نتائج البحث عن
«ذكر عند ابن عباس الضب ، فقال رجل من جلسائه : أتي به رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
ذُكر عندَ ابنِ عباسٍ الضبُّ فقال رجلٌ من جلسائِه أُتِي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلم يُحلَّه ولمْ يحرِّمْه فقال : بئس ما تقولونَ إنما بُعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ محلًّا ومحرمًا جاءت أمُّ حُفيدٍ بنتِ الحارثِ تزورُ أختَها ميمونةَ بنتَ الحارثِ ومعها طعامٌ فيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعدما اغتبقَ فقُرِّب إليه فقيل له : إنَّ فيه لحمَ ضبٍّ فكفَّ يدَه فأكلَه مَن عندَه ولو كان حرامًا نهاهم عنه وقال : ليس بأرضِنا ونحن نعافُه
عن يزيدَ بنِ الأصمِّ قال ذُكِرَ الضبُّ عندَ ابنِ عباسٍ فقال رجلٌ مِن جلسائِه أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ . . جاءت أمُّ حفيدٍ وقال سفيانُ جاءت أمُّ حفيزٍ بالزاي ابنةُ الحارثِ وقالا جميعًا ومعَها طعامٌ فيه لحمُ ضَبٍّ .
ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ الضَّبُّ، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: أُتيَ بِه رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُحِلَّه، ولَم يُحَرِّمْه، فقال: بِئْسَ ما تَقولون، إنَّما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحِلًّا، ومُحرِّمًا، جاءَت أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ تَزورُ أُختَها مَيمونَةَ بنتَ الحارِثِ، ومعها طَعامٌ فيه لَحمُ ضَبٍّ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَما اغتبَقَ، فقُرِّبَ إليه، فقيل له: إنَّ فيه لَحمَ ضَبٍّ، فكَفَّ يَدَه، فأكَلَه مَن عِندَه، ولو كان حَرامًا نهاهم عنه، وقال: ليس بأَرضِنا، ونحن نَعافُه. .
عن يزيد بن الأصم قال: ذُكر عندَ ابنِ عباسٍ الضبُّ فقال رجلٌ من جلسائِه أُتِي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلم يُحلَّه ولمْ يحرِّمْه فقال : بئس ما تقولونَ إنما بُعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ محلًّا ومحرمًا جاءت أمُّ حُفيدٍ بنتِ الحارثِ تزورُ أختَها ميمونةَ بنتَ الحارثِ ومعها طعامٌ فيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعدما اغتبقَ فقُرِّب إليه فقيل له : إنَّ فيه لحمَ ضبٍّ فكفَّ يدَه فأكلَه مَن عندَه ولو كان حرامًا نهاهم عنه وقال : ليس بأرضِنا ونحن نعافُه .
عن يزيدِ بنِ الأصمِّ قال ذُكِر الضبُّ عند ابنِ عباسٍ فقال بعضهم حرامٌ فقال ابنُ عباسٍ بئسَ ما قلتم . . . . فأكلتُهُ أنا وخالدُ بنُ الوليدِ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلو كان حرامًا لنهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن يزيدِ بنِ الأصمَّ ذُكر الضَّبُّ عندَ ابنِ عباسٍ فقال بعضُ من كان عنده أُتيَ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يحلَّه ولم يُحرِمْه فقال له ابنُ عباسٍ بئس ما قلتَ إنما بُعث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحِلًّا ومُحرِّمًا جاءت أمُّ حفيدٍ ابنةُ الحارثِ تزور أختَها ميمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعها طعامٌ وفيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما أغسقَ يعني بعدما أظلَم فكرهتْ ميمونةُ أن يأكلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا لا يعلمُ ما هو قالتْ إنه لحمُ ضبٍّ فأمسك عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمسكت ميمونةُ قال ابنُ عباسٍ فأكله من كان عندَه ولو كان حرامًا نهاهم عنه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليس بأرضِنا ونحن نَعافُه .
عن يزيدِ بنِ الأصمِّ ذُكر عند ابنِ عباسٍ الضبُّ فقال ابنُ عباسٍ إنما بُعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحلًّا ومُحرِّمًا جاءت أمُّ حفيزٍ تزور أختَها ميمونةَ ابنةَ الحارثِ ومعها طعامٌ فيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما أغسقَ فوُضع العَشاءُ فقالت ميمونةُ يا رسولَ اللهِ إنه لحمُ ضبٍّ فأمسك وأمسكت ميمونةُ وأكلَه من كان معه على الخِوانِ قال ابنُ عباسٍ فلو كان حرامًا نهاهم عنه وقال إنه ليس بأرضِنا ونحن نَعافُه .
