نتائج البحث عن
«ذكر ذلك لعلقمة فقال : وددت أن صاحبنا كان معه»· 13 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لعلقمةَ : ما أعقلَ النَصارى ! ! فقال : مَهْ ! فإنَّ ابنَ مسعودٍ كان يَنهانا أنْ نُسمِّيَ الكافرَ عاقلًا .
أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه كان إزارُه إلى نِصفِ ساقيْهِ، فقِيل له في ذلك، فقال: هكذا إزْرةُ صاحبِنا. يعني النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ عثمانَ رضِي اللهُ عنه كانَ إزارُه إلى نصفِ ساقَيهِ ، فقيلَ له في ذلك ، فقال: هكذا إزْرَةُ صاحبِنَا – يعني النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ في اليومِ الَّذي بُدِئَ فيه، فقُلْتُ: وارَأْسَاهْ! فقال: ودِدْتُ أنَّ ذلكِ كان وأنا حيٌّ، فهيَّأْتُكِ ودفَنْتُكِ... .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعه أرضًا وأرسَل معه مُعاويةَ أنْ أعطِها إيَّاه فقال مُعاويةُ : أردِفْني خَلْفَك قال : لا تكُنْ مِن أردافِ المُلوكِ فقال : أعطِني نَعْلَكَ فقال : انتعِلْ ظِلَّ النَّاقةِ فلمَّا استُخْلِف مُعاويةُ أتَيْتُه فأقعَدني معه على السَّريرِ وذكَر لي الحديثَ قال : ودِدْتُ أنِّي كُنْتُ حمَلْتُه بَيْنَ يديَّ .
أنَّه كان ممَّا يُذكِّرُ النَّاسَ كلَّ خميسٍ فقال رجلٌ: ودِدْتُ أنَّك ذكَّرْتَنا كلَّ يومٍ قال: أمَا إنَّه ما يمنَعُني ذلك إلَّا مخافةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ بينَ الأيَّامِ مخافةَ السَّآمةِ علينا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رأَى معه لوحًا مكتوبًا فيه : { إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ . . } [ الجمعة : 9 ] فقال : من أقرأك أو من علَّمك ؟ فقال : أُبيُّ بنُ كعبٍ فقال : إنَّ أُبيًّا كان أقرأَنا للمنسوخِ قرأها : فامضوا إلى ذكرِ اللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ أرضًا، قال: فأرسَلَ معي معاويةَ أن أعطِها إيَّاه -أو قال: أعلِمْها إيَّاه- قال: فقال لي معاويةُ: أردِفْني خلفَكَ، فقلتُ: لا تكونُ من أردافِ الملوكِ، قال: فقال: أعطِني نَعلَكَ، فقلتُ: انتَعِلْ ظِلَّ الناقةِ، قال: فلمَّا استُخلِفَ معاويةُ أتَيتُهُ، فأقعَدَني معه على السَّريرِ، فذكَّرَني الحديثَ، فقال سِماكٌ، فقال: وَدِدتُ أنِّي كنتُ حَمَلتُه بين يديَّ. .
