نتائج البحث عن
«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها البصرة بقربها أو إلى جنبها موضع»· 16 نتيجة
الترتيب:
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضًا يُقالُ لها : البَصرةُ ، بقُربِها أو إلى جَنبِها مَوضعٌ يُقالُ لهُ : دِجلةُ ينزلونَه ويكثُرُ بهِ عددُهُم ، فيأتيِهِم بنو قَنطُوراءَ فيتفرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ : فرقةٌ تَتبَعُهُم ، وفرقةٌ تولِّيهِم ظُهورَهم وقد هَلكُوا ، وفرقةٌ ثالثةٌ يُقاتِلونَهم ويفتَحُ اللهُ على بقيَّتِهِم
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضًا يُقالُ لها : البَصرةُ ، بقُربِها أو إلى جَنبِها مَوضعٌ يُقالُ لهُ : دِجلةُ ينزلونَه ويكثُرُ بهِ عددُهُم ، فيأتيِهِم بنو قَنطُوراءَ فيتفرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ : فرقةٌ تَتبَعُهُم ، وفرقةٌ تولِّيهِم ظُهورَهم وقد هَلكُوا ، وفرقةٌ ثالثةٌ يُقاتِلونَهم ويفتَحُ اللهُ على بقيَّتِهِم .
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أرضًا يُقالُ لها: البُصَيْرَةُ، إلى جَنبِها نَهَرٌ يُقالُ له: دِجْلةُ، ذو نَخْلٍ كَثيرٍ، ويَنزِلُ به بَنو قَنطوراءَ، فيتَفَرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَلحَقُ بأصلِها وهَلَكوا، وفِرقةٌ تَأخُذُ على أنْفُسِها وكفَروا، وفِرقةٌ يَجعَلونَ ذَرارِيَّهم خَلفَ ظُهُورِهِم، فيُقاتِلونَ، قَتلاهُم شُهَداءُ، يَفتَحُ اللهُ على بَقِيَّتِهِم. وشَكَّ يَزيدُ فيه مَرَّةً، فقالَ: البُصَيرةُ، أو البَصرةُ. .
لَتَنْزِلُنَّ أرضًا يُقالُ لها: البَصرةُ، أو البُصَيرةُ، على دِجلةَ، نَهَرٍ.. فذكَرَ مَعناهُ، قالَ العَوَّامُ: بَنو قَنطوراءَ همُ التُّرْكُ. .
تَسكُنُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي أرْضًا يُقالُ لها البَصرةُ. .
لتنزلَنَّ طائفةٌ من أمتي أرضًا يُقالُ لها : البصرةُ فيكثُرُ عددُهم ويكثرُ نخلُهم .
لتنزِلنّ طائفةٌ من أمّتي أرْضًا يقال لها البصرةُ فيكثرُ عددهُم ويكثرُ نخلهم .
إنِّي لأعرفُ أرضًا يقالُ لَها البَصرَةُ أقومُها قبلةً وأَكثرُها مساجدَ ومؤذِّنينَ يدفعُ اللَّهُ عنها منَ البلاءِ ما لم يدفع عن سائرِ البلادِ .
قلتُ لمالِك بنِ دينارٍ يا أبا يحيى لو ذَهبتَ بنا إلى بعضِ جزائرِ البحرِ فَكنَّا فيها حتَّى يسكنَ أمرُ النَّاس فقال ما كنتُ بالَّذي أفعلُ حدَّثني الأحنفُ بنُ قيسٍ عن أبي ذرٍّ قال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنِّي لأعرفُ أرضًا يقالُ لَها البَصرةُ أقوَمُها قبلةً وأَكثرُها مساجدَ ومؤذِّنينَ يُدفَعُ عنها منَ البلاءِ ما لم يدفع عن سائرِ البلادِ .
إني لأعرِفُ أرضًا ، يقالُ لَها : البَصرةُ ، أقوَمُها قبلةً ، وأَكْثرُها مساجدَ ، يُدفَعُ عنها منَ البلاءِ ما لا يُدفَعُ عن البلادِ .
عن ابنِ السمطِ أنَّهُ أتى أرضًا يقالُ لها دومينُ من حمصَ على رأسِ ثمانيةَ عشرَ ميلًا فصلى ركعتينِ فقلتُ لهُ تصلي ركعتينِ فقال رأيتُ عمرَ بنَ الخطابِ بذي الحليفةِ يصلي ركعتينِ فسألتُه فقال إنما أفعلها كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ السِّمطِ أنَّهُ أتى أرضًا يقالُ لَها دومينُ مِن حمصَ على رأسِ ثمانيةَ عشرَ ميلًا فصلَّى رَكْعتينِ فقلتُ لَهُ : أتصلِّي رَكْعتينِ ؟ فقالَ : رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ بذي الحُلَيْفةِ يصلِّي رَكْعتينِ فسألتُهُ فقالَ : إنَّما أفعَلُ كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالَ : فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ ابنِ السِّمطِ: أنَّه أتى أرضًا يُقالُ لها: دَومِينُ، مِن حِمصَ على رَأسِ ثَمانيةَ عَشَرَ ميلًا، فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُلتُ له: أتُصَلِّي رَكعَتَينِ؟ فقال: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بذي الحُلَيفةِ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، فسَألتُه فقال: «إنَّما أفعَلُ كما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
خرجَ رجلٌ مِن أَهْلِ البَصرةِ يقالُ لَهُ أبو عبدِ اللَّهِ، علَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ بأرضِ البصرةِ أرضًا لا تضرُّ بأحَدٍ من المسلمينَ، وليسَت أرضَ خراجٍ، فإن شِئتَ أن تُقْطِعَنيها، أتَّخذُها قَضبًا وزيتونًا، ونَخلًا فافعَل، فَكانَ أوَّل مَن افتَلى الفلايا بأرضِ البَصرةِ، قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ إن كانَت حمًى، فأقطِعها إيَّاهُ .
عَن رَجُلٍ مِنهم أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضًا مِن أرضِنا يُقالُ لَها أبيَنُ وهيَ أرضُ ميراثِنا وريفِنا، وهيَ وبيَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «دَعوها؛ فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ» .
عن يَحيى بنِ عَبدِ اللهِ بنِ بَحيرٍ، قال: أخبَرَني مَن سَمِعَ فروةَ بنَ مُسَيكٍ المُراديَّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضًا عِندَنا يُقالُ لها: أرضُ أبيَنَ، هيَ أرضُ ريفِنا وميرَتِنا، وإنَّها وَبِئةٌ -أو قال: إنَّ بها وباءً شَديدًا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْها عنكَ؛ فإنَّ القَرفَ التَّلَفُ .
لا مزيد من النتائج