نتائج البحث عن
«ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النار»· 50 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عند ذكر بأهل النار: كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : عندَ ذِكْرِ أَهْلِ النَّارِ كلُّ جَعظريٍّ جوَّاظٍ مستَكْبرٍ جمَّاعٍ منَّاعٍ
ذَكرَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّارَ فتعوَّذَ منها وأشاحَ بوجهِهِ ، فقال : اتَّقوا النَّارَ ولو بِشقِّ تَمرةٍ ، فإن لم تجِدوا فبِكلِمةٍ طيِّبةٍ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؛ أنه ذكر النارَ فتعوَّذ منها . وأشاح بوجهِه . ثلاثَ مرارٍ . ثم قال : " اتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ . فإن لم تجدوا ، فبكلمةٍ طيِّبةٍ " .
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النَّارَ ، فأشاحَ بوجهِه وتعوَّذَ منها ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ اتَّقوا النَّارَ ولَو بشقِّ التَّمرةِ فإن لم تجدوا فبِكلمةٍ طيِّبةٍ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عند ذكر أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَساهُ حُلَّةً فلبِسَهَا فرَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ أَسفلَ من الكعبينِ وذَكَرَ النارَ حتى ذَكَرَ قولًا شديدًا في إسبالِ الإزارِ
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأمراضَ والأوجاعَ , كالصُّداعِ وغيرِه , فقال رجلٌ : ما الصُّداعُ ؟ ما أعرِفُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إليك عنِّي من أراد أن ينظُرَ إلى رجلٍ من أهلِ النَّارِ فلينظُرْ إلى هذا وهذا .
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النارَ فأعرض وأشاح . ثم قال " اتَّقوا النارَ " . ثم أعرضَ وأشاح حتى ظننّا أنه كأنما ينظر إليها . ثم قال : " اتَّقوا النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ . فمن لم يَجِدْ ، فبكلمةٍ طيِّبةٍ " . ولم يذكر أبو كريبٍ : كأنما .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ وأبا موسَى إلى اليمنِ فقال تساندَا وتطاوعَا وبشرَا ولا تنفِّرا فخطب الناسَ معاذٌ فحثَّهم على الإسلامِ والتفقهِ والقرآنِ وقال أخبرُكم بأهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ إذا ذُكِر الرجلُ بخيرٍ فهو من أهلِ الجنةِ وإذا ذُكِر بشرٍّ فهو من أهلِ النارِ
رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسًا يَكشِرون قال أما إنَّكم لو أكثرتم ذِكرَ هادمِ اللَّذَّاتِ الموتِ لشغلكم عمَّا أرَى أكثِروا ذكرَ هادمِ اللَّذَّاتِ الموتِ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما القبورُ روضةٌ من رياضِ الجنَّةِ أو حفرةٌ من حُفرِ النَّارِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذَ بنَ جَبلٍ وأبا مُوسى إلى اليَمَنِ فقال تَسانَدا وتَطاوَعا ويسِّرا ولا تُنفِّرا فخطَب النَّاسَ مُعاذٌ فحثَّهم على الإسلامِ وأمَرهم بالتَّفقُّهِ والقُرآنِ وقال أُخبِرُكم بأهلِ الجنَّةِ وأهلِ النَّارِ إذا ذُكِر الرَّجُلُ بخيرٍ فهو مِن أهلِ الجنَّةِ وإذا ذُكِر بِشَرٍّ فهو مِن أهلِ النَّارِ
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأمراءَ فقال يكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتموهم أدخلوكم النارَ وإن عصيتموهم قتلوكم فقال رجلٌ منهم يا رسولَ اللهِ سمِّهم لنا لعلَّنا نحثوا في وجوهِهم الترابَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلهم يحثونَ في وجهِك ويفقؤنَ عينَك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن جماعة النساء فقال لا خير في جماعتهن إلا عند ذكر أو جنازة وإنما مثل جماعتهن إذا اجتمعن كمثل صقيل أدخل حديدة في النار فلما أحرقها ضربها فأحرق شررها كل شيء أصابت
كان شابٌّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي عند ذِكرِ النَّارِ حتَّى حبسه ذلك في البيتِ ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا نظر إليه الشَّابُّ قام إليه واعتنقه وخرَّ ميِّتًا ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : جهِّزوا صاحبَكم فإنَّ الفرَقَ من النَّارِ فلَذ كبِدَه ، والَّذي نفسي بيدِه لقد أعاذه اللهُ منها ، فمن رجا شيئًا طلَبه ومن خاف شيئًا هرَب منه
