نتائج البحث عن
«ذكر عثمان فقال الحسن بن علي : هذا أمير المؤمنين يأتيكم الآن فيخبركم ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذُكِر عُثمانُ، فقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ: هذا أميرُ المؤمنينَ يَأتيكُم الآنَ، فيُخبِرُكم، قال: فجاء علِيٌّ، فقال: كان عُثمانُ مِن الَّذين {آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93]. .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ قامَ يَخطُبُ يَومَ توفِّيَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فقال: عليكُم باتِّقاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والوقارِ والسَّكينةِ، حَتَّى يَأتيَكُم أميرٌ، فإنَّما يَأتيَكُمُ الآنَ، ثُمَّ قال: استَعفوا لأميرِكُم؛ فإنَّه كان يُحِبُّ العَفوَ، وقال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -واشتَرَطَ عليَّ-: والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ، فبايَعتُه على هذا، ورَبِّ هذا المَسجِدِ إنِّي لَكُم لَناصِحٌ جَميعًا. ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ .
سمعتُ جريرَ بنَ عبدِ اللَّهِ قامَ يخطبُ يومَ توفِّيَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فقالَ عليْكم باتِّقاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والوقارِ والسَّكينةِ حتَّى يأتيَكم أميرٌ فإنَّما يأتيكمُ الآنَ ثمَّ قالَ اشفَعوا لأميرِكم فإنَّهُ كانَ يحبُّ العفوَ وقالَ أمَّا بعدُ فإنِّي أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ أبايعُكَ على الإسلامِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ واشترَطَ عليَّ النُّصحَ لِكلِّ مسلمٍ فبايعتُهُ على هذا وربِّ هذا المسجدِ إنِّي لناصحٌ جميعًا. ثمَّ استغفرَ ونزلَ .
سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له ، والوقار ، والسكينة ، حتى يأتيكم أمير ، فإنما يأتيكم الآن . ثم قال : استعفوا لأميركم ، فإنه كان يحب العفو . ثم قال : أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت : أبايعك على الإسلام ، فشرط علي : والنصح لكل مسلم . فبايعته على هذا ، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم . ثم استغفر ونزل .
قال سليمانُ بنُ صردٍ للحسنِ بنِ عليٍّ , رضي اللهُ عنهما , اعذرْني عندَ أَميرِ المؤْمنينَ فقال الحسنُ: لقد رأيتُه يومَ الجملِ وهو يلوذُ بي وهو يقولُ: ودِدتُ أني مِتُّ قبلَ هذا بكذا وكذا سنة .
دخَلتُ على أُمِّ كُلثومٍ ابنةِ عليٍّ، وبَيني وبَينَها حِجابٌ، فقالت: اجلِسْ حتى أفرُغَ؛ فإنِّي أُمَشِّطُ رَأسي. فكانت تَأمُرُني بحَوائِجَ لها أشتَريها لها، فجلَستُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فرفَعا الحِجابَ، فدخَلا عليها، فلمَّا فرَغَتْ أمَرَتْني بحاجَتِها، وقالت: أطْعِمونا. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ، الآنَ يَأْتونا بألوانٍ. فأُتينا بمَرَقةٍ فيها حُبوبٌ بارِدةٌ، فقلتُ: كنتُ أَرى طَعامَكم الألوانَ الآنَ. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ. فقال الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ: ما أتَوْكَ مِنَ الأُترُجِّ بشيءٍ؟ قال: لا. قالت: فإنَّ عَظيمًا مِن عُظماءِ أميرِ المُؤمِنينَ بعَثَ إليه بأُترُجٍّ كَثيرٍ. فبعَثَ إلى رِجالٍ، فأتَوْهُ، فقَوَّموهُ، ولقد رأيتُ بَعضَ صِبيانِهِ أتاهُ، فأخَذَ أُترُجَّةً، فذهَبَ ليَنزِعَها منه، فبَكى، فأرادَ أنْ يَأخُذَها، فأَبى، فانتَزَعَها منه وترَكَهُ يَبكي حتى قَوَّمَها، ثم أعْطاهُ إيَّاها. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حجَجنا معَ ابنِ مسعودٍ في خلافةِ عثمان قالَ فلمَّا وقفنا بعرفةَ قلنا غابتِ الشَّمسُ قالَ ابنُ مسعودٍ لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآنَ كانَ قد أصاب قالَ فلا أدري كلمةُ ابنِ مسعودٍ كانت أسرعَ أو إفاضةُ عثمانَ قالَ فأوضعَ النَّاسُ ولم يردِ ابنُ مسعودٍ على العنقِ حتَّى أتينا جمعًا....... .
