نتائج البحث عن
«ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة حشت خاتمها بالمسك ، فقال : وهو أطيب الطيب»· 17 نتيجة
الترتيب:
ذكر النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم امرأةً حشت خاتَمَها بالمسكِ فقال: وهو أطيبُ الطيب .
ذكر النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم امرأةً حشت خاتَمَها بالمسكِ فقال: وهو أطيبُ الطيب.
ذكر النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم امرأةً حشت خاتَمَها بالمسكِ فقال: وهو أطيبُ الطيب. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ امرَأةً مِن بَني إسرائيلَ حَشَت خاتَمَها مِسكًا، والمِسكُ أطيَبُ الطِّيبِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ امرَأةً مِن بَني إسرائيلَ، حَشَت خاتَمَها مِسكًا، والمِسكُ أطيَبُ الطِّيبِ .
ذُكِرَ المِسْكُ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو أطيَبُ الطِّيبِ. .
ذُكر المسك عِند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أَوَليسَ من أطيَبِ الطِّيبِ؟ .
ذُكِرَ المِسْكُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "هو أَطيَبُ الطِّيبِ". .
كان في بني إسرائيلَ امرأةٌ قصيرةٌ ، فصنَعَتْ رِجلَينِ من خشبٍ ، فكانت تسيرُ بين امرأتَينِ قصيرَتَينِ ، و اتخَذتْ خاتمًا من ذهبٍ ، و حَشَتْ تحت فَصِّه أطْيبَ الطِّيبِ ، المسكَ ، فكانت إذا مرَّتْ بالمجلسِ حرَّكَتْه فنفخ ريحُه و في روايةٍ ) : و جعلَتْ له غَلْقًا فإذا مرَّتْ بالملإِ أو بالمجلسِ قالت به ففتَحَتْه ، ففاح ريحُه .
كنَّا عندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلَّا وهي تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتكونَ أطيَبَ من صاحِبَتِها، وما يمسُّ عُتبةُ الطِّيبَ، وهو أطيَبُ مِنَّا! وكان إذا خرج إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عُتبةَ، فقُلنا له في ذلك، فقال: أخذَني السُّرى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكَوتُ ذلك إليه فأمَرَني أن أتجرَّدَ من أثوابي فتجرَّدتُ، وقَعَدتُ بين يدَيه، وألقيتُ ثوبي على فَرجي، فنَفَث في يدِه، ثمَّ وَضَع يَده على ظهري وبطني، فعَلِق هذا الطِّيبُ من يومِئذٍ. .
كنا عندَ عتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عتبةُ الطيبَ إلا أن يمسَّ دهنًا يمسحُ لحيتَه وهو أطيبُ ريحًا منا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شممنا ريحًا أطيبَ من ريحِ عتبةَ فقلت له يومًا إنا لنجتهدُ في الطيبِ ولأنتَ أطيبُ ريحًا منا فمِمَّ ذاك فقال أخذني السُّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكوت ذلك إليه فأمرني أن أتجردَ فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديه وألقيتُ ثوبي على فرجِي فنفث في يدِه ثم وضع يدَه على ظهرِي وبطني فعبقَ بي هذا الطيبَ من يومئذٍ .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
عن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقَدَ قال كنَّا عند عُتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عُتبةُ الطيبَ وهو أطيبُ ريحًا مِنَّا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شمَمْنا ريحًا أطيبُ من ريحِ عُتبةَ فقلنا له في ذلك قال أخذَني الشِّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فشكوتُ ذلك إليه فأمرَني أنْ أتجردَ فتجردتُ وقعدتُ بين يديهِ وألقيتُ ثوبي على فَرْجي فنفثَ في يدِه ثمَّ وضع يدَهُ على ظهري وبطني فعَبقَ بي هذا الطيبُ من يومئذٍ .
دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلِتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ قالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طِيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ التَّطيُّبُ بالمسْكِ وتفضيلُهُ على الطِّيبِ .
قالت أمُّ عاصِمٍ امرَأةُ عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ السُّلَميِّ: كُنَّا عِندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ، ما منَّا امرَأةٌ إلَّا وهيَ تَجتَهدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ مِن صاحِبَتِها، وما يَمَسُّ عُتبةُ الطِّيبَ إلَّا أن يَمَسَّ دُهنًا يَمسَحُ به لحيَتَه، ولهو أطيَبُ ريحًا مِنَّا، وكان إذا خَرَجَ إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ مِن ريحِ عُتبةَ، فقُلتُ له يَومًا: إنَّا لنَجتَهِدُ في الطِّيبِ، ولأنتَ أطيَبُ مِنَّا ريحًا، فمِمَّ ذاكَ؟ فقال: أخَذَني الشِّرا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فشَكَوتُ ذلك إليه، فأمَرَني أن أتَجَرَّدَ، فتَجَرَّدتُ وقَعَدتُ بَينَ يَدَيه، وألقَيتُ ثَوبي على فَرجي، فنَفثَ في يَدِه ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ظَهري وبَطني، فعَبقَ بي هَذا الطِّيبُ مِن يَومِئِذٍ. .
أنَّ امرأةً من بني إسرائيلَ اتخذتْ خاتمًا من ذهبٍ وحشتْه مسكًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هو أطيبُ الطيبِ .
لا مزيد من النتائج