نتائج البحث عن
«ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكروا من قوته في الجهاد والاجتهاد»· 15 نتيجة
الترتيب:
«ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكروا مِن قُوَّتِه في الجِهادِ والاجْتِهادِ في العِبادةِ، فأقْبَلَ الرَّجُلُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأرى في وَجْهِه سَفْعةً مِن الشَّيْطانِ، ثُمَّ أقْبَلَ فسَلَّمَ عليهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل حَدَّثْتَ نَفْسَك حينَ أشْرَفْتَ علينا أنَّه ليس في القَوْمِ أحَدٌ خَيْرًا مِنك؟ قالَ: نَعمْ. وذَهَبَ فاخْتَطَّ مَسجِدًا، وصَفَّ قَدَمَيه يُصلِّي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكُم يَقومُ إليه فيَقتُلُه؟ فذَهَبَ أبو بَكْرٍ فوَجَدَه يُصَلِّي، قالَ: فهابَ أن يَقتُلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكُم يَقومُ إليه فيَقتُلُه؟ فقامَ عُمَرُ فقالَ: أنا أذْهَبُ إليه، فوَجَدَه يُصَلِّي، فصَنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ أبو بَكْرٍ، ثُمَّ رَجَعَ فقالَ عليٌّ: أنا، فقالَ: أنتَ إن أدْرَكْتَه، فذَهَبَ فوَجَدَه قدِ انْصَرَفَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لأَوَّلُ قَرْنٍ يَخرُجُ مِن أمَّتي، لو قَتَلَه ما اخْتَلَفَ اثْنانِ مِن أمَّتي، ثُمَّ قالَ: إنَّ بَني إسْرائيلَ افْتَرَقَتْ على إحدى وسَبْعينَ فِرْقةً، وإنَّ أمَّتي ستَفْتَرِقُ على اثْنَتَينِ وسَبْعينَ فِرْقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً، وهي الجَماعةُ». .
بَيْنَا نحن عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِذْ أقبَل وفدٌ من اليمنِ فذكَروا امرأَ القيسِ بنَ حُجْرٍ الكنديَّ وذكَروا بيتينِ من شعرِه فيهما ذكرُ ضارجِ ماءٍ من مياهِ العربِ فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك رجلٌ مذكورٌ في الدُّنيا منسيٌّ في الآخرةِ يجئ يومَ القيامةِ معه لواءُ الشُّعراءِ يقودُهم إلى النَّارِ .
ذُكِر عند ابنِ عباسٍ ما يقطعُ الصلاةَ فذكروا الكلبَ والحمارَ والمرأةَ فقال : ما تقولونَ في الجَديِ ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصلِّي . . . .
ذُكِرَ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ ما يَقطَعُ الصَّلاةَ، فذَكَروا الكَلْبَ والحِمارَ والمرأةَ، فقال: ما تقولونَ في الجَدْيِ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي يومًا فذَهَب جَدْيٌ يمُرُّ بين يَدَيه، فبادره رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِبْلةَ. .
ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ ، ما يَقطعُ الصَّلاةَ ، فذَكَروا الكلبَ ، والحمارَ ، والمرأةَ ، فقالَ: ما تقولونَ في الجَديِ ؟ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي يومًا ، فذَهَبَ جديٌ يمرُّ بينَ يديهِ ، فبادرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ القِبلةَ .
ما مِن أيَّامٍ أفضَلُ عندَ اللهِ العملُ فيهنَّ مِن العَشرِ، قيل: ولا الجهادُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «ما مِن أيَّامٍ العَملُ الصَّالِحُ فيهنَّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العَشرِ» قال رجُلٌ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا رجُلٌ خرَج بنَفسِه ومالِه فلم يرجِعْ منه بشيءٍ»]. .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فذُكِرتِ الأعمالُ فقالَ : ما من أيَّامٍ العملُ فيهنَّ أفضلُ من هذِهِ العَشرِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ فأَكْبرَهُ فقالَ : ولا الجِهادُ إلَّا أن يخرُجَ رجلٌ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللَّهِ ثمَّ تَكونَ مُهْجةُ نفسِهِ فيهِ .
جاء رجلٌ وأمُّه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ الجهادَ وأمُّه تمنعُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ أُمِّك قِرَّ فإن لك من الأجرِ عندَها مثلَ مالَكَ في الجهادِ .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ الأعمالَ فقال ما مِن أيَّامٍ العملُ فيهنَّ أفضلُ مِن هذِه العَشرِ قالوا يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ قال فأكبرَه قال ولا الجهادُ إلَّا أن يخرجَ رَجلُ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ ثمَّ تكونُ مُهجةُ نفسِه فيهِ .
أنَّ شبابًا من قريشٍ أرادوا أن يُهاجِروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنهاهم آباؤهم فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا هجرةَ بعدَ الفتحِ وإنما هو الجهادُ ذو النِّيَّةِ وفي روايةٍ عن غُزَيَّةَ أيضًا أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لا هجرةَ بعد الفتحِ إنما هي ثلاثٌ الجهادُ والنيَّةُ والحشرُ .
قال: كُنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذُكِرَتِ الأعمالُ، فقال: ما مِن أيَّامٍ العملُ فيهنَّ أفضلُ مِن هذه العَشرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ قال: فأكبرَه، فقال: ولا الجهادُ، إلَّا أنْ يخرُجَ رَجُلٌ بنفسِه ومالِه في سبيلِ اللهِ، ثُمَّ تكونُ مُهجَةُ نفْسِه فيه. .
قال: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذُكِرَتِ الأعمالُ، فقال: ما مِن أيَّامٍ العملُ فيهنَّ أفضلُ مِن هذه العَشرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجهادُ؟ قال: فأكبَرَه، قال: ولا الجهادُ، إلَّا أنْ يخرُجَ رَجُلٌ بنفْسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تكونَ مُهجَةُ نفْسِه فيه. .
حضرتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكرتُ عندَه أيامَ العشرِ فقال : ما مِن أيامٍ أحبَّ إلى اللهِ , عزَّ وجلَّ , العملُ فيهِنَّ مِن عشرِ ذي الحجةِ قيل : يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فأكبَره , قال : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلا رجلٌ خرَج بنفسِه ومالِه فكان فجعتُه فيه .
عَن خالدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قالَ: كنَّا عِندَ عمرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فذَكَروا استِقبالَ القِبلةِ بالفَرجِ . فقالَ عراكُ بنُ مالِكٍ: قالَت عائِشةُ: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ناسًا يَكْرَهونَ استِقبالَ القِبلةِ بالفُروجِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قد فَعلوها ؟ حوِّلوا مَقعَدتي نحوَ القبلةِ .
عن أبي إسحاقَ قال: كنتُ قاعدًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، ومات أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، فقال له رَجُلٌ منَ القَومِ يُقالُ له عامِرُ بنُ سعدٍ: كُنَّا عندَ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ فذَكَروا سِنَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال جَريرٌ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتينَ سَنَةً. .
لا مزيد من النتائج