نتائج البحث عن
«ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - قال : كنا نعتر في الجاهلية ؟ قال : اذبحوا لله في»· 14 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: كُنَّا نَعتِرُ في الجاهليَّةِ، قالَ: اذبَحوا للهِ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ، وأطْعِموا. .
ذُكرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال كنا نعترُ في الجاهليةِ ؟ قال : اذبحُوا للهِ عز وجل، في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِمُوا .
أنَّ رجُلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كانَ، وبَرُّوا اللهَ وأَطعِموا. .
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبٍ قال اذبحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان ، وبَرُّوا اللهَ وأَطْعِمُوا . قال : إنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فرعًا في الجاهليةِ فما تأمرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدَّقْتَ بلحمِهِ .
عن [نُبيشةَ رضِيَ اللهُ عنه قال:] نادى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّا كنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان، وبَرُّوا للهِ وأطعِموا، قال: إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذُوه ماشِيَتَكَ، حتَّى إذا استحمَلَ ذَبَحتَه فتَصدَّقتَ بلَحْمِه. .
سَألَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا نَعْتِرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ، في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْبَحوا للهِ في أيِّ شَهْرٍ ما كانَ، وبَرُّوا للهِ، وأطْعِموا. .
قال رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا نَعتِرُ في الجاهليَّةِ، فَما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أوَّلِها شهْرَ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطعِموا. .
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إنا كنّا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجب فما تأمُرنا قال اذبحوا للهِ في أيّ شهرٍ كان ، وبرّوا اللهَ وأطْعِمُوا . قال : إنا كنّا نفرعُ فرعا في الجاهليةِ فما تأمُرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدقتَ بلحمهِ .
قال: سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطْعموا، قال: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشيَتُكَ، فإذا استكمَل ذبَحْتَهُ، فتصدَّقْتَ بلَحمِهِ، قال: أحسَبُهُ قال: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. .
قال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نعتر في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا قال اذبَحوا في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ وأطعِموا .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نعترِ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجَبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبحوا للَّهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا بهِ قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتُكَ حتَّى إذا استحمَّل ذبحتهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ أرَهُ قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ هوَ خيرٌ .
نادى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَطعِموا، قال: إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشيتُك، حتى إذا استَحْمَلَ -قال نصرٌ: استحمَلَ للحَجيجِ- ذبَحتَه فَتصدَّقتَ بلحمِه -قال خالدٌ: أحسَبُه قال: على ابنِ السبيلِ- فإنَّ ذلك خيرٌ، قال خالدٌ: قلتُ لأبي قِلابةَ: كم السائمةُ؟ قال: مئةٌ. .
قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرَةً في الجاهِليَّةِ؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ تَبارَك وتعالَى، وأَطْعِموا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ في الجاهِليةِ فَرَعًا؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيَتُك، حتى إذا استَحْمَل ذبَـحْتَه، فتصَدَّقْتَ بِلَحْمِه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
نادى رجلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ في أيِّ شَهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجَلَّ، وأطعِموا، قال: إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كُلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيتُك حتَّى إذا استَحمَلَ -قال نَصرٌ: استَحمَلَ للحَجيجِ- ذبَحْتَه فتصَدَّقْتَ بلَحْمِه، -قال:- على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. قال خالِدٌ: قُلتُ لأبي قِلابةَ: كم السَّائِمةُ؟ قال: مائةٌ .
لا مزيد من النتائج