عن علَيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: صَلَّيْتُ العَصْرَ معَ عُثْمانَ أميرِ المُؤمِنينَ، فرأى خَيَّاطًا في ناحِيةِ المَسجِدِ، فأمَرَ بإخْراجِه، فقيلَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه يَكنُسُ المَسجِدَ، ويُغلِقُ الأبْوابَ، ويَرُشُّ أحْيانًا، فقالَ عُثْمانُ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: "جَنِّبوا صُنَّاعَكم مِن مَساجِدِكم". .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال : صليت العصرَ معَ عثمانَ أميرِ المؤمنين ، فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ ، فأمر بإخراجِه ، فقيلَ له : يا أميرَ المؤمنين ، إنه يكنُسُ المسجدَ ويغلقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا ، فقال عثمانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : جَنِّبوا مساجدَكم صبيانَكم .
أفضتُ معَ ابنِ مسعودٍ من عرفة فلمَّا جاءَ المزدلفةَ وقفَ يعني عثمانَ فلمَّا أسفرَ قالَ يعني ابنَ مسعودٍ إن أصابَ أميرُ المؤمنينَ دفعَ الآن فما فرغَ عبدُ اللَّهِ من كلامِهِ حتَّى دفعَ عثمانَ .
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه .
لمَّا كانَ يَومُ الجمَلِ خرَجْتُ أنظُرُ في القَتْلى، قالَ: فقامَ عَليٌّ، والحسَنُ بنُ عَليٍّ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، وزَيدُ بن صُوحانَ يَدُورونَ في القَتْلى، قالَ: فأبصَرَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فقلَبَه على قَفاهُ، ثمَّ صَرَخ، ثمَّ قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوه: مَن هو يا بُنَيَّ؟ قالَ: محمَّدُ بنُ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أمَا واللهِ لقد كانَ شابًّا صالِحًا، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا، فقالَ له الحسَنُ: يا أبَهْ، قد كنْتُ أنْهاكَ عنْ هذا المَسيرِ، فغلَبَكَ على رأْيِكَ فُلانٌ وفُلانٌ، قالَ: قد كانَ ذاك يا بُنَيَّ، ولوَدِدْتُ لو أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بعِشْرينَ سَنةً، قالَ محمَّدُ بنُ حاطِبٍ: فقُمْتُ، فقلْتُ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، إنَّا قادِمونَ المَدينةَ، والنَّاسُ سائِلونا عنْ عُثْمانَ، فماذا نَقولُ فيه؟ قالَ: فاغتَمَّ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ فقالَا وقالَا، فقالَ لهُما عَليٌّ: "يا عمَّارُ، ويا محمَّدُ، تَقولانِ: إنَّ عُثْمانَ استَأْثَرَ وأساءَ الإمْرةَ، وعاقَبْتُم واللهِ، فأسَأْتُمُ العُقوبةَ، وستَقدُمونَ على حَكَمٍ عَدْلٍ يَحكُمُ بيْنَكم"، ثمَّ قالَ: "يا محمَّدُ بنَ حاطِبٍ إذا قدِمْتَ المَدينةَ، وسُئلْتَ عن عُثْمانَ، فقُلْ: كانَ واللهِ منَ الَّذينَ آمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا، وآمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا وأحْسَنوا، واللهُ يحِبُّ المُحْسِنينَ، وعلى اللهِ فليَتوكَّلِ المؤمِنونَ". .
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له .
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ أميرِ الْمُؤمنِينَ بالشامِ فأتاه نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ مُشَجَّجٌ مُسْتَعْدٍ ، فغضِب غضبًا شديدًا فقال لصُهَيبٍ : انظُر مَن صاحِبُ هذا ، فانطلقَ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ ، قال له : إنَّ أميرَ الْمُؤمنِينَ قد غضِب غضبًا شديدًا ، فلو أتيتَ معاذَ بن جبلٍ يمشي معك إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أين صهيبٌ ؟ فقال : ها أنا ذا يا أميرَ الْمُؤمنِينَ . قال : أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إنَّه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه ، فقال له عمرُ : ما لكَ ولهذا ؟ قال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنخَس الحمارَ لِيصرعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفعها فخرَّتْ عنِ الحمارِ فغشِيها ففعلتُ ما ترى . قال : ائتِني بالمرأةِ لِتُصَدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ فقال ما قاله عمرُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها ؟ فقالتِ المرأةُ : واللهِ لأذهبنَّ معه إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ ، فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها : نحن نُبَلِّغُ عنك أميرَ الْمُؤمنينَ ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما عاهَدناكُم على هذا ، فأمر به فصُلِبَ ثم قال : يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ لهُ ، قال سُويدٌ : إنهُ لَأولُ مصلوبٍ رأيتُهُ .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
لا مزيد من النتائج