نتائج البحث عن
«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاء ، وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب»· 17 نتيجة
الترتيب:
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم البلاءَ وما أعدَّ اللهُ لصاحبهِ من جزيلِ الثوابِ إذا هو صَبَر وذكر العافِيةَ وما أعدَّ اللهُ لصاحبها من جزيلِ الثوابِ إذا هو شكر فقلتُ يا رسولَ اللهِ لأنْ أعافَى فأشكرَ أحبَّ إليَّ من أن أُبتلَى فأصبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ورسولُ اللهِ معك يحبُّ العافيةَ
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبرفقال أبو الدرداء يا رسول الله لئن أعافى فأشكر أحب إلي من أن ابتلى فأصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يحب معك العافية
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم البلاءَ وما أعدَّ اللهُ لصاحبهِ من جزيلِ الثوابِ إذا هو صَبَر وذكر العافِيةَ وما أعدَّ اللهُ لصاحبها من جزيلِ الثوابِ إذا هو شكر فقلتُ يا رسولَ اللهِ لأنْ أعافَى فأشكرَ أحبَّ إليَّ من أن أُبتلَى فأصبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ورسولُ اللهِ معك يحبُّ العافيةَ .
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العافيةَ، وما أعَدَّ اللهُ لصاحِبِها من جَزيلِ الثَّوابِ، إذا هو شكَرَ وذكَرَ البَلاءَ، وما أعَدَّ اللهُ لصاحِبِه من جَزيلِ الثَّوابِ، إذا هو صَبَرَ، فقال أبو الدَّرداءِ: يا رسولَ اللهِ، لَئِن أُعافى فأشكُرُ أحَبُّ إليَّ من أنِ اُبتَلى فأَصبِرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ورسولُ اللهِ يُحِبُّ معك العافيةَ. .
قال أبو الدَّرداءِ: ذَكَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَلاءَ وما أعَدَّ اللهُ لصاحِبِه مِن جَزيلِ الثَّواب ِإذا هو صَبَرَ، وذَكَر العافيةَ وما أعَدَّ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ لصاحِبِها مِن جَزيلِ الثَّوابِ إذا هو شَكَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لئِن أُعافى فأشكُرُ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُبتَلى فأصبرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ورَسولُ اللهِ يُحِبُّ مَعَك العافيةَ .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العافيةَ وما أُعِدَّ لصاحِبِها مِنَ الثَّوابِ إذا هو شَكَرَ، وذَكَرَ البَلاءَ وما أُعِدَّ لصاحِبِه مِنَ الثَّوابِ إذا هو صَبَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لأن أُعافى فأشكُرَ... فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ورَسولُ اللهِ مَعَكَ يُحِبُّ العافيةَ .
كُنْتُ جالسًا بَيْنَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يذكُرُ العافيةَ وما أعَدَّ اللهُ لصاحبِها مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو شكَر ويذكُرُ البلاءَ وما أعَدَّ اللهُ لصاحبِه مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو صبَر فقُلْتُ بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ لَأنْ أُعافَى فأشكُرَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُبتَلى فأصبِرَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ يُحبُّ معكَ العافيةَ .
كنتُ جالِسًا بين يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ العافيةَ، وماذا أعَدَّ اللهُ لصاحِبِها مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو شَكَر، ويذكُرُ البلاءَ وماذا أعَدَّ اللهُ لصاحِبِه مِن عظيمِ الثَّوابِ إذا هو صَبَر، فقُلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، لَأنْ أُعافى فأشكُرَ أحَبُّ إليَّ مِن أن أُبتلَى فأصبِرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ورَسولُ اللهِ يحِبُّ معك العافيةَ. .
يودُّ أهلُ العافيةِ أنَّ لحومَهم قُرِضت بالمقاريضِ لما يرَوْن لأهلِ البلاءِ من جزيلِ الثَّوابِ .
يَودُّ أهلُ العافيةِ يَومَ القيامةِ أنَّ لُحومَهم قد قُرِضَت بالمَقاريضِ؛ لِما يَرَونَه لأهلِ البَلاءِ مِن جَزيلِ الثَّوابِ .
