نتائج البحث عن
«ذكر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يوم الفيء ، فقال : ما أنا أحق بهذا الفيء»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذكَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يومًا الفَيْءَ، فقالَ: ما أنا أحقُّ بِهذا الفَيْءِ مِنْكم، وما أحَدٌ مِنَّا أحقُّ بِهِ مِن أحَدٍ إلَّا أنا على منازلِنا مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وقَسْمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والرَّجُلُ وقَدَمُهُ، والرَّجُلُ وبلاؤُهُ، والرَّجُلُ وعيالُهُ، والرَّجُلُ وحاجتُهُ. .
ذكر عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه يومًا الفيءَ قال ما أنا أحقُّ بهذا الفيءِ منكم وما أحدٌ منا بأحقَّ به من أحدٍ إلا أنا على منازلِنا من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والرجلُ وقِدَمُه والرجلُ وبلاؤُه والرجلُ وعِيالُه والرجلُ وحاجتُه .
ذَكرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يومًا الفيءَ فقالَ ما أنا أحقُّ بِهذا الفيءِ منكم وما أحدٌ منَّا أحقَّ بِه من أحدٍ إلَّا أنَّا على منازلِنا من كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وقسْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والرَّجلُ وقدَمُه والرَّجلُ وبلاؤُه والرَّجلُ وعيالُه والرَّجلُ وحاجتُه .
ذَكرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يومًا الفيءَ ، فقالَ : ما أنا أحقُّ بِهذا الفيءِ منْكم ، وما أحدٌ منَّا بأحقُّ بهِ من أحدٍ إلَّا أنَّا علَى منازلِنا من كتابِ اللَّهِ - عزّ وجلَّ - ، وقسَّمَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - ، والرَّجلُ وقَدمُهُ ، والرَّجلُ وبلاؤُهُ ، والرَّجلُ وعيالُهُ ، والرَّجلُ وحاجتُه .
ذكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يومًا الفَيءَ، فقال: ما أنا بأحَقَّ بهذا الفَيءِ منكم، وما أحَدٌ مِنَّا بأحَقَّ به من أحدٍ إلَّا أنا على منازِلِنا مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وقَسَم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فالرَّجُلُ وقِدَمُه، والرَّجُلُ وبلاؤُه، والرَّجُلُ وعيالُه، والرَّجُلُ وحاجتُه .
ذَكرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، يومًا الفَيءَ ، فقالَ : ما أنا بأحقَّ ، بِهذا الفيءِ منْكُم ، وما أحدٌ منَّا بأحقَّ بِهِ من أحدٍ ، إلَّا أنَّا على منازلِنا مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وقَسمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فالرَّجلُ وقدَمُهُ ، والرَّجلُ وبلاؤُهُ ، والرَّجلُ وعيالُهُ ، والرَّجلُ وحاجتُه .
ذكَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يومًا الفَيءَ، فقال: ما أنا بأحَقَّ بهذا الفَيءِ منكم، وما أحدٌ منَّا بأحَقَّ به مِن أحدٍ، إلَّا أنَّا على مَنازلِنا مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وقَسْمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فالرَّجُلُ وقِدَمُه، والرَّجُلُ وبلاؤُه، والرَّجُلُ وعيالُه، والرَّجُلُ وحاجتُه. .
«ذَكَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَوْمًا الفَيْءَ، فقالَ: ما أنا بأَحَقَّ بِهذا الفَيْءِ مِنكم، وما أحَدٌ مِنَّا بأَحَقَّ به مِن أحَدٍ، إلَّا أنَّا على مَنازِلِنا مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وقَسْمِ رَسولِه: الرَّجُلُ مِنا وقِدَمُه، والرَّجُلُ وبَلاؤُه، والرَّجُلُ وعِيالُه، والرَّجُلُ وحاجتُه». وفيه زِيادةٌ: واللهِ لئن بَقِيتُ لهم ليَأتِيَنَّ الرَّاعيَ بجَبَلِ صَنْعاءَ حَظُّه مِن هذا المالِ وهو يَرْعى مَكانَه. .
أصاب الناسَ فتحٌ بالشامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكر معاذَ بنَ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُما ، فكتبوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّ هذا الفيءَ الذي أصبنا لك خُمسُه ولنا ما بقيَ ، ليسَ لأحدٍ منه شيءٌ ، كما صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخيبرَ ، فكتب عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أنه ليس على ما قُلتم ، ولكني أقِفُها للمسلمين ، فراجَعوه الكتابَ وراجعهم يأبَون ويأبَى ، فلما أبَوا قام عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فدعا عليهم ، فقال : اللهمَّ اكفني بلالًا وأصحابَ بلالٍ ، قال : فما حالَ الحولُ عليهم حتى ماتوا جميعًا .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ما مِن مُسلمٍ إلَّا وله في هَذا الفيءِ حَقٌّ إلَّا ما مَلكَت أيمانُكُم .
أن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كتب : أنَّ من سأل عن مواضعِ الفَيءِ فهو ما حكم عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فرآه المؤمنون عدلًا موافقًا لقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : جعل اللهُ الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه ، فرض الأعطيةَ ، وعقد لأهلِ الأديانِ ذمةً بما فرض عليهم من الجزيةِ لم يضربْ فيها بخُمُسٍ ولا مغنمٍ .
أنه كتبَ أنَّ مَن سألَ عَن مواضعِ الفَيءِ، فَهوَ ما حَكَمَ فيهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فرآهُ المؤمِنونَ عدلًا موافقًا لقولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: جعلَ اللَّهُ الحقَّ على لِسانِ عمرَ وقلبِهِ فرضَ الأعطيةَ وعقدَ لأَهْلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليهِم منَ الجِزيةِ، لم يضرِبْ فيها بِخُمُسٍ ولا مغنَمٍ .
عن ابنٍ لعَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ الكِنْديِّ: أنَّ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزيزِ كَتَبَ: "إنَّ مَن سَألَ عن مَواضِعِ الفَيءِ فهو ما حَكَمَ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فرآه المُؤمِنونَ عَدْلًا مُوافِقًا لقَوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جَعَلَ اللهُ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِه، فَرَضَ الأُعْطيةَ، وعَقَدَ لأهْلِ الأدْيانِ ذِمَّةً بما فَرَضَ عليهم مِن الجِزْيةِ، لم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ، ولا مَغنَمٍ فيه. .
أنَّهُ سمِعَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: ما على وجْهِ الأرضِ مُسلِمٌ إلَّا لُه في هذا الفَيْءِ حقٌّ، إلَّا ما مَلَكَتْ أيمانُكُمْ. .
إنكارُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ على من خلطَ أثمانَ الخمرِ والخنزيرِ بمالِ الفَيءِ .
لا مزيد من النتائج