نتائج البحث عن
«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء فقال : كان صوم أهل الجاهلية فمن شاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال: ذاكَ يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنَّهُ ذَكَرَ يومَ عاشوراءَ فقالَ : كانَ يومًا يصُومُهُ أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاءَ فلْيَصُمْهُ ومن شاءَ فليُفْطِرْهُ .
ذُكِرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صيامُ عاشوراءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَومٌ يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن شاءَ فليَصُمْه، ومَن شاءَ فليُفطِرْه. .
ذكَر رسولُ اللهِ يومَ عاشوراءَ فقال ذاكَ يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاء صامه ومَن شاء ترَكه .
كانَ عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ، فلمَّا نزلَ رمضانُ سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ، فقالَ: يومٌ من أيَّامِ اللَّهِ، فمَن شاءَ صامَهُ، ومَن شاءَ ترَكَهُ .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومُ عاشوراءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ فمن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصمهُ ، ومَن كرِهَهُ فليَدَعهُ .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يومُ عاشوراءَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كانَ يومًا يصومُهُ أَهْلُ الجاهليَّةِ ، فمَن أحبَّ منكُم أن يصومَهُ فليَصُمهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعهُ .
أنَّه ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن كَرِهَ فليَدَعْه. .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في يَومِ عاشوراءَ: إنَّ هذا يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن أحَبَّ أن يَترُكَه فليَترُكْه، وكان عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه لا يَصومُه، إلَّا أن يوافِقَ صيامَه.[وفي روايةٍ]: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَومُ يَومِ عاشوراءَ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ سَواءً. .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومه قُرَيشٌ في الجاهليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومه في الجاهليَّةِ، فلما قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَرَ بصيامِه، فلما فُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك عاشوراءُ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركَه .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه في الجاهِليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَه، وأَمَرَ بصيامِه، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان الفريضةَ، وتُرِكَ يومُ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء تَرَكَه. .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه، وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَ صَومُ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الفَريضةَ، وتَرَكَ عاشوراءَ، فكانَ مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لم يَصُمْه .
عن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريضةُ ، وتُرِكَ عاشوراءُ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ .
أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه، والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
أن أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صامَه والمسلمون قبلَ أن يُفترضَ رمضانُ ، فلما افتُرِض رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ تعالَى فمَن شاء صامه ومن شاء تركَه .
لا مزيد من النتائج