نتائج البحث عن
«ذكر عنده قول الناس في علي فقال : قد جالسناه وواكلناه وشاربناه ، وقمنا له على»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ جُلوسًا، فجاءَ آذِنُه، فقال: قد قامَتِ الصلاةُ، فقامَ وقُمْنا، ودخَلْنا المسجِدَ، فرَأى النَّاسَ رُكوعًا في مُقَدَّمِ المسجِدِ، فكبَّرَ، وركَعَ، ومَشى، وفعَلْنا مِثلَما فعَلَ. .
صلَّى عمرُ بالنَّاسِ وَهوَ جنبٌ فأعادَ ولم يُعِدِ النَّاسُ فقالَ لَهُ عليٌّ قد كانَ ينبغي لمن صلَّى معَك أن يُعيدوا قالَ فرجعوا إلى قولِ عليٍّ قالَ القاسِمُ وقالَ ابنُ مسعودٍ مثلَ قولِ عليٍّ .
كنَّا معَ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ جُلوسًا فجاءَ آذنُهُ فقالَ: قد قامتِ الصَّلاةُ ، فقامَ وقمنا فدخلَنا المسجدَ ، فرأى النَّاسَ رُكوعًا في مقدَّمِ المسجدِ ، فَكَبَّرَ ورَكَعَ ومَشى ، فَفعلنا مثلَ ما فعلَ به .
كان عُمرُ لا يَأذَنُ لِسَبْيٍ قدِ احتَلَم في دُخولِ المَدينةِ، حتَّى كَتبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وهوَ علَى الكوفَةِ يَذكُرُ له غُلامًا عِندَه صَنِعًا، ويَستأذِنُه أنْ يُدخِلَه المَدينةَ، ويَقولُ: إنَّ عِندَه أعمالًا تَنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حَدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأَذِن لَه، فضَرَبَ عَليه المُغيرَةُ كلَّ شهرٍ مِئةً، فَشَكا إلى عُمَرَ شِدَّةَ الخَراجِ، فَقال له عُمرُ: ما خَراجُك بِكَثيرٍ في جَنبِ ما تَعمَلُ، فانصَرَف ساخِطًا، فلَبِث عُمرُ لَياليَ، فمَرَّ بِه العَبدُ، فَقال له: أَلَم أُحدَّثْ أنَّك تَقولُ: لو أشاءُ لَصنَعْتُ رَحًا تَطحَنُ بالرِّيحِ؟! فالتَفتَ إليه عابِسًا، فَقال له: لَأصنعَنَّ لكَ رَحًا يتَحدَّثُ النَّاسُ بِها! فأَقبَل عُمرُ عَلى مَن مَعه، فَقال: تَوعَّدني العَبدُ! فلَبِث لَياليَ، ثُمَّ اشتَمَل عَلى خِنجَرٍ ذي رَأسَينِ نِصَابُه وَسَطُه، فكَمَنَ في زاويةٍ مِن زَوايا الْمَسجِدِ في الغَلَسِ، حتَّى خَرَج عُمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمرُ يَفْعَلُ ذلك، فلمَّا دَنا مِنه عُمَرُ وَثَبَ عَليه، فطَعَنَه ثَلاثَ طَعَناتٍ، إِحداهُنَّ تَحتَ السُّرَّةِ، قَد خَرَقَت الصِّفاقَ، وهيَ الَّتي قَتَلَتْه. .
