نتائج البحث عن
«ذكر علي عند معاوية وعنده سعد بن أبي وقاص ، فقال له سعد : أيذكر علي عندك ؟ إن له»· 14 نتيجة
الترتيب:
«ذُكِرَ علِيٌّ عنْدَ مُعاوِيةَ وعنْدَه سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فقالَ له سَعْدٌ: أَيُذكَرُ علِيٌّ عنْدَك؟ إنَّ له مَناقِبَ أرْبَعًا لأنْ تكونَ فيَّ واحِدةٌ مِنهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا! ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ، قَوْلُه: لأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ، وقَوْلُه: بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، وقَوْلُه: مَن كُنْتُ مَوْلاه». .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وفدَ على مُعاويةَ ، فأقامَ عندَهُ شهرًا يقصرُ الصَّلاةَ ، وجاء شهرُ رمضانَ ، فأفطرَهُ .
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وفَدَ على مُعاويةَ، فأقام عندَه شَهرًا يَقصُرُ الصَّلاةَ، وجاء شَهرُ رَمضانَ فأفطَرَه. .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ سمع رجلًا يتكلمُ فقال لهُ لا جمعةَ لكَ فأُخبِرَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال صدقَ سعدٌ .
عن مصعبِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنهُ قال كنتُ أمسكُ المصحفَ على سعدِ بنِ أبي وقاصٍ فاحتككتُ فقال سعدٌ لعلَّكَ مسسْتَ ذَكَرَكَ قال فقلتُ نعم فقال قمْ فتوضأَ فقمتُ فتوضأْتُ ثم رجعتُ .
رأيتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ بالعِراقِ حينَ يَتوضَّأُ، فأنكَرتُ ذلك عليه، قال: فلمَّا اجتمَعْنا عِندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال لي: سَلْ أباكَ عمَّا أنكَرتَ عليَّ مِن مسحِ الخُفَّينِ، قال: فذكَرتُ ذلك له، فقال: إذا حدَّثَك سعدٌ بشيءٍ فلا ترُدَّ عليه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمسَحُ على الخُفَّينِ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قدِم معاويةُ في بعض حجَّاتِه فأتاهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فذكروا عليًّا فقال سعدٌ له ثلاثُ خِصالٍ لَأَنْ تكونَ لي واحدةٌ منهنَّ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ وسمعتُه يقولُ لَأُعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه وسمعتُه يقولُ أنت مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبيَّ بعدِي .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدِمَ الكوفةَ علَى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ علَى الخُفَّينِ فأنكرَ ذلِكَ عليهِ عبدُ اللَّهِ بن عُمرَ فقالَ لَه سَعدٌ سَلْ أباكَ فسألَه فَقالَ لَه عُمرُ إذا أدخَلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهِرتانِ فامسَح عليهِما قالَ ابنُ عُمرَ وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ : وإن جاءَ أحدُكم منَ الغائطِ .
رأيتُ سعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يمسَحُ على خُفَّيهِ بالعِراقِ حين يتوَضَّأُ فأنكَرتُ ذلك عليه قال: فلمَّا اجتَمَعْنا عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قال لي: سَلْ أباكَ عما أنكَرتَ عليَّ مِن مَسحِ الخُفَّينِ قال: فذكَرتُ ذلك له فقال: إذا حدَّثَكَ سعدٌ بشيءٍ فلا تَرُدَّ عليه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمسَحُ على الخُفَّينِ .
باع عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ من سعدِ بنِ أبي وقاصٍ عنبًا له فأصابه الجرادُ فأذْهَبَه أو أكْثرُه فاختصَما إلى عثمانَ فقضى على عبدِ الرحمنِ برَدِّ الثَّمنِ إلى سعدٍ .
أن خالدَ بنَ الوليدِ كان بينَهُ وبينَ سعْدِ بنِ أبي وقاصٍ كلامٌ فذُكِرَ خالَد عند سعدٍ فقال مَهْ فإنَّ ما بيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِينَنَا .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قدمَ الكوفةَ على سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، وَهوَ أميرُها ، فرآهُ يمسحُ على الخفَّينِ ، فأنكرَ ذلِكَ علَيهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فقالَ لَهُ سعدٌ : سَل أباكَ ، فسألَهُ ، فقالَ له عمرُ : إذا أدخلتَ رجلين في الخفَّينِ وَهُما طاهرتانِ ، فامسَح عليهما ، قالَ عبدُ اللَّهِ ابن عمرَ : وإن جاءَ أحدُنا منَ الغائطِ ؟ قالَ عمرُ : وإن جاءَ أحدُكُم منَ الغائطِ . .
سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَقرأُ : ما نَنسَخْ من آيةٍ أو نُنسِها قالَ : قلتُ لَهُ : فإنَّ سعيدَ بنَ المسيِّبِ يقرأُ أو نَنسَأْها قال : فقال سعدٌ : إنَّ القرآنَ ، لم يُنزَل على المسيِّبِ ولا على آلِ المسيَّبِ ، قال اللَّهُ جلَّ ثَناؤُهُ : سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى [الأعلى : 6] واذْكُرْ ربَّكَ إِذَا نَسِيتَ .
لا مزيد من النتائج