نتائج البحث عن
«ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم يجتهدون في العبادة اجتهادا شديدا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذكر عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومًا يجتهدونَ في العبادةِ اجتهادًا شديدًا فقال تلك ضرورةُ الإسلامِ وشِرَّتُه ولكلِّ عملٍ شرةٌ فمن كانت فترتُه إلى اقتصادٍ فنعَم ما هو ومن كانت فترتُه إلى المعاصِي فأولئك هم الهالكونَ .
ذكرنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يجتهدون في العبادةِ اجتهادًا شديدًا ، فقال : تلك ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُه ، وإنَّ لكلِّ شرَّةٍ فترةً ، فمن كانت فترتُه إلى الاقتصادِ فلأمٍّ ما هو ! ومن كانت فترتُه إلى المعاصي ، فأولئك هم الكافِرون .
ذُكِرَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ يجتَهِدونَ في العبادةِ اجتِهادًا شَديدًا ، فقالَ : تلكَ ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُهُ ، ولِكُلِّ ضَراوةٍ شرَّةٌ ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فترةٌ ، فمَن كانَت فترتُهُ إلى اقتِصادٍ وسُنَّةٍ فلأمٍّ ما هوَ ، ومَن كانَت فترتُهُ إلى المعاصي ، فذلِكَ الهالِكُ .
قال: ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالٌ يجتهِدونَ في العبادةِ اجتهادًا شديدًا، فقال: تلك ضَراوَةُ الإسلامِ وشِرَّتُه، ولكلِّ ضَراوَةٍ شِرَّةٌ، ولكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فمَن كانت فَترَتُه إلى اقتصادٍ وسُنَّةٍ فَلِأُمٍّ ما هو، ومَن كانت فَترَته إلى المعاصي، فذلك الهالكُ. .
عنْ مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، قالَ: كانَ عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ مِن أشَدِّ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجْتِهادًا في العِبادةِ. .
ذُكِرَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ ينصَبونَ في العبادةِ من أصحابِهِ نصَبًا شديدًا ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تلكَ ضراوةُ الإسلامِ وشرَّتُهُ ، ولِكُلِّ ضراوةٍ شرَّةٌ ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ ، فمن كانَت فَترتُهُ إلى الكِتابِ والسُّنَّةِ فلِأمٍّ ، ما هوَ ، ومَن كانت فترتُهُ إلى معاصي اللَّهِ فذلِكَ الهالِكُ .
ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجالٌ يَنصَبونَ في العبادةِ من أصحابه نصبًا شديدًا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك ضراوةُ الإسلامِ وشِرَّتُه ولكلِّ ضراوةٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٌ فَترةٌ فمن كانت فَترتُه إلى الكتابِ والسُّنةِ فلأُمٍّ ما هوَ ومن كانت فترتُه إلى معاصي اللهِ فذلك الهالكُ .
قال: ذُكِرَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالٌ يَنصَبونَ في العبادةِ مِن أصحابِه نَصَبًا شديدًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك ضَراوَةُ الإسلامِ وشِرَّتُه، ولكلِّ ضَراوَةٍ شِرَّةٌ، ولكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فمَن كانت فَترَتُه إلى الكتابِ والسُّنَّةِ فَلِأُمٍّ ما هو، ومَن كانت فَترَتُه إلى معاصي اللهِ، فذلك الهالكُ. .
ما من عملٍ أزكى عند اللهِ ولا أعظمَ أجرًا من خيرٍ يعملُه في عَشرِ الأَضحى . قيل : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ، إلا رجلٌ خرج بنفسِه وماله فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ . قال : فكان سعيدُ بنُ جُبَيرٍ إذا دخل أيامُ العشرِ اجتهد اجتهادًا شديدًا ، حتى ما يكادُ يقدرُ عليه .
أثنى قومٌ على رجلٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أبلَغوا في الثناءِ في خلالِ الخيرِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف عقلُ الرجلِ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، نخبرُكَ عنِ اجتهادِه في العبادةِ وأصنافِ الخيرِ وتسألُنا عن عقلِه ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الأحمقَ يصيبُ بحمقِه أعظمَ مِن فجورِ الفاجرِ ، وإنما يُرفَعُ العبادُ غدًا في الدرجاتِ وينالونَ الزُّلفى مِن ربِّهم على قدرِ عقولِهم .
أَثْنَى قومٌ على رجلٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أبَلَغُوا في الثَّناءِ في خِلالِ الخيرِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَيْفَ عَقْلُ الرجلِ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ،نُخْبِرُكَ عَنِ اجْتِهادِه في العِبادَةِ وأَصْنافِ الخيرِ وتَسْأَلُنا عن عَقْلِه ؟ ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ الأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ أَعْظَمَ من فُجُورِ الفاجرِ ، وإِنَّما ( يرفعُ ) العِبادُ غدًا في الدَّرَجَاتِ ، ويَنالونَ الزُّلْفَى من رَبِّهِمْ على قدرِ عُقُولِهمْ .
حديث في الرُّخصةِ يعني : في استِقبالِ القِبْلةِ [يعني حديث: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ يَكرَهون أنْ يَستَقبِلوا بفُروجِهم القِبلَةَ، فقال: أُراهم قد فعلوها، استَقْبِلوا بمَقعَدَتي القِبلَةَ.] .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ يَكرَهون أنْ يَستَقبِلوا بفُروجِهم القِبلَةَ، فقال: أُراهم قد فعلوها، استَقْبِلوا بمَقعَدَتي القِبلَةَ. .
ذُكرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومٌ يَكرَهونَ أن يستقبلوا بفروجِهمُ القبلةَ فقالَ أراهم قد فعلوها استقبلوا بمقعدتي القبلةَ .
لمَّا نزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} نُعِيَتْ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسُهُ حين أُنزِلَتْ [فأخذَ في أشَدِّ ما كان قطُّ اجتهادًا في أمرِ الآخرةِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ جاءَ فتحُ اللهِ وجاءَ نصرُ اللهِ وجاءَ أهلُ اليمنِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ قال قومٌ رقيقَةٌ قلوبُهم لَيِّنَةٌ قلوبُهم الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ والفقهُ يمانٍ] .
لا مزيد من النتائج