كانَ عُمرُ لا يأذَنُ لسبِيٍّ قدِ احتلمَ في دخولِ المدينةِ حتَّى كتبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ وهوَ على الكوفَةِ يذكرُ لهُ غلامًا عندهُ صَانعًا ويستأذِنُهُ أن يدخِلَهُ المدينةَ ويقولُ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ إنَّهُ حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ فأذِنَ لهُ فضربَ عليهِ المغيرةُ كلَّ شهرٍ مائةً فشكى إلى عُمَرَ شدَّةَ الخراجِ فقالَ لهُ: ما خراجُكَ بكثيرٍ في جنبِ ما تعمَلُ. فانصرَفَ ساخِطًا فلبِثَ عمرُ لياليَ فمرَّ بهِ العبدَ فقالَ: ألم أحدَّثْ أنَّكَ تقولُ: لو أشاءُ لصنَعتُ رحًى تطحَنُ بالرِّيحِ. فالتفتَ إليه عابِسًا فقالَ: لأصنعنَّ لكَ رحًى يتحدَّثُ النَّاسُ بها فأقبلَ عمَرُ على مَن معَهُ فقالَ: توعَّدَنيَ العبدُ. فلبِثَ لياليَ ثمَّ اشتملَ على خِنجرٍ ذي رأسينِ نصابُهُ وسْطُهُ فكمُنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغلَسِ حتَّى خرجَ عمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصلاةَ. وكانَ عمرُ يفعلُ ذلكَ فلمَّا دنا منهُ عُمَرُ وثبَ إليه فطعَنهُ ثلاثَ طعْناتٍ إحداهنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خرقتِ الصِّفاقَ وهيَ الَّتي قتَلتْهُ .
كان عُمَرُ لا يَأذَنُ للسبي قدِ احتَلَمَ في دُخولِ المدينةِ حتَّى كَتَبَ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ وهو على الكوفةِ، فذكَرَ له غُلامًا عِندَه صَنَعًا، ويَستأذِنُهُ أنْ يُدخِلَهُ المدينةَ ويقولَ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأذِنَ له، فضرَبَ عليه كلَّ شَهرٍ مائةً، فشَكا إلى عُمَرَ شدَّةَ الخَراجِ، فقال له: خراجُكَ ليس بكثيرٍ في جَنْبِ ما تعمَلُ، فانصَرَفَ ساخطًا، فلَبِثَ عُمَرُ لياليَ، فمرَّ به العبدُ، فقال: ألَمْ أُحَدَّثْ أنَّك تقولُ: لو أشاءُ لَصَنعتُ رحًى تَطحَنُ بالرِّيحِ؟ فالتفَتَ إليه عابسًا فقال: لأصْنَعَنَّ لك رحًى يتحدَّثُ النَّاس بها، فأقبَلَ عُمَرُ على مَن معه فقال: تَوعَّدني العبدُ، فلَبِثَ لياليَ، ثم اشتَمَلَ على خِنجَرٍ ذي رأسَينِ نِصابُهُ وَسَطُهُ، فكَمَنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتَّى خرَجَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمَرُ يَفعَلُ ذلك، فلمَّا دنا عُمَرُ وَثَبَ عليه فطَعَنَهُ ثلاثَ طَعَناتٍ، إحْداهُنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خَرَقَتِ الصِّفاقَ وهي التي قَتَلَتْهُ. .
أنَّ رَجُلًا مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو ذُكِرَ رَجُلٌ عِندَهُ- فقال: بئسَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ! ثم دخَلَ عليه، فأقبَلَ عليه بوَجهِهِ حتى ظنَنَّا أنَّ له عِندَه مَنزِلةً. قال شُعبةُ: أو قال: حتى كأنَّ له عِندَه مَنزِلةً. .
كان عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه لا يأذنُ لسبيٍ قد احتلم من دخولِ المدينةِ حتى كتب المغيرةُ بنُ شعبةَ وهو على الكوفةِ يذكرُ له غلامًا عندَه صنعًا ويستأذنُه أن يُدخلَه المدينةَ ويقولُ إن عندَه أعمالًا ينتفعُ به الناسُ إنه حدادٌ نقاشٌ نجارٌ فأذن له فضرب عليه المغيرةُ كلَّ شهرٍ مائةً فشكَى إلى عمرَ شدةَ الخَراجِ فقال له ما خراجُك بكثيرٍ من جنبِ ما تعملُ فانصرفَ ساخطًا فلبث عمرُ ليالِيَ فمرَّ به العبدُ فقال ألم أُحدِّثُ أنك تقولُ لو أشاءُ لصنعتُ رحًى تطحنُ بالريحِ فالتفت إليه عابسًا فقال لأصنَعَنَّ لك رحًى يتحدثُ الناسُ بها فأقبل عمرُ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه علَى مَن معَه فقال توعدَني العبد فلبث لياليَ ثم اشتمل على خنجرٍ ذِي رأسينِ نصابُه وسَطُه فكمُنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغَلَسِ حتى خرج عمرُ يوقظُ الناسَ الصلاةَ الصلاةَ فلما دنا عمرُ منه وثب عليه وطعنه ثلاثَ طعَناتٍ إحداهن تحتَ السرةِ قد خرقَت الصفاقَ وهي التي قتلته .