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لا أَعُدُّ وما لا أُحْصي يَستاكُ وهو صائمٌ. وقال عبدُ الرحمنِ: ما لا أُحْصي يَتسَوَّكُ وهو صائمٌ. .
كُنْتُ جالِسا بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكرَ العَافيةَ والبَلاءَ ، وما أعدَّ اللهُ لمنْ شكرَ وصبرَ ، فقلت : بأبي أنتَ وأمِّي ، لأنْ أُعافَى فَأشكرْ ، أحبُّ إليّ منْ أن أُبتَلَى فأصبِرْ ، فقال : ورسولُ اللهِ يُحبُّ معكَ العافيةَ .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اجتَمع أصحابُهُ حوله يبْكونَ فدخَل عليهِم رجلٌ طويلٌ شعرِ المنكِبَينِ في إزارٍ ورداءٍ يتخطَّى أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أخذَ بِعُضاضَتَي بابِ البيتِ فبَكى على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم أقبل على أصحابِهِ فقال إنَّ اللَّهِ في عزاءٍ من كلِّ مصيبةٍ وعوضًا من كلِّ فائتٍ وخلَفًا من كلِّ هالِكٍ فإلى اللَّهِ تعالى فأنيبوا ونظرِه إليكُم في البلاءِ فانظُرُوا فإنَّ المصابُ من لم يجبُرْهُ الثَّوابَ. ثم ذهبَ الرَّجلُ , فقال أبو بكر عليَّ الرَّجلَ فنظروا يمينًا وشمالًا فلم يرَوا أحدًا فقالَ أبو بَكرٍ لعل هذا الخضِرُ أخو نبيِّنا عليْهِ السَّلامُ جاء يعزِّينا. .
ثم ذَكَرَ نحوَه وقال: حتى يَمشِيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ، يعني حديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أشَدُّ الناسِ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ صلواتُ اللهِ عليهم، ثم الأمثَلُ فالأمثَلُ، يُبتلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِه، فإنْ كان في دِينِه صَلابةٌ زِيدَ في بلائِه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، فما يزالُ البلاءُ بالعبدِ حتى يَمشِيَ على الأرضِ، وما عليه من خطيئةٍ. .
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الأنصارِ فقال أَمؤمنونَ أنتمْ فَسَكتوا فقال عمرُ نعمْ فقال وما علاقةُ إيمانِكُمْ فقال نشكُرُ على الرخاءِ ونصبرُ على البلاءِ .
حديثُ أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دعوةُ العبدِ لأخيه بظَهرِ الغيبِ لا تُرَدُّ، وما تحابَّ اثنانِ إلَّا كان أحبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه، وما دعا مُسلِمٌ لأخيه إلَّا قال المَلَكُ: ولك بمِثلٍ. .
بينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ في المسجدِ ورجلٌ يصلي ، فلما انصرفَ ، أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعِدْ صلاتكَ ، فإنكَ لم تُصلِّ فرجعَ فصلّى كنحْوٍ ممَّا صلَّى ، فلما انصرفَ أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعِدْ صلاتكَ فإنكَ لم تُصلِّ فقال : يا رسولَ اللهِ فعلّمنِي ، قال : إذا أقيمتِ الصلاةُ فكبر ، ثم اقرأ بفاتحة الكتابِ وما تيسَّرَ ، ثم اركعْ ، فإذا ركعتَ ، فاجعل راحتيكَ على ركبتيكَ ، فامدُدْ ظهركَ ، ومكّنْ لركوعكَ ، وإذا رفعتَ رأسكَ ، فقُمْ حتى ترجعَ العظامُ إلى مفاصلِها ، ثم اسجدْ ، فإذا سجدتَ ، فمكّنْ لسجودكَ ، فإذا رفعتَ فاجلسْ على فخذكَ اليُسرى ، ثم اصنعْ ذلكَ في كلِّ ركعةٍ وسجدةٍ .
لا مزيد من النتائج