نتائج البحث عن
«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة ، ثم جاء أعرابي فشغله ، فاتبعته فالتفت»· 21 نتيجة
الترتيب:
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعوةَ ذي النونِ ، قال : وجاءَ أعرابِيٌّ فشغَلَهُ ، فاتَّبَعْتُهُ فالتَفَتَ إلِيَّ فقالَ : أبا إسحاق ؟ قلتُ : نعم ، قال : فمَهْ ؟ قلْتُ : ذكرتَ دعوةَ ذي النونِ ثُمَّ جاءَ أعرابِيٌّ فشغلَكَ قال : نعم ، دعوةُ ذي النونِ ، إذ نادى في بطنِ الحوتِ ?لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ إِنَّي كنتُ مِنَ الظالمينَ ? فإِنَّهُ لم يَدْعُ بها أحدٌ إلَّا استُجِيبَ لَهُ
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعوةَ ذي النونِ ، قال : وجاءَ أعرابِيٌّ فشغَلَهُ ، فاتَّبَعْتُهُ فالتَفَتَ إلِيَّ فقالَ : أبا إسحاق ؟ قلتُ : نعم ، قال : فمَهْ ؟ قلْتُ : ذكرتَ دعوةَ ذي النونِ ثُمَّ جاءَ أعرابِيٌّ فشغلَكَ قال : نعم ، دعوةُ ذي النونِ ، إذ نادى في بطنِ الحوتِ ?لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ إِنَّي كنتُ مِنَ الظالمينَ? فإِنَّهُ لم يَدْعُ بها أحدٌ إلَّا استُجِيبَ لَهُ
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعوةَ ذِي النُّونِ قال : وجاءَ أعرابِيٌّ فشَغَلَهُ ، فقامَ فاتَّبعتُهُ ، فالْتفتَ إليَّ فقال : أبا إِسحاقَ ؟ قُلتُ : نعمْ ، قال : فمَهْ ! قُلتُ : ذكرتُ دعوةَ ذِي النُّونِ ثمَّ جاء أعرابِيٌّ فشغلَكَ قال : نعمْ دعوةُ ذِي النُّونِ إذْ نادَى في بطْنِ الحُوتِ : ? لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كنتُ من الظالِمينَ ? فإنَّهُ لنْ يدعُوَ بِها مُسلِمٌ في شيءٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لهُ
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعوةَ ذِي النُّونِ قال : وجاءَ أعرابِيٌّ فشَغَلَهُ ، فقامَ فاتَّبعتُهُ ، فالْتفتَ إليَّ فقال : أبا إِسحاقَ ؟ قُلتُ : نعمْ ، قال : فمَهْ ! قُلتُ : ذكرتُ دعوةَ ذِي النُّونِ ثمَّ جاء أعرابِيٌّ فشغلَكَ قال : نعمْ دعوةُ ذِي النُّونِ إذْ نادَى في بطْنِ الحُوتِ : ? لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كنتُ من الظالِمينَ? فإنَّهُ لنْ يدعُوَ بِها مُسلِمٌ في شيءٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لهُ
مررت بعثمان بن عفان رضي الله عنه في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت : يا أمير المؤمنين هل حدث في الإسلام شيء مرتين قال : لا وما ذاك ؟ قال : قلت : لا إلا أني مررت بعثمان آنفا في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام قال : فأرسل عمر إلى عثمان رضي الله عنه فدعاه فقال : ما منعك أن لا تكون رددت على أخيك السلام قال عثمان رضي الله عنه : ما فعلت قال سعد : قلت : بلى قال : حتى حلف وحلفت قال : ثم إن عثمان رضي الله عنه ذكره فقال : بلى وأستغفر الله وأتوب إليه إنك مررت بي آنفا وأنا أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصري وقلبي غشاوة قال : قال سعد : فأنا أنبئك بها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا أول دعوة ثم جاء أعرابي فشغله حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من هذا أبو إسحق قال : قلت : نعم يا رسول الله قال : فمه قال : قلت : لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابي فشغلك قال : نعم دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له
