نتائج البحث عن
«ذكر رجلان عثمان فقال أحدهما : قتل شهيدا ، فتعلق به الآخر ، فأتى به عليا فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رجلانِ أخوانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أحدُهما أفضلَ من الآخرِ فتُوفِّيَ الذي هو أفضلُهما ثم عَمَّرَ الآخرُ بعدَهُ أربعينَ ليلةً ثم تُوفِّيَ فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضلُ الأولِ على الآخرِ فقال ألم يكنْ يُصلِّي فقالوا بلى يا رسولَ اللهِ وكان لا بأسَ بهِ فقال ما يُدريكم ما بلغتْ بهِ صلاتُهُ ثم قال عندَ ذلكَ إنَّما مثلُ الصلاةِ .
جلَس عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلانِ أحدُهما أشرفُ منَ الآخَرِ ، فعطَس الشريفُ فلم يُشمِّتْه ، وعطَس الآخرُ فحمِد اللهَ فشمَّته ، فقال الشريفُ : يا رسولَ اللهِ ، عطَستُ فلم تُشمِّتْني ، وعطَس هذا فشمَّتَّه ، فقال : إنَّ هذا ذكَر اللهَ فذكرتُه وإنكَ نسيتَ اللهَ فنَسيتُكَ .
عَطَسَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فشَمَّتَ أحَدَهما -أو قال: سَمَّتَ- وتَرَكَ الآخَرَ، فقيلَ: رَجُلانِ عَطَسَ أحَدُهما فشَمَّتَّه ولَم تُشَمِّتِ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ .
عطَس رجلانِ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَمَّت أحدَهما وتَرك الآخَرَ، قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ، رجلان عَطَسا فشَمَّتَّ أحدَهما وتركتَ الآخَرَ؟ فقال: إنَّ هذا حَمِدَ الله، وإنَّ هذا لم يحمَدِ اللهَ .
عطسَ رجلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشمَّت أحدَهما وتركَ الآخرَ، قال: فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! رجلان ِعَطسا فشمَّتَّ أحدَهما وتركتَ الآخرَ ؟ فقال: إنَّ هذا حمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يحمَدِ اللهَ .
عطَس رجُلانِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فشمَّت أحَدَهما، ولمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، عطَس رجُلانِ، فشَمَّتَّ أحَدَهما، ولمْ تُشَمِّتِ الآخَرَ؟ فقال: إنَّ هذا حمِد اللهَ، وإنَّ هذا لمْ يحمَدِ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
حديثُ عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ، قال: كان رجُلانِ أخَوانِ، فهلَك أحدُهما قَبلَ صاحبِه بأربعينَ ليلةً، فذُكِرَت فَضيلةُ الأوَّلِ منهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألم يكنِ الآخَرُ مُسلِمًا؟ قالوا: بلى، وكان لا بأسَ به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُدريكم ما بلغَت به صلاتُه؟ إنَّما مَثلُ الصَّلاةِ كمَثلِ نهرٍ... الحديث. .
عَطَسَ رَجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَمَّتَ أحدَهما -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكَ الآخَرَ. فقيلَ: هُما رَجُلانِ عَطَسا، فشَمَّتَ -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما- وتَرَكتَ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يَحمَدِ اللهَ. قال سُليمانُ: أُراه نَحْوًا مِن هذا. .
جلَس رجُلانِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدُهما أشرَفُ مِن الآخَرِ فعطَس الشَّريفُ فلَمْ يحمَدِ اللهَ وعطَس الآخَرُ فحمِد اللهَ فشمَّتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ عطَسْتُ فلَمْ تُشَمِّتْني وعطَس هذا فشمَّتَّه ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ هذا ذكَر اللهَ فذكَرْتُه وأنتَ نسيتَ فنسِيتُك ) .
كان رَجُلانِ أخَوانِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أحَدُهُما أفضَلَ منَ الآخَرِ، فتُوُفِّي الَّذي هو أفضَلُهما، ثمَّ عُمِّر الآخَرُ بعده أربَعين يَومًا، ثمَّ تُوُفِّي، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضيلةَ الأوَّلِ على الآخَرِ، فقالَ: ألَمْ يَكُن يُصَلِّي؟ قالوا: بلى -يا رَسولَ اللهِ- وكان لا بأسَ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما يُدريكم ماذا بَلَغَت به صَلَواتُه! إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهرٍ جارٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذبٍ، يَقتَحِمُ فيه كلَّ يَومٍ خَمسَ مَرَّاتٍ؛ فماذا تَرَون يَبقى من دَرَنِه؟! لا تَدرون ماذا بَلَغَت به صَلاتُه!. .
«كانَ رَجُلانِ أَخَوانِ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ أحَدُهما أَفضَلَ مِن الآخَرِ، فتُوفِّيَ الَّذي هو أَفضَلُهما، ثُمَّ عُمِّرَ الآخَرُ بَعْدَه أرْبَعينَ لَيْلةً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَضْلَ الأوَّلِ على الآخَرِ فقالَ: ألم يكنْ يُصَلِّي؟ فقالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فكانَ لا بَأسَ به، فقالَ: ما يُدْريكم ماذا بَلَغَتْ به صَلاتُه، ثُمَّ قالَ عنْدَ ذلك: إنَّما مَثَلُ الصَّلاةِ كمَثَلِ نَهْرٍ ببابِ رَجُلٍ غَمْرٍ عَذْبٍ يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فما تَرَوْنَ يُبْقي ذلك مِن دَرَنِه؟». .
عَطَسَ رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهما أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ، فعَطَسَ الشريفُ، فلَم يَحمَدِ اللهَ، فلَم يُشَمِّتْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَطَسَ الآخَرُ، فحَمِدَ اللهَ، فشَمَّتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ الشريفُ: عَطَستُ عندكَ فلَم تُشَمِّتْني، وعَطَسَ هذا عندكَ فشَمَّتَّه، فقالَ: إنَّ هذا ذَكَرَ اللهَ فذَكَرتُه، وإنَّكَ نَسيتَ اللهَ فنَسيتُكَ. .
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما أشرف من الآخر فعطس الشريف فلم يحمد الله فلم يشمته النبي صلى الله عليه وسلم وعطس الآخر فحمد الله فشمته النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال الشريف عطست عندك فلم تشمتني وعطس هذا عندك فشمته قال فقال إن هذا ذكر الله فذكرته وأنت نسيت الله فنسيتك
كان رجلان أخوان فهلَك أحدُهما قبلَ أنْ يهلَك صاحبُه بأربعينَ ليلةً ، فذُكرتْ فضيلةُ الأولِ عندَ رسولِ اللهِ ، فقال : ألم يكنِ الآخرُ مُسلمًا ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! وكان لا بأسَ به ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما يُدريكم ما بلغتْ به صلاتُه بعدَه ، إنما مَثَلُ الصلاةِ كمثَلِ نَهْرٍ غَمْرٍ عذْبٍ ببابِ أحدِكم يَقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ ، فما ترونَ ذلك يُبقي مِنْ دَرَنِه ؟ فإنكم لا تدرون ما بلَغتْ به صلاتُه .
لا مزيد من النتائج