نتائج البحث عن
«ذكر عمر فضل أبي بكر رضي الله عنهما ، فجعل يصف ما فيه ، ثم قال : " وهذا سيدنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذكَرَ عُمَرُ فَضلَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فجعَلَ يَصِفُ ما فيه، ثمَّ قالَ: وهذا سيِّدُنا بِلالٌ حَسَنةٌ مِن حَسَناتِ أبي بَكرٍ. .
عَنِ ابنِ أبي ليلى، قال: تَدارَؤُوا في أبي بكرٍ وعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال رجُلٌ مِن عُطارِدَ: عُمرُ أفضلُ مِن أبي بكرٍ، فقال الجارودُ: بل أبو بكرٍ أفضلُ منه، قال: فبلَغَ ذلك عُمرَ، قال: فجعَلَ يضرِبُه ضربًا بالدِّرَّةِ حتَّى شَغَرَ برجلَيْهِ، ثمَّ أقبَلَ إلى الجارودِ، فقال: إليكَ عنِّي، ثمَّ قال عُمرُ: أبو بكرٍ كان خيرَ الناسِ بَعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كذا وكذا، ثمَّ قال عُمرُ: مَن قال غيرَ هذا، أَقَمْنا عليه ما نُقيمُ على المُفتري. .
ذكَرَ رِجالٌ على عَهدِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكأنَّهم فَضَّلوا عُمَرَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: فبلَغَ ذلك عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: واللهِ لَيلةٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، ولَيومٌ من أبي بَكرٍ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ، لقد خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَنطلِقَ إلى الغارِ ومعَه أبو بَكرٍ، فجعَلَ يَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيْه، وساعةً خَلفَه حتَّى فطِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، ما لكَ تَمْشي ساعةً بيْنَ يدَيَّ وساعةً خَلْفي؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أذكُرُ الطَّلبَ فأمْشي خَلفَكَ، ثمَّ أذكُرُ الرَّصَدَ، فأمْشي بيْنَ يدَيْكَ، فقالَ: «يا أبا بَكرٍ، لو كانَ شَيءٌ أحبَبْتَ أنْ يكونَ بكَ دوني؟» قالَ: نعمْ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما كانتْ لِتَكونَنَّ مُلمَّةٌ إلَّا أنْ تكونَ بكَ دوني، فلمَّا انْتَهى إلى الغارِ قالَ أبو بَكرٍ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أستَبْرئَ لكَ الغارَ، فدخَلَ واستَبْرأَه حتَّى إذا كانَ في أعْلاه ذكَرَ أنَّه لم يَستَبْرئِ الجُحرةَ، فقالَ: مَكانَكَ يا رَسولَ اللهِ، حتَّى أسْتَبْرئَ الجُحرةَ، فدخَلَ واستَبْرأَ، ثمَّ قالَ: انزِلْ يا رَسولَ اللهِ، فنزَلَ، فقالَ عُمَرُ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لَتلك اللَّيلةُ خَيرٌ من آلِ عُمَرَ. .
قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أبو بَكرٍ سيِّدُنا، وأعتَقَ سيِّدَنا يَعني: بِلالًا. .
بينا نحنُ جُلوسٌ عِندَ عُمَرَ إذ دخَل عليٌّ والعبَّاسٌ رضي اللهُ عنهما قدِ ارتَفَعَتْ أصواتُهما فقال عُمَرُ مَهْ يا عبَّاسُ قد علِمتُ ما تقولُ تقولُ ابنُ أَخي ولي شَطرُ المالِ وقد علِمتُ ما تقولُ يا علِيُّ تقولُ ابنتُه تَحتي ولها شَطرُ المالِ وهذا ما كان في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد رأَينا كيفَ كان يَصنَعُ فيه فوَلِيَه أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه مِن بعدِه فعمِل فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم وَلِيتُه مِن بعدِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فأَحلِفُ باللهِ لأَجهَدَنَّ أنْ أعمَلَ فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ وعمَلِ أبي بكرٍ ثم قال حدَّثَني أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وحَلَف بأنَّه لَصادِقٌ أنَّه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ النبيَّ لا يُوْرَثُ إنَّما مِيراثُه في فُقَراءِ المُسلِمينَ والمَساكِينَ وحدَّثَني أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وحلَف باللهِ أنَّه صادِقٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنَّ النبيَّ لا يموتُ حتى يؤمَّه بعضُ أُمَّتِه وهذا ما كان في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد رأَينا كيفَ كان يَصنَعُ فيه فإنْ شِئتُما أعطَيتُكما لِتَعمَلا فيه بعمَلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَلِ أبي بكرٍ حتى أدفَعَه إليكُما قال فخَلَوَا ثم جاءا فقال العبَّاسُ ادفَعْه إلى عليٍّ فإنِّي قد طِبتُ نَفْسًا بِه له .
