نتائج البحث عن
«ذكر عند رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- العزل ، فقال : لا عليكم أن لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
نحوه [سُئِلَ عنِ العَزلِ. أو قال في العزلِ: لا عليكُم أن لا تفعلوا ذلكم؛ فإنما هو القدَرُ] .
في العَزلِ، قال: لا عليكُم أن لا تَفعَلوا ذلكم؛ فإنَّما هو القدَرُ .
أنَّه سُئِلَ عنِ العَزْلِ؟ أو قال: في العَزْلِ؟ "لا عليكم ألَّا تَفعَلوا ذلكم؛ فإنَّما هو القَدَرُ". .
حَديثُ: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ [يَعني حَديثَ: عن عبايةَ: قال: ذُكِرَ قَتلُ كَعبِ بنِ الأشرَفِ عِندَ مُعاويةَ، فقال ابنُ يامين: كان قَتلُه غَدرًا، فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: يا مُعاويةُ، أيُغدَّرُ عِندَك رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ ولا تُنكِرُ! واللَّهِ لا يُظِلُّني وإيَّاكَ سَقفُ بَيتٍ أبَدًا، ولا يَخلو لي دَمُ هذا إلَّا قَتَلتُه] .
أنَّ رجُلًا مِن أشجعَ سألَ رسولَ اللهِ عن العزلِ فقال له النَّبيُّ ما قُدرَ من الرَّحمنِ سيكونُ .
سُئِلَ [رَسولُ اللهِ] عنِ العَزلِ، فقال: «هو الوأدُ الخَفيُّ». .
سأَلنا رسولَ اللهِ عن العَزلِ عن نساءٍ أصابهن فقال: افعَلوا ما بَدا لكم فإنَّ اللهَ يَقضي ما أحبَّ و إن كرهتُم .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} [النساء: 29] فكان الرَّجُلُ يَتحَرَّجُ أنْ يَأكُلَ عِندَ أحَدٍ مِنَ الناسِ بَعدَما نَزَلتْ هذه الآيةُ، فنَسَخَ ذلك الآيةُ التي في النُّورِ، قال: ((لَيسَ عَليكُمْ جُناحٌ أنْ تَأكُلوا مِن بُيوتِكم)) إلى قَولِه: {أَشْتَاتًا} [النور: 61]، كان الرَّجُلُ الغَنيُّ يَدعو الرَّجُلَ مِن أهلِه إلى الطَّعامِ، فقال: إنِّي لَأتَجنَّحُ أنْ آكُلَ منه -والتَّجَنُّحُ: الحَرَجُ- ويَقولُ: المِسكينُ أحَقُّ به مِنِّي. فأُحِلَّ في ذلك أنْ يأكُلوا مِمَّا ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، وأُحِلَّ طَعامُ أهلِ الكِتابِ. .
سُئِل جابرُ بنُ عبدِ اللهِ عنِ العَزْلِ فقال: كنَّا نفعَلُه على عهدِ رسولِ اللهِ فلا يُعابُ علينا .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ إن لي جاريةً وأنا أعزلُ عنها وإني أكرُه أن تحملَ وأنا أريدُ ما يريدُ الرجالُ وإن اليهودَ تحدثُ أن العزلَ الموءودةُ الصغرى فقال : كذبتِ اليهودُ لو أراد اللهُ أن يخلقَه ما استطعتَ أن تصرِفَه .
إنَّ اللهَ كتَب عليكم الحجَّ ، فقال رجلٌ : أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ ؟ ! فأعرض عنه ، حتى عاد مرتين أو ثلاثًا ، فقال : مَنِ السائلُ ؟ فقال : فلانٌ ، فقال : والذي نفسي بيدِه لو قلتُ : نعمْ لوجبَتْ ، ولو وجبَتْ عليكم ما أطقتموه ، ولو تركتموه لكفرتم ! فأنزل اللهُ هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .
أنَّ رجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ شَرائِعَ الإسلامِ قد كَثُرَت عليَّ، فأخبِرْني بشيءٍ أتشَبَّثُ به، فقال: لا يزالُ لِسانُك رَطبًا مِن ذِكرِ اللهِ تعالى .
إنَّ اللَّهَ تعالى كتبَ عليْكمُ الحجَّ فقالَ الأقرعُ بنُ حابِسٍ التَّميميُّ كلُّ عامٍ يا رسولَ اللَّه؟ فسَكت، فقال: لو قلتُ نعَم، لوجبَت، ثُمَّ إذًا لا تسمَعونَ، ولا تُطيعون، ولَكنَّهُ حجَّةٌ واحدةٌ .
كان ناسٌ يأتون رسولَ اللهِ من اليهودِ ، فيقولون : السامُ عليكم . ففطِنَتْ بهم عائشةُ فسبَّتْهم ، ، و في رواية : قالت عائشةُ : بل عليكم السَّامُ و الذَّامُ ) فقال رسولُ اللهِ : مَهْ يا عائشةُ [ لا تكوني فاحشةً ] فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحْشَ و لا التَّفَحُّشَ . قالت : قلت : يا رسولَ اللهِ إنهم يقولون كذا و كذا . فقال : أليس قد رَدَدْتُ عليهم ؟ فأنزل اللهُ عزَّ و جلَّ : وَ إِذَا جَاؤكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ إلى آخر الآيةِ .
لَمَّا انصرَف رسولُ اللهِ مِن غزوةِ حُنَينٍ وكان ببعضِ الطَّريقِ سأَله النَّاسُ ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم .
لا مزيد من النتائج