مرَرتُ بِعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في المسجدِ فسلَّمتُ عليهِ ، فمَلأَ عينيهِ منِّي ثمَّ لَم يردَّ عليَّ السَّلامَ ، فأتيتُ أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، هل حَدثَ في الإسلامِ شيءٌ ؟ مرَّتينِ قالَ : لا . وما ذاكَ ؟ قالَ : قُلتُ : لا . إلَّا أنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنفًا في المسجدِ ، فَسلَّمتُ عليهِ فملأ عَينيهِ منِّي ، ثمَّ لم يَردَّ عليَّ السَّلامَ . قالَ : فأرسلَ عمرُ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعاهُ ، فقالَ : ما منعَكَ أن لا تَكونَ رددتَ علَى أخيكَ السَّلامَ ؟ قالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما فعلتُ قالَ سعدٌ : قُلتُ : بلَى . قالَ : حتَّى حلَفَ وحلَفتُ ، قالَ : ثُمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذكَره ، فقالَ : بلَى ، وأستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ إنَّكَ مرَرتَ بي آنفًا ، وأَنا أحدِّثُ نفسي بِكَلمةٍ سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لا واللَّهِ ما ذَكَرتُها قطُّ إلا تغشَّى بصري وقَلبي غشاوةٌ ، قالَ : قالَ سعدٌ : فأَنا أنبِّئُكَ بِها : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ ، ثمَّ جاءَ أعرابيٌّ فَشغلَهُ حتَّى قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاتَّبعتُهُ فلمَّا أشفَقتُ أن يَسبقَني إلى منزلِهِ ، ضَربتُ بقدَمي الأرضَ ، فالتفتَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : من هذا أبو إسحَق ؟ قالَ : قلتُ : نعَم يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : فمَهْ . قالَ : قُلتُ : لا واللَّهِ ، إلا أنَّكَ ذَكَرتَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ ثمَّ جاءَ هذا الأعرابيُّ فشَغلَكَ ، قالَ : نعَم دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ : { لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ
مرَرتُ بِعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في المسجدِ فسلَّمتُ عليهِ ، فمَلأَ عينيهِ منِّي ثمَّ لَم يردَّ عليَّ السَّلامَ ، فأتيتُ أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، هل حَدثَ في الإسلامِ شيءٌ ؟ مرَّتينِ قالَ : لا . وما ذاكَ ؟ قالَ : قُلتُ : لا . إلَّا أنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنفًا في المسجدِ ، فَسلَّمتُ عليهِ فملأ عَينيهِ منِّي ، ثمَّ لم يَردَّ عليَّ السَّلامَ . قالَ : فأرسلَ عمرُ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعاهُ ، فقالَ : ما منعَكَ أن لا تَكونَ رددتَ علَى أخيكَ السَّلامَ ؟ قالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما فعلتُ قالَ سعدٌ : قُلتُ : بلَى . قالَ : حتَّى حلَفَ وحلَفتُ ، قالَ : ثُمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذكَره ، فقالَ : بلَى ، وأستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ إنَّكَ مرَرتَ بي آنفًا ، وأَنا أحدِّثُ نفسي بِكَلمةٍ سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لا واللَّهِ ما ذَكَرتُها قطُّ إلا تغشَّى بصري وقَلبي غشاوةٌ ، قالَ : قالَ سعدٌ : فأَنا أنبِّئُكَ بِها : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ ، ثمَّ جاءَ أعرابيٌّ فَشغلَهُ حتَّى قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاتَّبعتُهُ فلمَّا أشفَقتُ أن يَسبقَني إلى منزلِهِ ، ضَربتُ بقدَمي الأرضَ ، فالتفتَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : من هذا أبو إسحَق ؟ قالَ : قلتُ : نعَم يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : فمَهْ . قالَ : قُلتُ : لا واللَّهِ ، إلا أنَّكَ ذَكَرتَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ ثمَّ جاءَ هذا الأعرابيُّ فشَغلَكَ ، قالَ : نعَم دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ
«ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعْوةً، ثُمَّ جاءَ أعْرابيٌّ فشَغَلَه، فاتَّبَعْتُه فالْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: أبو إسْحاقَ؟ فقالَ: نَعمْ، قالَ: فمَهْ؟ قُلْتُ: ذَكَرْتَ دَعْوةً ثُمَّ جاءَ الأعْرابيُّ فأَشْغَلَك، قالَ: نَعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ إذ نادى رَبَّه في بَطْنِ الحوتِ {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}؛ فإنَّه لم يَدْعُ بِها مُسلِمٌ في شيءٍ إلا اسْتُجيبَ له». .