خطبَ مروانُ فقالَ إنَّ اللهَ تعالَى قدْ أرَى أميرَ المؤمنينَ في يزيدَ رأيًا حسنًا وأنْ يستخلفَه فقدِ اسْتخلفَ أبو بكرٍ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُما أهرْقَليةٌ إنَّ أبَا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما جعلَها في أحدٍ مِن ولدِه وأحدٍ مِن أهلِ بيتِه ولا جعلَها معاويةُ إلا رحمةً وكرامةً لولدِه فقالَ مروانُ ألستَ الذِي قالَ لوالدَيهِ { أُفٍّ لَكُمَا } فقالَ عبدُ الرحمنِ ألستَ يا مروانُ ابنَ اللعينِ الذِي لعنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أباكَ قالَ وسمعَتْهما عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا فقالَت يا مروانُ أنتَ القائلُ لعبدِ الرحمنِ كذَا وكذَا كذبتَ ما فيهِ نزلَتْ ولكنْ نزلَت في فلانِ بنِ فلانٍ ثمَّ انتحبَ مروانُ ثمَّ نزلَ عَن المنبرِ حتَّى أتَى بابَ حجرتِها فجعلَ يكلمُها حتَّى انصرفَ .
دعاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فإذا بين يدَيهِ نِطْعٌ علَيهِ ذهبٌ مَنثورٌ نَثْرَ الحثا قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : والحثَا : التِّبْنُ فقال : هَلُمَّ فاقسِم بين قومِكَ ، واللهُ أعلمُ حينَ حبسَ هذا عَن نبيِّهِ ، وعن أبي بكرٍ [ أخَيْرًا أرادَ أم شرًّا ؟ ] ، فجعَل عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَبكي ويقولُ في بكائِه : والَّذي نَفسي بيدِه ما حَبسَه عن نبيِّه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعن أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إرادةَ الشَّرِّ بهِما ، وأعطانيهِ إرادةَ الخيرِ بي .
في خُطبةِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على منبرِ الكوفةِ : ألا إنَّهُ بَلغَني أنَّ قومًا يفضِّلونَني على أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما ، ولو كُنتُ تقدَّمتُ في ذلِكَ لعاقَبتُ فيهِ ، ولَكِن أَكْرَهُ العُقوبةَ قبلَ التَّقدُّمِ . مَن قالَ شيئًا من ذلِكَ فَهوَ مُفترٍ ، علَيهِ ما على المفتَري . وخيرُ النَّاسِ كانَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أبو بَكْرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ أحدَثنا بعدَهُم أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها ما شاءَ .
قال عمرُ - رَضِيَ اللهُ عنه - : أبو بكرٍ سَيِّدُنا وخَيْرُنا وأَحَبُّنا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - . .
عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كانَ أبو بَكرٍ سيِّدَنا وخَيرَنا وأحَبَّنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عن أبي ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ذكَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ أبا بكرٍ فأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ عمرَ فأثْنى عليه، ثمَّ قال: بعْدَ الثَّلاثينَ اصرِفْ وَجْهَك حيث شِئْتَ؛ فإنَّك لنْ تَصرِفَه إلَّا إلى عَجْزٍ أو فُجورٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه بينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما [وإذا ابنُ مَسعودٍ يُصلِّي، وإذا هو يَقرَأُ النِّساءَ، فانتَهي إلى رأسِ المِئةِ، فجَعَلَ ابنُ مَسعودٍ يَدعو وهو قائِمٌ يُصلِّي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسأَلْ تُعْطَه، اسأَلْ تُعْطَه، ثُمَّ قال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا أصبَحَ غَدا إليه أبو بَكرٍ ليُبشِّرَه، وقال له: ما سَأَلتَ اللهَ البارحةَ؟ قال: قُلتُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافقةَ محمَّدٍ في أعْلى جَنَّةِ الخُلدِ، ثُمَّ جاء عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فقِيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ قد سَبَقَكَ، قال: يَرحَمُ اللهُ أبا بَكرٍ؛ ما سَبَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سَبَقَني إليه.] فذَكَرَ نحوَه. .
عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبحَ فغَلَّسَ فالتفتَ إلى عبدِ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما فقُلتُ: ما هذا ؟ ! قالَ: هذِهِ صلاتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فلمَّا قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أسفرَ بِها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يَخرُجُ فيها، ولا يَلقاهُ فيها أحدٌ، فأتاهُ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ؟ قال: خرَجتُ للِقاءِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّظَرِ إلى وَجهِهِ، والتَّسليمِ عليه. فلم يَلبَثْ أنْ جاءَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا عُمَرُ؟ قال: الجوعُ. قال: فأنا قد وجَدتُ بَعضَ الذي تَجِدُ، انطَلِقْ إلى بَيتِ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ.. ثم ذكَرَ الحَديثَ بطولِهِ، وقال فيه: المُستَشارُ مُؤتَمَنٌ، فعَقَلنا بذلك أنَّ الصَّوابَ في ذلك كان مع عيسى، وأنَّهُ حفِظَ مِن إسنادِ هذا الحَديثِ ما لم يَحفَظْهُ عليٌّ. .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما كبَّرَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعًا وَهَذا خلافُ ما كانَ عمرُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما يريانِهِ في أَهْلِ بدرٍ ، أن يُكَبَّرَ في الصَّلاةِ عليهِم ما جاوزَ الأَربعَ .
لا مزيد من النتائج