نتائج البحث عن
«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر ، فقال: الشرك بالله»· 17 نتيجة
الترتيب:
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكبائرَ ، أو سُئل عنِ الكبائرِ ، فقال : الشركُ باللهِ ، وقتلُ النفسِ ، وعقوقُ الوالدين ، فقال : ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ قال : قولُ الزُّورِ ، أو قال : شهادةُ الزُّورِ ، قال : شُعبةُ : وأكبرُ ظني أنه قال : شهادةُ الزُّورِ
ذكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الكبائِرَ ( أو سُئِلَ عن الكبائِرِ ) فقال الشِّركُ باللَّهِ . وقتلُ النَّفسِ . وعقوقُ الوالِدينِ وقال ألا أنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ قال قولُ الزُّورِ ( أو قال شَهادَةُ الزُّورِ ) قال شعبةُ : وأكبرُ ظنِّي أنَّه شهادَةُ الزُّورِ .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَبائِرَ -أو سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ- فقال: الشِّركُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قال: قَولُ الزُّورِ -أو قال: شَهادةُ الزُّورِ، قال شُعبةُ: وأكثَرُ ظَنِّي أنَّه قال: شَهادةُ الزُّورِ-. .
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكبائرَ ، أو سُئل عنِ الكبائرِ ، فقال : الشركُ باللهِ ، وقتلُ النفسِ ، وعقوقُ الوالدين ، فقال : ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ قال : قولُ الزُّورِ ، أو قال : شهادةُ الزُّورِ ، قال : شُعبةُ : وأكبرُ ظني أنه قال : شهادةُ الزُّورِ .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَبائِرَ، أو سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ، فقال: الشِّركُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قال: قَولُ الزُّورِ، أو قال: شَهادةُ الزُّورِ. قال شُعبةُ: وأكبَرُ ظَنِّي أنَّه شَهادةُ الزُّورِ. .
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكبائرَ فقال: الشركُ باللهِ وعقوقُ الوالدينِ وقتلُ النفسِ وقال: ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ قولُ الزورِ أو قال شهادةُ الزورِ. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ ما الكبائرُ ؟ فقال الشركُ باللهِ والإياسُ من روحِ اللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ وهذا أكبرُ الكبائرِ .
عن النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عن الكبائرِ فقال: الشِّركُ باللَّهِ واليأسُ من رَوحِ اللَّهِ والأمنُ من مكرِ اللَّهِ. .
سُئلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما الْكبائرُ؟ فقالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ واليأسُ من رَوحِ اللَّهِ والأمنُ من مَكرِ اللَّهِ .
سئل الرسولُ عن الكبائرِ فقال: الشركُ باللهِ واليأسُ من رَوحِ اللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ. .
سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ، فقال: الشِّركُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قال: قَولُ الزُّورِ، أو قال: شَهادةُ الزُّورِ -قال شُعبةُ: أكبَرُ ظَنِّي أنَّه قال: شَهادةُ الزُّورِ- .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الكبائرِ، أو ذكَرَها قال: الشِّركُ، والعُقوقُ، وقَتلُ النَّفْسِ، وشَهادةُ الزُّورِ، أو قولُ الزُّورِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وسأَلوه عن الكَبائرِ؟- فقال: الشِّركُ باللهِ، وقَتلُ النَّفْسِ المسلمةِ، والتولِّي يَومَ الزَّحْفِ. .
ذُكِرَ الكَبائِرُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكانَ مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: وشَهادةُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ أو قَولُ الزُّورِ، فما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَرِّرُها حَتَّى قُلنا: لَيتَه سَكَتَ، وقال مَرَّةً: أخبَرَنا الجُرَيريُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرةَ، عَن أبيه، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ...، فذَكَرَه .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَبائِرِ، قال: الشِّركُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقَتلُ النَّفسِ، وقَولُ الزُّورِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكبائر، قال: الشِّركُ بالله، وعقوقُ الوالدينِ، وقَتْلُ النفسِ، وقَولُ الزُّورِ .
عنِ النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم في الْكبائرِ قالَ: الشِّرْكُ باللَّهِ وعقوقُ الوالدينِ وقتلُ النَّفسِ وقولُ الزُّورِ. .
لا مزيد من النتائج