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعوةَ ذِي النُّونِ قال : وجاءَ أعرابِيٌّ فشَغَلَهُ ، فقامَ فاتَّبعتُهُ ، فالْتفتَ إليَّ فقال : أبا إِسحاقَ ؟ قُلتُ : نعمْ ، قال : فمَهْ ! قُلتُ : ذكرتُ دعوةَ ذِي النُّونِ ثمَّ جاء أعرابِيٌّ فشغلَكَ قال : نعمْ دعوةُ ذِي النُّونِ إذْ نادَى في بطْنِ الحُوتِ : ? لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كنتُ من الظالِمينَ? فإنَّهُ لنْ يدعُوَ بِها مُسلِمٌ في شيءٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لهُ .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعوةَ ذي النونِ ، قال : وجاءَ أعرابِيٌّ فشغَلَهُ ، فاتَّبَعْتُهُ فالتَفَتَ إلِيَّ فقالَ : أبا إسحاق ؟ قلتُ : نعم ، قال : فمَهْ ؟ قلْتُ : ذكرتَ دعوةَ ذي النونِ ثُمَّ جاءَ أعرابِيٌّ فشغلَكَ قال : نعم ، دعوةُ ذي النونِ ، إذ نادى في بطنِ الحوتِ ?لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ إِنَّي كنتُ مِنَ الظالمينَ? فإِنَّهُ لم يَدْعُ بها أحدٌ إلَّا استُجِيبَ لَهُ .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ دَعْوةَ ذي النُّونِ، قالَ: وجاءَ أعْرابيٌّ فشَغَلَه، فاتَّبَعْتُه، فالْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: «أبا إسْحاقَ»، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: «فمَهْ؟» قُلْتُ: ذَكَرْتَ دَعْوةَ ذي النُّونِ، ثُمَّ جاءَ أعْرابيٌّ فشَغَلَك، قالَ: «نَعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ إذ نادى في بَطْنِ الحوتِ: لا إلهَ إلَّا أنت سُبْحانَك إنِّي كُنْتُ مِن الظَّالِمينَ؛ فإنَّه لم يَدْعُ بِها أحَدٌ إلَّا اسْتُجيبَ له». .
مرَرتُ بعُثمانَ في المسجدِ، فسَلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيه منِّي، ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيتُ عُمَرَ. فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هل حدَثَ في الإسلامِ شيءٌ؟ قال: وما ذاك؟ قُلتُ: إنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنِفًا، فسَلَّمتُ فلمْ يَرُدَّ علَيَّ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى عُثمانَ. فأتاه، فقال: ما يَمنَعُكَ أنْ تَكونَ رَدَدتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قال: ما فعَلتُ. قُلتُ: بلى، حتى حلَفَ وحلَفتُ. ثُمَّ إنَّه ذَكَرَ، فقال: بلى! فأستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، إنَّكَ مرَرتَ بي آنِفًا، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي بكَلِمةٍ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا واللهِ ما ذكَرتُها قَطُّ إلَّا يَغشى بَصري وقَلبي غِشاوةٌ. فقال سَعدٌ: فأنا أُنبِئُكَ بها، إنَّ رسولَ اللهِ ذكَرَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءه أعرابيٌّ فشغَلَه، ثُمَّ قام رسولُ اللهِ، فاتَّبَعتُه، فلمَّا أشفَقتُ أنْ يَسبِقَني إلى مَنزِلِه، ضرَبتُ بقَدمي الأرضَ، فالتفَتَ إلَيَّ، فالتفَتُّ. فقال: أبو إسحاقَ؟ قُلتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: فمَهْ؟ قُلتُ: لا واللهِ، إلَّا أنَّكَ ذكَرتَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاء هذا الأعرابيُّ. فقال: نعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]، فإنَّها لم يَدْعُ بها مُسلمٌ ربَّه في شيءٍ قَطُّ إلَّا استَجابَ له. .
