم يُبعثونَ على نِيَّاتِهِم .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ ذكرَ الجيشَ الَّذي يُخسَفُ بِهِم فقالَت أمُّ سلمةَ لعلَّ فيهمُ المكرة قالَ إنَّهم يُبعَثونَ علَى نيَّاتِهِم .
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الجيشَ الَّذي يُخسَفُ بِهِم، فقالَت أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللَّهِ لعلَّ فيهمُ المُكْرَهَ؟ قالَ: إنَّهم يُبعَثونَ على نيَّاتِهِم .
عن عُبيدِ اللهِ بنِ القِبْطيَّةِ، قال: دخَلَ الحارثُ بنُ أبي رَبيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ وأنا معهما على أُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسَألاها عن الجيشِ الَّذي يُخسَفُ به، وكان ذلكَ في أيَّامِ ابنِ الزُّبيرِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَعوُذُ عائذٌ بالحرمِ، فيُبعَثُ إليه بجيشٍ، فإذا كانوا ببَيْداءَ مِنَ الأرضِ يُخسَفُ بهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيْف بمَن يَخرُجُ كارهًا؟ قال: يُخسَفُ به معهم، ولكنَّه يُبعَثُ على نيَّتِه يَومَ القيامةِ، ثمَّ قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَعوُذُ عائذٌ بالبيتِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، وذكَر الجيشَ الذي يُخسَفُ به، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فلعلَّ فيهم المُكرَهَ، قال: إنَّهم يُبعَثونَ على نيَّاتِهم. .
انطلَقْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ والحارثُ بنُ ربيعةَ حتَّى دخَلْنا على أمِّ سلَمةَ فقالوا : يا أمَّ سلَمةَ ألَا تُحَدِّثينا عن الخَسفِ الَّذي يُخسَفُ بالقومِ ؟ قالت : بلى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعُوذُ عائذٌ بالبيتِ فيُبعَثُ إليه بَعْثٌ حتَّى إذا كانوا بِبَيْداءَ مِن الأرضِ خُسِف بهم ) قالت : قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ مَن كان كارهًا ؟ قال : ( يُخسَفُ معهم ولكنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ على ما كان في نفسِه ) قال عبدُ العزيزِ : فقُلْتُ لأبي جعفرٍ : إنَّها قالت : ( بِبَيْداءَ مِن الأرضِ ) قال أبو جعفرٍ : واللهِ إنَّها لَبَيْداءُ المدينةِ .
أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالَتْ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ ذكَرَ الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: تُرْخي شِبرًا، فقالَتْ أُمُّ سَلَمةَ: إِذَنْ ينكشِفَ عَنْها. قالَ: فذِراعًا، لا تَزيدُ عليهِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ نَائِمًا فِي بيتِ أمِّ سلَمَةَ فَانْتَبَهَ وَهُوَ يَسْتَرْجِعُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مِمَّ تَسْتَرجِعُ قال مِنْ قِبَلِ جيشٍ يجيءُ من قِبَلِ العراقِ في طَلَبِ رجلٍ مِنَ المدينَةِ يَمْنَعُهُ اللهُ منهُمْ فإِذَا عَلَوُا البيداءَ من ذِي الحلَيْفَةِ خُسِفَ بهم فَلَا يُدْرِكُ أعْلَاهُمْ أسفَلَهُمْ ولا يُدْرِكُ أسفَلُهُمْ أعلَاهم إِلى يومِ القيامَةِ ومصادِرُهم شتَّى قيلَ يا رسولَ اللهِ يُخْسَفُ بهم جميعًا ومصادِرُهم شَتَّى قال إنَّ فِيهِم أوْ مِنْهُمْ مَنْ جُبِرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ نائمًا في بيتِ أمِّ سليم فأتتْهُ وَهوَ يسترجِعُ. فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ مِمَّ تسترجِعُ؟ قالَ: من قِبَلِ جيشٍ يحدرُ من قبلِ العراقِ في طلَبِ رجلٍ منَ المدينةِ يمنعُهُ اللَّهُ منْهم فإذا علَوا البيداءَ من ذي الحُليفةِ خُسِفَ بِهم فلا يدرِكُ أعلاهم أسفلَهم ولا يدرِكُ أسفلُهم أعلاهم إلى يومِ القيامةِ ومصارعُهم شتَّى. قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يُخسَفُ بِهم جميعًا ومصارعُهم شتَّى؟ قالَ: إنَّ منْهم أو فيهِم من جُبِرَ .
كانت مجاورةَ أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ يا رسولَ اللهِ أرأيت إذا رأتِ المرأةُ أن زوجَها جامعَها في المنامِ أتغتسلُ فقالت أمُّ سلمةَ ترِبَتْ يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت أمُّ سليمٍ إن اللهَ لا يستحِي من الحقِّ وإنا إن نسألِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ما أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عمياءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنتَ ترِبت يداكِ يا أمَّ سلمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنَّى يُشبِهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرجالِ .
كنتُ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُلَيمٍ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إذا رأتِ المرأةُ أنَّ زوجَها جامَعها في المنامِ تغتسِلُ فقالت أمُّ سلمةَ تربت يداكِ أمَّ سُليمٍ فضحتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أمُّ سُليمٍ إنَّ اللَّهَ لا يستحيي منَ الحقِّ وإنَّا أن نسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا علينا خيرٌ من أن نكونَ منهُ على عمياءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ –بل أنتِ تربت يداكِ يا أمَّ سلَمةَ عليها الغسلُ إذا وجدتِ الماءَ فقالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ وهل للمرأةِ ماءٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنَّى يشبهُها ولدُها هنَّ شقائقُ الرِّجالِ .
كانت مُجاوِرةَ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت تَدخُلُ عليها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ إذا رأتِ المَرأةُ أنَّ زَوجَها يُجامِعُها في المَنامِ، أتَغتَسِلُ؟ فقالت أُمُّ سَلَمةَ: تَرِبتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؛ فَضَحتِ النِّساءَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستَحي مِنَ الحَقِّ، وإنَّا أنْ نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أَشكَلَ علينا خَيرٌ مِن أنْ نَكونَ منه على عَمياءَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ: بل أنتِ تَرِبتْ يَداكِ، نَعَمْ يا أُمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسلُ إذا وَجَدتِ الماءَ. فقالت أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، وهل لِلمرأةِ ماءٌ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنَّى يُشبِهُها وَلَدُها؟! هُنَّ شَقائِقُ الرِّجالِ. .
كانتْ مجاورَةً أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَتْ تدخُلُ عليها، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إذا رأَتِ المرأةُ أنَّ زوْجَها يُجامِعُها في المنامِ، أتغْتَسِلُ؟ فقالتْ أمُّ سلمةَ: تَرِبَتْ يَداكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ، فضَحْتِ النِّساءَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالَتْ أمُّ سُليمٍ: إنَّ اللهَ لا يَستحي من الحقِّ، وإنَّا إنْ نسألِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا أُشكِلَ علينا خيرٌ من أن نكونَ منه على عَمْياءَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمَةَ: بلْ أنتِ ترِبَتْ يَداكِ، نعَمْ يا أمَّ سُلَيمٍ، عليها الغُسْلُ إذا وجدَتِ الماءَ. فقالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، وهلْ للمرأةِ ماءٌ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنَّى يُشبِهُها ولدُها؟ هُنَّ شقائِقُ الرِّجالِ. .
لا مزيد من النتائج