نتائج البحث عن
«ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، فقال : وذاك عند أوان ذهاب العلم قال : قلنا»· 17 نتيجة
الترتيب:
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فقالَ : وذاكَ عندَ أَوان ذَهابِ العلمِ . قالَ : قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، وَكَيفَ يَذهبُ العِلمُ ونحنُ نَقرأُ القرآنَ ونُقرئُهُ أبناءَنا ، وأَبناؤُنا يُقرئونَهِ أبناءَهُم إلى يومِ القيامةِ ؟ قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ ، إن كُنتُ لأراكَ مِن أفقَهِ رجُلٍ بالمدينةِ ، أو ليسَ هذِهِ اليَهودُ والنَّصارى يقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ ولا ينتَفِعونَ ممَّا فيهما بشيءٍ ؟ !
ذكرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئًا فقال : وذاكَ عندَ أوانِ ذهابِ العلمِ . قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ وكيفَ يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ، ونُقرِئُهُ أبناءَنا ، ويقرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : ثكلتْكَ أمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ ، إنْ كنتُ لأراكَ مِنْ أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ ، أوَ ليسَ هذهِ اليهودُ والنصارى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ ، لا ينتفعونَ ممَّا فِيها بشيءٍ ؟
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شيئًا فقال: وذاك عند أوانِ ذَهابِ العِلمِ. قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونحن نقرأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤنا أبناءَهم إلى يومِ القيامة؟ قال: ثَكِلَتْك أمُّك يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إنْ كنتُ لأراكَ مِن أَفقهِ رجلٍ بالمدينةِ! أوليس هذه اليهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ لا ينتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشيءٍ؟! .
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا فقالَ : وذاكَ عندَ أَوان ذَهابِ العلمِ . قالَ : قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، وَكَيفَ يَذهبُ العِلمُ ونحنُ نَقرأُ القرآنَ ونُقرئُهُ أبناءَنا ، وأَبناؤُنا يُقرئونَهِ أبناءَهُم إلى يومِ القيامةِ ؟ قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ ، إن كُنتُ لأراكَ مِن أفقَهِ رجُلٍ بالمدينةِ ، أو ليسَ هذِهِ اليَهودُ والنَّصارى يقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ ولا ينتَفِعونَ ممَّا فيهما بشيءٍ ؟ ! .
ذكرَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيئًا فقال : وذاكَ عندَ أوانِ ذهابِ العلمِ . قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ وكيفَ يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ، ونُقرِئُهُ أبناءَنا ، ويقرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : ثكلتْكَ أمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ ، إنْ كنتُ لأراكَ مِنْ أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ ، أوَ ليسَ هذهِ اليهودُ والنصارى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ ، لا ينتفعونَ ممَّا فِيها بشيءٍ ؟ .
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، وذاك عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلْمِ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ يذهَبُ العِلمُ، ونحنُ نقرَأُ القُرآنَ، ونُقرِئُهُ أبناءَنا ونساءَنا، ويُقرِئُهُ أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ؟ قال: ثكِلتْكَ أُمُّكَ ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إنْ كُنْتُ أُراكَ مِن أفقَهِ رجُلٍ بالمدينةِ، أوليْسَ هذه اليهودُ والنَّصارى يَقرؤُونَ التَّوراةَ والإنْجيلَ، لا يفقَهونَ ممَّا فيهما شيئًا. .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا ، قال : " وذاك عند أوانِ ذَهابِ العلمِ " ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وكيف يَذهبُ العلمُ ، ونحن نقرأُ القرآنَ ، ونُقرِئُه أبناءَنا ، ويُقرِئُه أبناؤنا أبناءَهم ؟ قال : " ثَكِلَتْكَ أُمُّك ابنَ أمِّ لَبيدٍ ، أو ليس هذه اليهودُ والنصارى يقرؤون التوراةَ والإنجيلَ ، لا ينتفِعون منها بشيء ؟ ! " .
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا فقال وذاك عند ذهابِ العلمِ قال قلنا يا رسولَ اللهِ وكيف يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ونُقْرِئُه أبناءَنا ويُقْرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ قال ثكلَتْك أُمُّكَ يا ابنَ أمِّ لبيدٍ إن كنتُ لأراك من أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ أَوَ ليس هذه اليهودُ والنصارى يقرءون التوراةَ والإنجيلَ ولا ينتفعون مما فيهما بشيٍء .
وذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، فقالَ: وذلك عنْدَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ. .
«وذاكَ عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ» قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونَحنُ نَقرَأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يَومِ القيامةِ؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إن كُنتُ لَأُراكَ مِن أفقَهِ رَجُلٍ بالمَدينةِ! أوَليس هذه اليَهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ، فلا يَنتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشَيءٍ؟». .
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شيئًا ، فقالَ : ذاكَ عندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ يَذهبُ العلمُ ، ونحنُ نَقرأُ القرآنَ ، ونقرئُهُ أبناءَنا ، ويقرئُهُ أبناؤُنا أبناءَهُم إلى يومِ القيامةِ ؟ قالَ : ثَكِلتكَ أمُّكَ زيادُ إن كُنتُ لأراكَ مِن أفقَهِ رجلٍ بالمدينةِ ، أوليسَ هذِهِ اليَهودُ ، والنَّصارَى ، يقرءونَ التَّوراةَ ، والإنجيلَ لا يعمَلونَ بشيءٍ مِمَّا فيهِما .
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم شيئًا قال : ذاك عند أوانِ ذهابِ العلمِ قلتُ يا رسولَ اللهِ : كيف يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأُ القرآنَ ونقرِئهُ أبناءَنا ويقرِئهُ أبناؤنا أبناءَهم إلى يومِ القيامةِ ؟ قال : ثَكِلتكَ أمكَ يا زيادُ : إن كنتُ لأراكَ من أفقهِ رجلٍ بالمدينةِ أوَليس هذه اليهودُ والنصارَى يقرءونَ التوراةَ والإنجيلَ لا يعملونَ بشيءٍ منهما .
بَيْنَما نحن جُلوسٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ فنَظَرَ في السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ» فقالَ له رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: زِيادُ بنُ لَبيدٍ: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رَسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إن كُنْتُ لَأَظُنُّك مِن أَفقَهِ أهْلِ المَدينةِ»، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ وعنْدَهما ما عنْدَهما مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فلَقِيَ جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمُصَلَّى فحَدَّثه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قالَ: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلمِ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أدري، قالَ: ذَهابُ أَوْعيتِه، قالَ: وهل تَدْري أيُّ العِلمِ أوَّلُ أن يُرفَعُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا أَدْري، قالَ: الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم فنظر في السماء ثم قال : هذا أوان العلم أن يرفع فقال له رجل من الأنصار يقال له زياد بن لبيد : أيرفع العلم يا رسول الله وفينا كتاب الله وقد علمناه أبناءنا ونساءنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إن كنت لأظنك من أفقه أهل المدينة ، ثم ذكر ضلالة أهل الكتابين وعندهما ما عندهما من كتاب الله عز وجل ، فلقي جبير بن نفير شداد بن أوس بالمصلى فحدثه هذا الحديث عن عوف بن مالك فقال : صدق عوف ، ثم قال : وهل تدري ما رفع العمل ؟ قال : ذهاب أوعيته . قال : وهل تدري أي العلم أول أن يرفع ؟ قال قلت : لا أدري . قال : الخشوع حتى لا تكاد ترى خاشعا
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا. .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فنظرَ في السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ . فقالَ لَه رجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ لَه زيادُ بنُ لَبيدٍ أيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللَّهِ وفينا كتابُ اللَّهِ وقد علَّمناهُ أبناءَنا ونساءَنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إن كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ ثمَّ ذكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ وعندَهُما ما عندَهُما مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. فلَقيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أوسٍ بالمصلَّى فحدَّثَهُ هذا الحديثَ عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ صدقَ عَوفٌ ثمَّ قالَ وهَل تدري ما رَفعُ العلمِ قالَ قُلتُ لا أدري . قالَ ذَهابُ أوعيَتِهِ . قالَ وهَل تدري أيُّ العلمِ أوَّلُ يُرفَعُ قالَ قلتُ لا أدري . قالَ الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ ترَى خاشعًا .
«هذا أَوانُ ذَهابِ العِلْمِ». قالَ شُعْبَة -أوْ قالَ: «أَوانُ انقِطاعِ العِلْمِ»- قالوا: كيف وَفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْناءَنا ويُعَلِّمُهُ أَبْناؤنا أَبْناءَهُمْ؟ قالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبيدٍ، ما كُنْتُ أَحْسَبُكَ إلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ المَدينَةِ، أَلَيْسَ اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللَّهِ؛ التَّوْراةُ والإنْجيلُ، لَمْ يَنْتَفِعوا مِنْهُ بِشَيءٍ؟». .
لا مزيد من النتائج