نتائج البحث عن
«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم موسى عليه السلام فقال : كان من حيائه لا يغتسل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان بيْنَ أصْحاب الإبِلِ والغَنَمِ تَنازُعٌ، فاستَطالَ أصْحابُ الإبِلِ على أصْحابِ الغَنَمِ، فبَلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بُعِثَ موسى عليه السَّلامُ وهو راعي غَنَمٍ، وبُعِثَ داوُدُ عليه السَّلامُ وهو راعي غَنَمٍ، وبُعِثتُ أنا أرْعى غَنَمًا لأهْلي بأجْيادٍ. .
فقال [ أبو الجواظ من المنافقين ] ألا ترون إلى صاحبِكم إنما يقسمُ صدقاتِكم في رعاةِ الغنمِ وهم يزعمُ أنه يعدلُ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أبا لك أما كان موسى عليه السلام راعيًا أما كان داودُ عليه السلام راعيًا فلما ذهب قال احذروا هذا وأصحابَه فإنهم منافقون .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلُ بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ، فأتاه العبَّاسُ بكِساءٍ فسَتَرَه، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اللَّهمَّ استُرِ العبَّاسَ وولَدَه مِنَ النَّارِ. .
ذكَر عثمانَ وشدَّةَ حيائِه فقال إن كان ليكونُ في البيتِ والبابُ عليه مغلقٌ فما يضعُ عنه الثَّوبَ ليُفِيضَ عليه الماءَ يمنَعُه الحياءُ أن يُقِيمَ صُلْبَه .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من شدَّةِ حيائِه كأنه جاريةٌ في خِدرِها .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وصَفَّ النَّاسُ، قال: وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان في مُصَلَّاهُ ذكَر أنَّه لمْ يغتسِلْ، فقال: على مكانِكم. ثمَّ رجَع، فاغتسَل، وخرَج ورأسُهُ يَنظُفُ. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وصفَّ النَّاسُ، قال: وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان في مُصَلَّاهُ ذكَر أنَّه لمْ يغتسِلْ، فقال: على مكانِكم. ثمَّ رجَع فاغتسَل، وخرَج ورأسُهُ يَنطُفُ. .
استَبَّ رَجُلانِ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ ورَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقال المُسلِمُ: والذي اصطَفى مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على العالَمينَ، وقال اليَهوديُّ: والذي اصطَفى موسى عليه السَّلامُ على العالَمينَ، قال: فرَفَعَ المُسلِمُ يَدَه عِندَ ذلك، فلَطَمَ وجهَ اليَهوديِّ، فذَهَبَ اليَهوديُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه بما كان مِن أمرِه وأمرِ المُسلِمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُخَيِّروني على موسى؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا موسى باطِشٌ بجانِبِ العَرشِ، فلا أدري أكانَ فيمَن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أم كان مِمَّنِ استَثنى اللهُ. وفي روايةٍ: استَبَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، ورَجُلٌ مِنَ اليَهودِ. .
حضَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غداةَ الفتحِ صلاةُ الصُّبحِ ، فاستَفتحَ بسورةِ المؤمِنِ ، فلمَّا أتى على ذِكْرِ موسَى وعيسَى صلَّى اللَّه عليهم ، أو موسَى وَهارونَ عليهِما السَّلامُ أخذتهُ سَعلةٌ فرَكَعَ .
جاء يَهوديٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ضُرِبَ في وَجْهِه، فقال له: ضرَبني رجُلٌ من أصحابِكَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ فعَلْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، فضَّل موسى عليكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تُفضِّلوا بعضَ الأنبياءِ على بعضٍ؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يومَ القِيامةِ، فأَكونُ أَوَّلَ مَن يَرفَعُ رأسَه منَ التُّرابِ، فأَجِدُ موسى عليه السَّلامُ عندَ العَرشِ، لا أْدَري أكان فيمَن صَعِق أَمْ لا". .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ مع نسائِهِ فجاء يومًا فأرادَ أن يغتسلَ فقالت لهُ إحداهنَّ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ فضلُ غُسلي فقال : الماءُ لا ينجُسُ .
بينَما يَهوديٌّ يَعرِضُ سِلعةً له أُعطيَ بها شيئًا كَرِهَه -أو لم يَرضَه، شَكَّ عبدُ العَزيزِ- قال: لا، والذي اصطَفى موسى عليه السَّلامُ على البَشَرِ، قال: فسَمِعَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فلَطَمَ وجهَه، قال: تَقولُ: والذي اصطَفى موسى عليه السَّلامُ على البَشَرِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظهُرِنا؟! قال: فذَهَبَ اليَهوديُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا القاسِمِ، إنَّ لي ذِمَّةً وعَهدًا، وقال: فُلانٌ لَطَمَ وجهي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَ لَطَمتَ وجهَه؟ قال: قال يا رَسولَ اللهِ: والذي اصطَفى موسى عليه السَّلامُ على البَشَرِ، وأنتَ بينَ أظهُرِنا! قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى عُرِفَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: لا تُفَضِّلوا بينَ أنبياءِ اللهِ؛ فإنَّه يُنفَخُ في الصُّورِ، فيَصعَقُ مَن في السَّمَواتِ ومَن في الأرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، قال: ثُمَّ يُنفَخُ فيه أُخرى، فأكونُ أوَّلَ مَن بُعِثَ -أو في أوَّلِ مَن بُعِثَ- فإذا موسى عليه السَّلامُ آخِذٌ بالعَرشِ، فلا أدري أحوسِبَ بصَعقَتِه يَومَ الطُّورِ، أو بُعِثَ قَبلي، ولا أقولُ: إنَّ أحَدًا أفضَلُ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ. .
قعد أبو موسَى في بيتٍ واجتمع إليه ناسٌ فأنشأ يقرأُ عليهم القرآنَ قال : فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ألا أُعجِبُك من أبي موسَى ، إنَّه قعد في بيتٍ واجتمع إليه ناسٌ فأنشأ يقرأُ عليهم القرآنَ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتستطيعُ أن تُقعِدَني حيث لا يراني منهم أحدٌ ؟ قال : نعم ، قال : فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقعده الرَّجلُ حيث لا يراه منهم أحدٌ فسمِع قراءةَ أبي موسَى فقال : إنَّه ليقرأُ على مزمارٍ من مزاميرِ داودَ عليه السَّلامُ .
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً، يَنظُرُ بَعضُهم إلى سَوأةِ بَعضٍ، وكانَ موسى عليه السَّلامُ يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، قال: فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ، فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، قال: فجَمَحَ موسى بأثَرِه، يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى سَوأةِ موسى، فقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، فقامَ الحَجَرُ بَعدُ، حتَّى نُظِرَ إليه، قال: فأخَذَ ثَوبَه فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا. قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه بالحَجَرِ نَدَبٌ سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربُ موسى عليه السَّلامُ بالحَجَرِ. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مرَّ بناسٍ جُلوسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بناسٍ منَ الأنصارِ فقال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلِينَ فأَفشوا السَّلامَ، وأَعينوا المظلومَ، واهْدوا السَّبيلَ.] .
لا مزيد من النتائج