دخلتُ على أبي بكرٍ أعودُه فاستوى جالسًا ، فقلتُ : أصبحتَ بحمدِ اللهِ بارئًا ، فقال : أما إني على ما ترى بي ، جعلتُم لي معشرَ المهاجرين شغلًا مع وجعي ، جعلتُ لكم عهدًا من بعدِي ، واخترتُ لكم خيرُكم في نفسي ، فكلُّكم من ذلك ورمَ أنفُه ، رجاءَ أن يكون الأمرُ لهُ ، ورأيتم الدنيا وقد أقبلتْ ولما تُقْبِلُ وهي جاثيةٌ فتتخذون ستورَ الحريرِ ونضائدَ الديباجِ وتألمون من ضجائعِ الصوفِ الأذربيِّ ، حتى كأن أحدكم على حسكِ السعدانِ ، واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا ، وأنتم أولُ ضالٍّ بالناسِ تصفقون بهم عن الطريقِ يمينًا وشمالًا ، يا هادي الطريقِ إنما هو الفجرُ أو البحرُ . فقال لهُ عبدُ الرحمنِ : لا تُكْثِر على ما بكَ ، فواللهِ ما أردتَ إلا الخيرَ ، وما الناسُ إلا رجلانِ : رجلٌ رأى ما رأيتَ ورجلٌ رأى غيرَ ذلك ، فإنما يشيرُ عليك برأيِه . فسكت ثم قال عبدُ الرحمنِ : ما أرى بك بأسًا والحمدُ للهِ ، فلا تأسَ على الدنيا فواللهِ إن علمناك إلا كنتَ صالحًا مصلحًا ، فقال : إني لا آسى على شيٍء إلا على ثلاثٍ وددتُ أني لم أفعلهُنَّ : وددتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمةَ وتركتُه ، وأن أُغْلِقَ عليَّ الحربَ ، وددتُ أني يومَ السقيفةِ كنتُ قذفتُ الأمرَ في عنقِ أبي عبيدةَ أو عمرَ فكان أميرًا وكنتُ وزيرًا ، وددتُ أني كنتُ حيثُ وجَّهتُ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِدَّةِ أقمتُ بذي القصةِ ، فإن ظفرَ المسلمون ظفَرُوا ، وإلا كنتُ بصددِ اللقاءِ أو مددًا ، وثلاثٌ تركتُها وددتُ أني كنتُ فعلتُها : فوددتُ أني يومَ أُتيتُ بالأشعثِ أسيرًا ضربتُ عنقَه ، فإنَّهُ قد خُيِّلَ إليَّ أنَّهُ لا يرى شرًّا إلا أعان عليهِ ، وددتُ أني يومَ أُتيتُ بالفجاءةِ لم أكن حرقتُه وقتلتُه سريحًا أو أطلقتُه نجيحًا ، وددتُ أني حيثُ وجَّهتُ خالدًا إلى الشامِ كنتُ وجهتُ عمرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسطتُ يميني وشمالي في سبيلِ اللهِ . وثلاثٌ وددتُ أني سألتُ عنهن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وددتُ أني سألتُ فيمن هذا الأمرُ ؟ فلا يتنازعُه أهلُه ، وددتُ أني كنتُ سألتُه : هل للأنصارِ في هذا من شيٍء ؟ وددتُ أني سألتُه عن ميراثِ العمَّةِ وبنتِ الأختِ فإنَّ في نفسي منها حاجةً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ في حُجرَتِه، وجِدارُ الحُجرةِ قَصيرٌ، فرَأى النَّاسُ شَخصَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، فأصبَحوا فتَحَدَّثوا بذلك، فقامَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ، فقامَ معهُ أُناسٌ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، صَنَعوا ذلك لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا- حتَّى إذا كان بَعدَ ذلك جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك النَّاسُ فقال: إنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ علَيكُم صَلاةُ اللَّيلِ. .
وَدِدْتُ أنَّ عِندي خُبزةً بَيضاءَ مِن بُرَّةٍ سَمْراءَ مُلَبَّقةٍ بسَمْنٍ ولَبَنٍ، فقام رجُلٌ مِن القومِ فاتَّخَذَه، فجاء به، فقال: في أيِّ شَيءٍ كان هذا السَّمْنُ؟ فقال: في عُكَّةِ ضَبِّ، فقال: ارْفَعْه. .
دَخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اليوم الَّذي بُدِئَ فيه، فقال: ادْعُ لي أباكِ، فقلتُ: وارأساهُ، فقال: ودِدْتُ أنَّ ذاك كان وأنا حيٌّ، فهيَّأْتُكِ ودفنْتُكِ، فقلتُ: كأنِّي بكَ في ذلك اليومِ عروسًا ببعضِ نسائِكَ، فقال: وأنا وارأساهُ، ادْعُ لي أباكِ وأخاكِ، حتَّى أَكتُبَ لأبي بكرٍ كِتابًا؛ فإنِّي أخافُ أنْ يَقولَ قائِلٌ ويتمنَّى، ويأبَى اللهُ والمؤمنون إلَّا أبا بكرٍ. .
كان إذا كان في سفرٍ ، فأسحرَ يقول : سمع سامعٌ بحمدِ اللهِ ونعمتِه وحسنِ بلائِه علينا ، ربَّنا صاحِبْنا ، وأفضِلْ علينا ، عائذًا باللهِ من النارِ يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ ويرفعُ بها صوتَه .
لا مزيد من النتائج