نتائج البحث عن
«ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني العزل قال : " ولم يفعل ذلك أحدكم ؟ "»· 13 نتيجة
الترتيب:
ذكر ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم - يعني العزل - قال فلم يفعل أحدكم ولم يقل فلا يفعل أحدكم فإنه ليست من نفس مخلوقة إلا الله خالقها
ذُكِرَ ذلِكَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - يعني العَزلَ - قالَ: فلِمَ يفعلُ أحدُكُم؟ ولَم يقُلْ فلا يفعَلْ أحدُكُم، فإنَّهُ ليسَت من نَفسٍ مَخلوقةٍ إلَّا اللَّهُ خالقُها
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ولِمَ يَفعَلُ ذلك أحَدُكُم؟ ولَم يَقُلْ: فلا يَفعَلْ ذلك أحَدُكُم؛ فإنَّه ليسَت نَفسٌ مَخلوقةٌ إلَّا اللهُ خالِقُها. .
حديث: مرَّ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نتذاكَرُ العَزْلَ [فَقالَ: وَلِمَ يَفْعَلُ ذلكَ أَحَدُكُمْ؟ وَلَمْ يَقُلْ: فلا يَفْعَلْ ذلكَ أَحَدُكُمْ، فإنَّه ليسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا.] .
ذُكِرَ ذلِكَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - يعني العَزلَ - قالَ: فلِمَ يفعلُ أحدُكُم؟ ولَم يقُلْ فلا يفعَلْ أحدُكُم، فإنَّهُ ليسَت من نَفسٍ مَخلوقةٍ إلَّا اللَّهُ خالقُها .
ذُكر العزلُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ذلك الوأدُ الخفيُّ .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَزلُ فقالَ: ذاكَ الوأدُ الخفيُّ .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَزْلُ، فقال: ذاك الوَأْدُ الخَفِيُّ. .
ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَزلُ، فقال: لا عليكُم ألَّا تَفعَلوا؛ فإنَّما هو القَدَرُ .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القَدَرُ. [وفي روايةٍ]: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ في العَزلِ شيئًا؟ قال: نَعَم، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عَونٍ إلى قَولِه: القدَرُ. .
قام رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: إنَّا نسبي سبايا، ونُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى في العَزلِ...، الحديث. [يعني حديثَ : أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريِّ بَينا هو جالِسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ سَبيًا فنُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى في العَزلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "وإنَّكم لتفعَلونَ ذلكم؟ لا عليكم ألَّا تفعَلوا ذلكم؛ فإنَّها ليست نَسمةً كتَب اللهُ أن تخرُجَ إلَّا هي خارِجةٌ]. .
ذُكِرَ العَزلُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: وما ذاكُم؟ قالوا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ تُرضِعُ، فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، والرَّجُلُ تَكونُ له الأمةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ منه، قال: فلا علَيكُم أن لا تَفعَلوا ذاكُم؛ فإنَّما هو القدَرُ. قال ابنُ عَونٍ: فحَدَّثتُ به الحَسَنَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ هذا زَجرٌ. .
ولِمَ يفعلُ ذلك أحدُكم ؟ فإنه ليست نفسٌ مخلوقةٌ إلا اللهُ خالقُها .
لا مزيد من النتائج