ذُكِرَ عِندَه الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ، فقال: أمَّا أنا فأُفرِغُ على رَأسي ثَلاثًا. .
ذَكَرَ قولَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما في القُنوتِ فقالَ: أما إنَّهُ قد قنَتَ معَ أبيهِ، ولَكِنَّهُ نَسيَ .
أنَّه رأَى رجلًا قد خفَّف في الصَّلاةِ ، فقال له : مذ كم هذه صلاتُك ؟ فقال : منذ أربعين سنةً ، فقال : ما صلَّيْتَ منذ أربعين سنةً ، ولو متَّ وأنت على هذه الصَّلاةِ لمتَّ على غيرِ فِطرةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : ثمَّ ذكر أنَّ الرَّجلَ قد يُخفِّفُ ويُتِمُّ ويُحسِنُ .
أنَّ عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأشْعَريَّ وقَعَ على صاحِبِ دارٍ حينَ فُتِحَتْ، فأتاهُ هِشامُ بنُ حَكيمٍ، فأغلَظَ له القَولَ، ومكَثَ هِشامٌ لَياليَ، فأتاهُ هِشامٌ مُعتَذِرًا، فقالَ له هِشامٌ: ألم تَعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنْيا؟! فقالَ له عِياضٌ: يا هِشامُ، إنَّا قد سَمِعْنا الَّذي قد سمِعْتَ، ورَأيْنا الَّذي قد رَأيْتَ، وصَحِبْنا مَن صحِبْتَ، ألم تَسمَعْ يا هِشامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانتْ عندَه نَصيحةٌ لذي سُلْطانٍ فلا يُكلِّمْه بها عَلانيَةً، ولْيأخُذْ بيَدِه، ولْيَخلُ به؛ فإنْ قَبِلَها قَبِلَها، وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي عليه؟! وإنَّكَ يا هِشامُ، لأنتَ المُجتَرئُ، أنْ تَجتَرئَ على سُلطانِ اللهِ، فهلَّا خَشِيتَ أنْ يَقتُلَكَ سُلطانُ اللهِ، فتَكونَ قَتيلَ سُلطانِ اللهِ. .
أنَّ عِياضَ بنَ غَنمٍ وقع على صاحبِ [دَارَا] حين فُتِحَتْ فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلَظ له القولَ ومكث لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إنَّ أشَدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشَدُّ الناسِ عذابًا للناسِ في الدَّنيا فقال له عياضٌ إنا قد سمِعْنا الذي سمعتَ ورأَيْنا الذي رأيتَ وصحِبْنا مَن صَحِبتَ أو لمْ تسمعْ يا هشامُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من كانت عنده نصيحةٌ .
عن أبي حرب ابن أبي الأسود قال: شهدتُ عليًّا والزبيرَ لما رجع الزبيرُ على دابتِه يشقُّ الصُّفوفَ ، فعرض له ابنُه عبدُ اللهِ ، فقال له : ما لكَ ؟ فقال : ذكرَ لي عليٌّ حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : . . . لَتُقاتلَنَّهُ وأنت ظالمٌ له يعني الزُّبيرَ وعليًّا رضيَ اللهُ عنهُما فلا أقاتِلُه ، قال : وللقتالِ جئتَ ؟ إنما جئتَ لِتُصلحَ بين النَّاسِ ويصلحُ اللهُ هذا الأمرَ بك ، قال : قد حلفتُ أن لا أقاتلَ ، قال : فأعتِقْ غلامَك جِرجسَ ، وقِفْ حتى تُصلِحَ بين النَّاسِ ، قال : فأعتق غلامَه جرجسَ ووقف ، فاختلف أمرُ الناسِ فذهب على فرسِه .
لا مزيد من النتائج