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ. .
ذُكِرَ الضَّبُّ عندَ عمرَ ، فقال : إنَّما عافهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولم يَنْهَ عنهُ .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني. .
ذُكِرَ التَّلاعنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عاصِمُ بنُ عديٍّ في ذلِكَ قولًا ثمَّ انصرفَ ، فلقيَهُ رجلٌ من قومِهِ فذكرَ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا ، فذَهَبَ بهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ بالَّذي وجدَ عليهِ امرأتَهُ وَكانَ ذلِكَ الرَّجلُ مُصفَرًّا قليلَ اللَّحمِ سَبطَ الشَّعرِ وَكانَ الَّذي ادَّعى عليهِ أنَّهُ وجدَه عندَ أهلِهِ آدَمَ خَدْلًا كَثيرَ اللَّحمِ جَعدًا قطَطًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ بيِّنْ فوضَعت شبيهًا بالرَّجُلِ الَّذي ذكرَ زوجُها : أنَّهُ وجدَهُ عندَها فلاعنَ رسولُ اللَّهِ بينَهُما فقالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المَجلِسِ : أهيَ الَّتي قالَ رسولُ اللَّهِ : لَو رَجَمتُ أحدًا بغيرِ بيِّنةٍ رجمتُ هذهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : لا تِلكَ امرأةٌ كانت تظهرُ الشَّرَّ في الإسلامِ .
عن ابنِ عمرَ قال كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ فسألَه عن الضَّبِّ فقال لستُ بآكلِه ولا مُحرِّمِه .
أَتَى نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وهُوَ يَخْطُبُ فقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ فقَالَ يا رسولَ اللهِ كيف تقولُ في الضَّبِّ فقال أُمَّةٌ مِنْ بني إسرائيلَ مُسِخَتْ فلا أدري أيَّ الدوابِّ مُسِخَتْ .
ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عاصِمُ بنُ عَديٍّ في ذلك قَولًا، ثُمَّ انصَرَفَ، فأتاه رَجُلٌ مِن قَومِه يَشكو إليه أنَّه وجَدَ مع أهلِه رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: ما ابتُليتُ بهذا إلَّا لقَولي! فذَهَبَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بالذي وجَدَ عليه امرَأتَه، وكان ذلك الرَّجُلُ مُصفَرًّا، قَليلَ اللَّحمِ، سَبِطَ الشَّعَرِ، وكان الذي ادَّعى عليه أنَّه وجَدَ عِندَ أهلِه خَدلًا، آدَمَ، كَثيرَ اللَّحمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ بَيِّنْ، فوضَعَت شَبيهًا بالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوجُها أنَّه وجَدَه عِندَها، فلاعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهُما. فقال رَجُلٌ لابنِ عَبَّاسٍ في المَجلِسِ: أهي التي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو رَجَمتُ أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ رَجَمتُ هذه؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: لا، تلك امرَأةٌ كانَت تُظهِرُ في الإسلامِ السُّوءَ. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ، الذي يقالُ له سيفُ اللهِ، أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدَّمُ إليه طَعامٌ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قدَّمتُنَّ له، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لم يَكُنْ بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، فلم يَنهَني. .
ذُكِرَ المُتَلاعِنانِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عاصِمُ بنُ عَديٍّ في ذلك قَولًا ثُمَّ انصَرَفَ، فأتاه رَجُلٌ مِن قَومِه، فذَكَرَ له أنَّه وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: ما ابتُليتُ بهذا الأمرِ إلَّا لقَولي! فذَهَبَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بالذي وجَدَ عليه امرَأتَه، وكان ذلك الرَّجُلُ مُصفَرًّا، قَليلَ اللَّحمِ سَبْطَ الشَّعَرِ، وكان الذي وجَدَ عِندَ أهلِه آدَمَ خَدْلًا كَثيرَ اللَّحمِ، جَعْدًا قَطَطًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ بَيِّنْ، فوضَعَت شَبيهًا بالرَّجُلِ الذي ذَكَرَ زَوجُها أنَّه وجَدَ عِندَها، فلاعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهما، فقال رَجُلٌ لابنِ عبَّاسٍ في المَجلِسِ: هي التي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو رَجَمتُ أحَدًا بغيرِ بَيِّنةٍ لَرَجَمتُ هذه؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا، تلك امرَأةٌ كانَت تُظهِرُ السُّوءَ في الإسلامِ. .
لا مزيد من النتائج