نتائج البحث عن
«ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الفتن فعظمها وشددها ، فقال علي بن أبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...). .
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الفتنَ فعظَّمَها وشدَّدَها فقالَ عليُّ عليه السلام يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ قالَ كتابُ اللَّهِ عز وجل فيه المخرج فيهِ حديثُ ما قبلَكم .
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الفتَن وعظَّمَها وشدَّدَها فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ منها قال كتابُ اللَّهِ فيهِ حديثُ ما قبلَكم ونبأُ ما بعدَكم وفصلُ ما بينَكم من ترَكَه مِن جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن يبتغي الهدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ والذِّكرُ الحَكيمُ والصِّراطُ المستقيمُ هوَ الَّذي لمَّا سمعتهُ الجنُّ قالت {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ} الآيةَ هوَ الَّذي لا يختلفُ بهِ الألسنُ ولا يُخلِقُه كثرةُ الرَّدِّ .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتنَ فعظَّمَها فقال علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ يا رسولَ اللهِ فما المخرجُ منها قال كتابُ اللهِ فيه حديثُ ما قبَلَكم ونبأُ ما بعدَكم وفصْلُ ما بينَكُمْ من تَرَكَهُ من جبارٍ قصمَهُ اللهُ ومنِ اتَّبَعَ الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللهُ هو حبلُ اللهِ المتينُ والذكرُ الحكيمُ والصراطُ المستقيمُ هو الذي لما سمعَتْهُ الجنُّ قالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا هو الذي لا تَخْتَلِفُ فيه الألْسُنُ ولا يُخْلِقُهُ كثرةُ الرَّدُّ .
إنَّهُ ذكر الفتنَ فعظَّمها ، قيل : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كتابُ اللهِ فيهِ نبأُ من قبلكم . . . .
«كُنَّا قُعودًا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ فِتْنةً فعَظَّمَها، قالَ: فقُلْنا أو فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أَدرَكْنا هذه لَنَهلِكَنَّ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتْلَ». .
لمَّا بويِعَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ خُزَيمةُ بنُ ثابِتٍ وهو واقِفٌ بيْنَ يدَيِ المِنبَرِ: إذا نحنُ بايَعْنا عَليًّا فحَسْبُنا ... أبو حسَنٍ ممَّا نَخافُ منَ الفِتَنْ وجَدْناه أوْلى النَّاسِ بالنَّاسِ أنَّه ... أطَبُّ قُرَيشًا بالكِتابِ وبالسُّنَنْ وإنَّ قُرَيشًا ما تَشُقُّ غُبارَه ... إذا ما جَرَى يَومًا على الضَّمْرِ البَدَنْ وفيه الَّذي فيهم منَ الخَيرِ كلِّه ... وما فيهم كلُّ الَّذي فيه من حسَنْ». .
عن أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ قال: ذكَرَ مَن دخَلَ عليه فوجَدَهُ يَبكي، فقال: ما يُبكيكَ يا أبا عُبَيدةَ؟ فقال: نَبكي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ يَومًا ما: يَفتَحُ اللهُ على المُسلِمينَ، ويُفيءُ عليهم. حتى ذكَرَ الشَّامَ، فقال: إنْ يُنسَأْ في أجَلِكَ يا أبا عُبَيدةَ، فحَسبُكَ مِنَ الخَدَمِ ثَلاثةٌ: خادِمٌ يَخدُمُكَ، وخادِمٌ يُسافِرُ معكَ، وخادِمٌ يَخدُمُ أهلَكَ ويَرُدُّ عليهم، وحَسبُكَ مِنَ الدَّوابِّ ثَلاثةٌ: دابَّةٌ لِرَحلِكَ، ودابَّةٌ لِثَقَلِكَ، ودابَّةٌ لِغُلامِكَ. ثم هذا أنا أنظُرُ إلى بَيتي قدِ امتَلَأَ رَقيقًا، وأنظُرُ إلى مِربَطي قدِ امتَلَأَ دَوابَّ وخَيلًا، فكيف ألْقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ هذا؟ وقد أوصانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ وأقرَبَكم مِنِّي مَن لَقيَني على مِثلِ الحالِ التي فارَقَني عليها. .
سألَهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُبيِّ بنِ عُمارةَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أمسَحُ على الخفَّينِ؟ فقالَ: نعَم. قالَ: يومًا. قالَ: ويومَين. قالَ: وثلاثةً أيَّامٍ. قالَ: نعَم وما شئتَ. .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُعودًا نذكر الفِتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحْلاسِ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحْلاسِ ؟ قال : هي فتنةٌ . . . . .
سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: ( رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ ) .
حديثُ المسحِ [يعني حديث: سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ] .
جَلَس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا على المنبَرِ يخطُبُ النَّاسَ، وتلا آيةً، وإلى جنبي أبيُّ بنُ كَعبٍ، فقُلتُ له: يا أُبَيُّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فأبى أن يكَلِّمَني، ثمَّ سألتُه فأبى أن يكَلِّمَني، حتى نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له أُبيٌّ: ما لك مِن جُمُعتِك إلَّا ما لَغَيتَ، فلمَّا انصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِئتُه فأخبَرْتُه فقال: صَدَق أُبَيٌّ؛ إذا سَمِعتَ إمامَك يتكَلَّمُ فأنصِتْ حتى يَفرُغَ .
جَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا على المِنبَرِ، فخَطَبَ النَّاسَ وتَلا آيةً، وإلى جَنبي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ فقُلتُ لهُ: يا أُبَيُّ، مَتى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فأبى أن يُكَلِّمَني، ثُمَّ سَألتُه فأبى أن يُكَلِّمَني، حَتَّى نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له أُبَيٌّ: ما لكَ مِن جُمُعَتِكَ إلَّا ما لغَيتَ، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِئتُه فأخبَرتُه، فقال: صَدَقَ أُبَيٌّ، فإذا سَمِعتَ إمامَكَ يَتَكَلَّمُ فأنصِتْ حَتَّى يَفرَغَ. .
لا مزيد من النتائج