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ ذكَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال لهم إنَّ يدَ اللهِ مع الجماعةِ، والفَّذَّ مع الشَّيطانِ، وإنَّ الحقَّ أصلٌ في الجنَّةِ وإنَّ الباطِلَ أصلٌ في النَّارِ ألَا وإنَّ أصحابي خِيارُكم فأكرِموهم، ثمَّ القَرْنَ الَّذينَ يلونَهم، ثمَّ القَرْنَ الَّذينَ يلونَهم، ثمَّ يظهَرُ الكذِبُ والهَرْجُ
يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ فلانًا يشكُرُ، ذكَر أنَّك أعطَيْتَه دينارينِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لكنَّ فلانًا قد أعطَيْتُه ما بينَ العشَرةِ إلى المئةِ فما يشكُرُه ولا يقولُهُ، إنَّ أحدَكم ليخرُجُ مِن عندي بحاجتِه مُتأبِّطَها وما هي إلَّا النَّارُ ) قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم تعطهم ؟ قال: ( يأبَوْنَ إلَّا أنْ يسأَلوني ويأبى اللهُ لي البخلَ )
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ قال صلَّيتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتح سورةَ البقرةِ فلما فرغ منها استفتح آلَ عمرانَ فكان إذا أتى على آيةٍ فيها ذِكرُ الجنةِ أو النارِ وقف فسأل أو تعوَّذ أو قال كلامًا هذا معناه
ذُكِر الإزارُ فأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: أخبِرْني عن الإزارِ فقال: أجَلْ بعِلْمٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إِزْرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقَيْه لا جُناحَ عليه فيما بينَه وبيْنَ الكعبَيْنِ وما أسفَلَ مِن ذلك ففي النَّارِ مَن جرَّ إزارَه بطَرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه )
بَيْنَا نحن عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِذْ أقبَل وفدٌ من اليمنِ فذكَروا امرأَ القيسِ بنَ حُجْرٍ الكنديَّ وذكَروا بيتينِ من شعرِه فيهما ذكرُ ضارجِ ماءٍ من مياهِ العربِ فقال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك رجلٌ مذكورٌ في الدُّنيا منسيٌّ في الآخرةِ يجئ يومَ القيامةِ معه لواءُ الشُّعراءِ يقودُهم إلى النَّارِ
خطبنا رسولُ اللَّهِ خُطبةً أراهُ ذَكرَ طولَها قال أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها لا يموتونَ ولا يحيَونَ وأمَّا ناسٌ يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ فيميتُهم فيدخلُ عليهمُ الشُّفعاءُ فيحملُ الرَّجلُ منهمُ الضِّبارةَ فيبثُّهم أو قال فيُبثُّونَ على نَهرِ الحياة أو قال الحيوانِ أو نَهرِ الحياءِ فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ في حَميلِ السَّيل قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألم تروا إلى الشَّجرةِ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صفراءَ ثمَّ تَكونُ خضراءَ قال يقولُ القومُ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ بالباديةِ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خُطبةً أراهُ ذَكرَ طولَها قالَ : أمَّا أَهلُ النَّارِ الَّذينَ هم أَهلُها لا يموتونَ ولا يَحيَونَ ، وأمَّا ناسٌ يريدُ اللَّهُ بِهمُ الرَّحمةَ فيميتُهم فيدخلُ عليْهمُ الشُّفعاءُ فيحملُ الرَّجلُ منْهمُ الضِّبارةَ فيبثُّهم أو قالَ فيبثُّونَ على نَهرِ الحياة أو قالَ الحيوانِ أو نَهرِ الحيا فينبتونَ نباتَ الحبَّةِ في حميلِ السَّيل قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ألم تروا إلى الشَّجرةِ تَكونُ خضراءَ ثمَّ تَكونُ صفراءَ ثمَّ تَكونُ خَضراء قالَ يقولُ القومُ كأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ بالباديَةِ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حتَّى لم يكَدْ أنْ يركَعَ ثمَّ ركَع حتَّى لم يكَدْ أنْ يرفَعَ رأسَه ثمَّ رفَع رأسَه فجعَل يتضرَّعُ ويبكي ويقولُ: ( ربِّ ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم ونحنُ نستغفِرُك ) فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انجلَتِ الشَّمسُ فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللهِ ) ثمَّ قال: ( لقد عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ حتَّى [ لو ] شِئْتُ لتعاطَيْتُ قِطْفًا مِن قطوفِها وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ حتَّى جعَلْتُ أتَّقيها حتَّى خشيتُ أنْ تغشاكم فجعَلْتُ أقولُ: ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ربِّ ألم تَعِدْني ألا تُعذِّبَهم وهم يستغفِرونك قال: فرأَيْتُ فيها الحِميريَّةَ السَّوداءَ صاحبةَ الهِرَّةِ كانت حبَسَتها فلم تُطعِمْها ولم تسقِها ولم تترُكْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ فرأَيْتُها كلَّما أدبَرَت نُهِشَتْ في النَّارِ ورأَيْتُ فيها صاحبَ بدَنتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا دُعْدُعٍ يدفَعُ في النَّارِ بقضيبينِ ذي شُعبتينِ ورأَيْتُ صاحبَ المِحجَنِ فرأَيْتُه في النَّارِ على مِحجَنِه مُتوكِّئًا )
. . . ثمَّ عرضهم على آدمَ فقال : يا آدمُ , هؤلاء ذرِّيَّتُك . وإذا فيهم الأجذَمُ والأبرصُ والأعمَى , وأنواعُ الأسقامِ , فقال آدمُ : يا ربِّ , لم فعلتَ هذا بذرِّيَّتي ؟ قال : كي تشكُرَ نعمتي . وقال آدمُ : يا ربِّ , من هؤلاء الَّذين أراهم أظهرَ النَّاسِ نورًا ؟ قال : هؤلاء الأنبياءُ يا آدمُ من ذرِّيَّتِك . ثمَّ ذكر قصَّةَ داودَ , كنحوِ ما تقدَّم . وعن هشامِ بنِ حكيمٍ : أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ , أتُبدَأُ الأعمالُ , أم قد قُضي القضاءُ ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ قد أخذ ذرِّيَّةَ آدمَ من ظهورِهم , ثمَّ أشهدهم على أنفسِهم , ثمَّ أفاض بهم في كفَّيْه ثمَّ قال هؤلاء في الجنَّةِ , وهؤلاء في النَّارِ , فأهلُ الجنَّةِ مُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنَّةِ , وأهلُ النَّارِ مُيَسَّرون لعملِ أهلِ النَّارِ
ذُكر عندَ عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رفع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أنَّ الميتَ ليعذبُ في قبره ببكاءِ أهلِه ) . فقالتْ : وهِلَ ابنُ عمرَ رحمه اللهُ، إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أنه ليعذَّب بخطيئته وذنبهِ، وإنَّ أهلَه ليبكون عليه الآنَ ) . قالت : وذاك مثل قوله : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام على القليبِ وفيه قتلى بدرٍ من المشركينَ، فقال لهم مثلَ ما قال : أنهم ليسمعون ما أقولُ ) . أنما قال : ( إنهم الآنَ ليعلمون أن ما كنتُ أقول لهم حقٌّ ) . ثم قرأتُ : { إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الموْتَى } { وَمَا أَنتِ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي القُبُورِ } . تقول حين تبوؤوا مقاعدَهم من النارِ .
ذُكر عندَ عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رفع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أنَّ الميتَ ليعذبُ في قبره ببكاءِ أهلِه ) . فقالتْ : وهِلَ ابنُ عمرَ رحمه اللهُ ، إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أنه ليعذَّب بخطيئته وذنبهِ، وإنَّ أهلَه ليبكون عليه الآنَ ) . قالت : وذاك مثل قوله : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام على القليبِ وفيه قتلى بدرٍ من المشركينَ، فقال لهم مثلَ ما قال : أنهم ليسمعون ما أقولُ ) . أنما قال : ( إنهم الآنَ ليعلمون أن ما كنتُ أقول لهم حقٌّ ) . ثم قرأتُ : { إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الموْتَى } { وَمَا أَنتِ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي القُبُورِ } . تقول حين تبوؤوا مقاعدَهم من النارِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا يخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لشيءٍ تحدِثُونَهُ ولكنَّ ذلكم من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يعتبرُ بها عبادُهُ يشكرُ من يخافُهُ ومن يذكرُهُ فإذا رأيتُم بعضَ آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فافزعوا إلى ذكرِ اللَّهِ فاذكروهُ واخشَوهُ وكانَ صلَّى لنا يومَ خسفتِ الشَّمسُ ثمَّ وعظَنا وذكَّرَنا ثمَّ قالَ ما رأيتُم من شيءٍ في الدُّنيا لهُ لونٌ ولا نُبِّئتُم بهِ في الجنَّةِ ولا في النَّارِ إلَّا قد صُوِّرَ لي في قبلِ هذا الجدارِ منذُ صلَّيتُ لكم صلاتي هذهِ فنظرتُ إليهِ مُصوَّرًا في جدارِ المسجدِ