«مَرَرْتُ بعُثْمانَ بنِ عفَّانَ في المَسجِدِ فسَلَّمْتُ عليه، فمَلَأَ عَيْنَيه مِنِّي، ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيْتُ أميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هلْ حَدَثَ في الإسْلامِ شيءٌ؟ مَرَّتَينِ، قالَ: لا، وما ذاك؟ قالَ: قُلْتَ: لا، إلَّا أنِّي مَرَرْتُ بعُثْمانَ آنِفًا في المَسجِدِ فسَلَّمْتُ عليه فمَلَأَ عَيْنَيه مِنِّي ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، قالَ: فأَرسَلَ عُمَرُ إلى عُثْمانَ فدَعاه، فقالَ: ما مَنَعَك ألَّا تكونَ رَدَدْتَ على أخيك السَّلامَ؟ قالَ عُثْمانُ: ما فَعَلْتَ، قالَ سَعْدٌ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: حتَّى حَلَفَ وحَلَفْتُ، قالَ: ثُمَّ إنَّ عُثْمانَ ذَكَرَ، فقالَ: بَلى، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه، إنَّك مَرَرْتَ بي آنِفًا، وأنا أُحَدِّثُ نفْسي بكَلِمةٍ سَمِعْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا واللهِ ما ذَكَرْتُها قَطُّ إلَّا تَغَشَّى بَصَري وقَلْبي غِشاوةٌ، قالَ: قالَ سَعْدٌ: فأنا أُنْبِئُك بها، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءَ أعْرابيٌّ فشَغَلَه حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتْبَعْتُه، فلمَّا أَشْفَقْتُ أن يَسبِقَني إلى مَنزِلِه ضَرَبْتُ بقَدَمي الأرْضَ، فالْتَفَتَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مَن هذا، أبو إسْحاقَ؟ قالَ: قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فمَهْ؟ قالَ: قُلْتُ: لا واللهِ إلَّا أنَّك ذَكَرْتَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءَ هذا الأعْرابيُّ فشَغَلَك، قالَ: نَعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ، إذ هو في بَطْنِ الحوتِ {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}، فإنهَّ لم يَدْعُ بها مُسلِمٌ رَبَّه في شيءٍ قَطُّ إلَّا اسْتَجابَ له. وفي رِوايةٍ: هل حَدَثَ في الإسْلامِ شيءٌ؟ قالَ: وما ذاك؟ وعنْدَه: ما يَمنَعُك؟ وعنْدَه: فقالَ عُثْمانُ: ما فَعَلْتَ؟! وفيه: ثُمَّ إنَّ عُثْمانَ ذَكَرَ، وعنْدَه: غِشاوةٌ فقالَ سَعْدٌ، وعنْدَه: فشَغَلَه ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس عنْدَه: فشَغَلَك». .
مرَرتُ بِعُثمانَ بنِ عَفَّانَ في المَسجِدِ، فسلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيْهِ مِنِّي، ثم لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هل حدَثَ في الإسلامِ شَيءٌ؟ مَرَّتَيْنِ، قال: لا. وما ذاك؟ قال: قلتُ: لا، إلَّا أنِّي مرَرتُ بِعُثمانَ آنِفًا في المَسجِدِ، فسلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيْهِ مِنِّي، ثم لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ. قال: فأرسَلَ عُمَرُ إلى عُثمانَ، فدعاهُ، فقال: ما منَعَكَ ألَّا تَكونَ رَدَدتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قال عُثمانُ: ما فعَلتُ. قال سَعدٌ: قلتُ: بلى. قال: حتى حلَفَ وحلَفتُ، قال: ثم إنَّ عُثمانَ ذكَرَ، فقال: بلى، وأستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه، إنَّكَ مرَرتَ بي آنِفًا، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي بِكَلِمةٍ سمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا وَاللهِ ما ذكَرتُها قَطُّ إلَّا تَغَشَّى بَصَري وقَلبي غَشاوةٌ. قال: قال سَعدٌ: فأنا أُنَبِّئُكَ بها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ لنا أوَّلَ دَعوةٍ، ثم جاءَ أعرابيٌّ، فشغَلَهُ حتى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبَعتُهُ، فلمَّا أشفَقتُ أنْ يَسبِقَني إلى مَنزِلِهِ، ضرَبتُ بِقَدَمي الأرضَ، فالتَفَتَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فقال: مَن هذا؟ أبو إسحاقَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ. قال: فمَهْ. قال: قلتُ: لا وَاللهِ، إلَّا أنَّكَ ذكَرتَ لنا أوَّلَ دَعوةٍ، ثم جاءَ هذا الأعرابيُّ فشغَلَكَ. قال: نَعَمْ، دَعوةُ ذي النُّونِ، إذ هو في بَطنِ الحوتِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]؛ فإنَّهُ لم يَدعُ بها مُسلِمٌ رَبَّهُ في شَيءٍ قَطُّ إلَّا استَجابَ له. .
مَرَرْتُ بعُثْمانَ بنِ عفَّانَ في المَسجِدِ، فسلَّمْتُ عليه فمَلَأَ عَيْنَيه مِنِّي، ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأَتَيْتُ أَميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، هل حَدَثَ في الإسْلامِ شيءٌ مَرَّتَينِ، قالَ: لا، وما ذاك؟ قالَ: قُلْتُ: لا، إلَّا أنِّي مَرَرْتُ بعُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه آنِفًا في المَسجِدِ، فسلَّمْتُ عليه، فمَلَأَ عَيْنَيه مِنِّي ثُمَّ لم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، قالَ: فأَرسَلَ عُمَرُ إلى عُثْمانَ، فدَعاه، فقالَ: ما مَنَعَك ألَّا تكونَ رَدَدْتَ على أخيك السَّلامَ؟ قالَ عُثْمانُ: ما فَعَلْتُ! قالَ سَعْدٌ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: حتَّى حَلَفَ وحَلَفْتُ، قالَ: ثُمَّ إنَّ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه ذَكَرَ، فقالَ: بَلى، وأَسْتغفِرُ اللهَ وأَتوبُ إليه، إنَّك مَرَرْتَ بي آنِفًا وأنا أُحَدِّثُ نَفْسي بكَلِمةٍ سَمِعْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، لا واللهِ ما ذَكَرْتُها قَطُّ إلَّا تَغَشَّى بَصَري وقَلْبي غِشاوةٌ، قالَ: قالَ سَعْدٌ: فأنا أُنَبِّئُك بِها، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذَكَرَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءَ أعْرابيٌّ، فشَغَلَه حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فاتَّبَعْتُه، فلمَّا أَشفَقْتُ أن يَسبِقَني إلى مَنزِلِه ضَرَبْتُ بقَدَمي الأرْضَ، فالْتَفَتَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: «مَن هذا؟ أبو إسْحاقَ؟»، قالَ: قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فمَهْ؟»، قالَ: قُلْتُ: لا واللهِ، إلَّا أنَّك ذَكَرْتَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءَ هذا الأعْرابيُّ فشَغَلَك، قالَ: «نَعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ إذ هو في بَطْنِ الحوتِ: {لا إلهَ إلَّا أنت سُبْحانَك إنِّي كُنْتُ مِن الظَّالِمينَ}؛ فإنَّه لم يَدْعُ بِها مُسلِمٌ رَبَّه في شيءٍ قَطُّ إلَّا اسْتَجابَ له». .
مرَرتُ بِعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في المسجدِ فسلَّمتُ عليهِ ، فمَلأَ عينيهِ منِّي ثمَّ لَم يردَّ عليَّ السَّلامَ ، فأتيتُ أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، هل حَدثَ في الإسلامِ شيءٌ ؟ مرَّتينِ قالَ : لا . وما ذاكَ ؟ قالَ : قُلتُ : لا . إلَّا أنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنفًا في المسجدِ ، فَسلَّمتُ عليهِ فملأ عَينيهِ منِّي ، ثمَّ لم يَردَّ عليَّ السَّلامَ . قالَ : فأرسلَ عمرُ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعاهُ ، فقالَ : ما منعَكَ أن لا تَكونَ رددتَ علَى أخيكَ السَّلامَ ؟ قالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما فعلتُ قالَ سعدٌ : قُلتُ : بلَى . قالَ : حتَّى حلَفَ وحلَفتُ ، قالَ : ثُمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذكَره ، فقالَ : بلَى ، وأستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ إنَّكَ مرَرتَ بي آنفًا ، وأَنا أحدِّثُ نفسي بِكَلمةٍ سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لا واللَّهِ ما ذَكَرتُها قطُّ إلا تغشَّى بصري وقَلبي غشاوةٌ ، قالَ : قالَ سعدٌ : فأَنا أنبِّئُكَ بِها : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ ، ثمَّ جاءَ أعرابيٌّ فَشغلَهُ حتَّى قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاتَّبعتُهُ فلمَّا أشفَقتُ أن يَسبقَني إلى منزلِهِ ، ضَربتُ بقدَمي الأرضَ ، فالتفتَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : من هذا أبو إسحَق ؟ قالَ : قلتُ : نعَم يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : فمَهْ . قالَ : قُلتُ : لا واللَّهِ ، إلا أنَّكَ ذَكَرتَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ ثمَّ جاءَ هذا الأعرابيُّ فشَغلَكَ ، قالَ : نعَم دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ .
مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقلت يا أمير المؤمنين هل حدث في الإسلام شيء مرتين قال [ لا ] وما ذاك قلت لا إلا أني مررت بعثمان آنفا في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام قال فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه فقال ما منعك ألا تكون رددت على أخيك السلام قال عثمان ما فعلت قلت بلى قال حتى حلف وحلفت قال ثم إن عثمان ذكر فقال بلى وأستغفر الله وأتوب إليه إنك مررت بي آنفا وأنا أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما ذكرتها قط إلا يغشى بصري وقلبي غشاوة قال سعد فأنا أنبئك بها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابي فشغله حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبعته حتى أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من هذا أبو إسحاق قلت نعم يا رسول الله قال فمه قلت لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاءك هذا الأعرابي فشغلك قال نعم دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } فإنه لن يدعو بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ: مرَرتُ بعثمانَ بنِ عفَّانَ في المسجدِ، فسلَّمتُ عليهِ فملأَ عينيهِ منِّي، ثمَّ لم يردُدْ عليَّ السَّلامَ، فأتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ هل حدثَ في الإسلامِ شيءٌ؟ قالَ: لا وما ذاكَ؟ قلتُ: إنِّي مررتُ بعثمانَ آنفًا في المسجدِ، فسلَّمتُ عليهِ فملأَ عينيهِ منِّي ولم يردَّ عليَّ السَّلامَ، قالَ: فأرسلَ إلى عثمانَ فدعاهُ فقالَ: ما منعَكَ أن لا تَكونَ رددتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قالَ: ما فعلتُ. قالَ سعدٌ: بلى حتَّى حلَفَ وحلفتُ.قالَ: ثمَّ إن عثمانَ ذَكَرَ فقالَ: بلى استغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ إنَّكَ مررتَ بي آنفًا وأَنا أحدِّثُ نفسي كلمةً سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واللَّهِ ما ذَكَرتُها قطُّ إلَّا تغشَّى بصري وقلبي غِشاوةٌ قالَ سعدٌ: فأَنا أنبِئُكَ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ، ثمَّ جاءَ أعرابيٌّ فشغلَ حتَّى قامَ برسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعتُهُ فلمَّا أشفقتُ أن يسبقَني إلى منزلِهِ ضربتُ بقدميَّ الأرضَ، فالتفتَ إليَّ رسولِ اللَّهِ فقالَ: من هذا أبو إسحاقَ؟ قلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: فمَهْ. قلتُ: لا واللَّهِ إلَّا أنَّكَ ذَكَرتَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ. ثمَّ جاءَ هذا الأعرابيُّ فشغلَكَ.قالَ: نعم دعوةُ ذي النُّونِ إذْ هوَ في بطنِ الحوتِ (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ بشيء قطُّ إلَّا استجابَ لَهُ .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتك إيانا أحداً فقال: لقد حظرت واسعاً ويحك أو ويلك قال: فشج يبول فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: مه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ اللَّهمَّ ارحَمني ومحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رحمتِكَ إيَّانا أحدًا، فقالَ لقد حظَرتَ واسعًا، ويحَكَ أو ويلَكَ قالَ: فَشجَ يبولُ، فقالَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَهْ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوه، ثمَّ فدَعا بسَجلٍ مِن ماءٍ، فَصبَّ عليهِ .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اللهم ارحمني ومحمدًا ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدًا فقال لقد حظرتَ واسعًا ويحك أو ويلك قال فشجَّ يبولُ فقال أصحابُ النبي ِّصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَهْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعوه ثم دعا بسَجلٍ من ماء فصبَّ عليه .
لا مزيد من النتائج