ذُكِرَ رجلٌ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له نِكَايَةٌ في العدُوِّ واجتهادٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَعْرِفُ هذا قال بلْ نَعْتُهُ كَذَا وَكَذَا قال ما أعْرِفُهُ فَبَيْنَما نَحْنُ كذَلِكَ إذْ طَلَعَ الرجلُ فقال هو هَذَا يا رسولَ اللهِ قال ما كنتُ أعرِفُ هذا هذا أولُ قرْنٍ رأيتُهُ في أمَّتِي إنَّ فيه لَسَفْعَةٌ مِنَ الشيطانِ فلَمَّا دَنَا الرجلُ سلَّمَ فرَدَّ علَيْهِ السلامَ فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنشُدُكَ باللهِ هَلْ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ حِينَ طَلَعْتَ عَلَيْنَا أن لَّيْسَ في القومِ أَحَدٌ أفْضَلَ مِنْكَ قال اللهمَّ نعم قال فَدَخَلَ المسجِدَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِأَبي بكرٍ قُمْ فاقْتُلْهُ فدخلَ أبو بكرٍ فوجَدَهُ قائِمًا يُصَلِّي فقال أبو بكرٍ في نفْسِهِ إنَّ للصلاةِ حرمَةً وحقًّا ولو أَنِّي استأْمَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ إليه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَلْتَهُ قال لا رَأَيْتُهُ قائِمًا يُصَلِّي ورأَيْتُ للصلاةِ حرمَةً وحقًّا وإنْ شِئْتَ أنْ أقتلَهُ قتلتُهُ قال لستَ بصاحبِهِ اذهبْ أنتَ يا عمرُ فاقتُلْهُ فدخلَ عمرُ المسجدَ فإذا هو ساجدٌ فانتظرَهُ طويلًا ثمَّ قال عمرُ في نفسِهِ إنَّ للسجودِ حقًّا ولو أني اسْتَأْمَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِ استأمَرَهُ من هو خيرٌ مِنِّي فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أقَتَلْتَهُ قال لا رأيتُه ساجدًا ورأيْتُ للسجودِ حقًّا وإن شِئْتَ أنْ أقْتُلَهُ قَتَلْتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لستَ بصاحبِهِ قم يا عَلِيُّ أنتَ صاحِبُهُ إنْ وجدتَّهُ فدخل فوجدَهُ قدْ خَرَجَ منَ المسجِدِ فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أقتلْتَهُ فقال لا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قُتِلَ ما اختلف رجلان من أُمَّتِي حتى يخرُجَ الدجالُ ثمَّ حدَّثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأُمَمِ فقالَ تَفَرَّقَتْ أمةُ موسى على إحدى وسبعينَ مِلَّةً سبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ وتفَرَّقَتْ أمةُ عيسى على اثنتينِ وسبعينَ ملةً إحدى وسبعونَ منها في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتعلو أمتي على الفِرْقَتَيْنِ جميعًا بملَّةٍ اثنتانِ وسبعونَ في النارِ وواحدةٌ في الجنةِ قال مَنْ هُمْ يا رسولَ اللهِ قال الجماعاتُ قال يعقوبُ بنُ زيدٍ وكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا حَدَّثَ بِهَذَا الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلَا مِنْهُ قرآنًا وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ثم ذكر أمةَ عيسى فقال وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثم ذكر أمَّتَنا فقال وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
عن أبي الغاديةِ قال رأَيْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ ذكَر عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقُلْتُ لئِنِ استمكَنْتُ مِن هذا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ وعليه السِّلاحُ فجعَل يحمِلُ حتَّى يدخُلَ في القومِ ثمَّ يخرُجُ فنظَرْتُ فإذا رُكْبَتُه قد حُسِر عنها الدِّرعُ والسَّاقُ فسدَّدْتُ نحوَه الرُّمحَ فطعَنْتُ رُكْبَتُه ثمَّ قتَلْتُه فقال عمرُو بنُ العاصِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قاتِلُه وسالِبُه في النَّارِ
جئتُ أبا أُمَامَةَ صدي بنَ عجْلانَ الباهِليَّ فقلتُ : حدِّثْنَا حديثًا سمِعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، قالَ : فدَعَا بطعامٍ ، ثمَّ قالَ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو أنَّ صَخْرَةً زِنَةَ عشْرِ أوَاقٍ قُذِفَ بهَا من شَفِيرِ جهنمَ ، ما بلَغَتْ قعْرَهَا خَمسينَ خريفًا ، ثم تنتَهِي إلى غَيٍّ وأثَامٍ . قال قلتُ : وما غَيٌّ وأثَامٌ ؟ قالَ : بِئْرَانِ في أسْفَلِ جهنمَ ، يسيلُ فيهمَا صدِيدُ أهلِ النَّارِ ، وهمَا اللتانِ ذكَرَ اللهُ في كتَابِهِ : { أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } . وقولِهِ في الفُرقَان : { وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا}