نتائج البحث عن
«ذكر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يشهد بشهادة فقال : أما أنت يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يشهد بشهادة ، فقال : أما أنت يا ابن عباس فلا تشهد إلا على أمر يضيء لك كضياء هذه الشمس ، وأومى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى الشمس
ذُكِر عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الرَّجلُ يَشهَدُ بِشَهادةٍ، فَقال: أمَّا أنتَ يا ابنَ عبَّاسٍ فلا تَشهدْ إلَّا على أَمرٍ يُضيءُ لكَ كَضياءِ هَذه الشَّمسِ، وأَوْمى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِيدِه إلى الشَّمسِ. .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ الرجلُ يَشهدُ بشهادةٍ فقال : أما أنت يا ابنَ عباسٍ فلا تشهَدْ إلا على أمرٍ يُضيءُ لك كضياءِ هذه الشمسِ . وأومَأ بيدِه إلى الشمسِ . .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلُ يَشهَدُ بشَهادةٍ، فقال لي: يا ابنَ عبَّاسٍ، لا تَشْهَدْ إلَّا على ما يُضِيءُ لكَ كضِياءِ [هذه] الشَّمسِ، وأوْمَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى الشَّمسِ. .
ذُكرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجلُ يشهدُ بالشَّهادةِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أنتَ يا ابن عبَّاسٍ فلا تشهدُ إلاَّ على أمرٍ يُضيءُ لَك كضياءِ هذِه الشَّمسِ وأومأَ بيدِه إلى الشَّمسِ .
في قصةِ الفرسِ الذي باعَهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك الأعرابيُّ ثم أنكرَهُ ، وأراد أن يبيعَهُ لغيرِهِ بأزيدَ ممَّا باعَهُ لهُ وقال : هَلُمَّ شهيدًا يشهدُ أني بايعتُكَ ؟ فقال خزيمةُ : أشهدُ أنك قد بايعتَهُ ، فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على خزيمةَ وقال : بم تشهدُ ؟ قال بتصديقكَ يا رسولَ اللهِ ، فجعل عليهِ السلامُ شهادةَ خزيمةَ بشهادةِ رجلينِ .
بل أنت هِشامٌ [يعني حديث: ذُكِرَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ يقالُ له شهابٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بل أنت هشامٌ] .
ذُكِرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يُقالُ له شِهابٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بل أنت هُشامٌ .
ذُكِرَ عِندَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ يُقالُ له شِهابٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ هِشامٌ. .
ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يقالُ لهُ : شِهابٌ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنتَ هِشَامٌ . .
ذُكِرَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ يقالُ له شهابٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بل أنت هشامٌ .
يا أبا رياحٍ ما الذي ذكَر لكَ أميرُ المؤمنينَ عُمرُ حين قدِمتَ عليه في قومِكَ عنزةً ؟ قال: مررتُ عليه فقال لي: مَن أنتَ ؟ أو ممن أنتَ ؟ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نعيمٍ العنزيُّ فقال: عنزةُ ؟ قلتُ: عنزةُ قال: أما إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَكَ ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه: وما عنزةُ يا رسولَ اللهِ فأشار بيدِه نحوَ المشرِقِ فقال: حيٌّ مِن هنا يَبغى عليهِم منصورونَ .
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ .
«جاءه عِمرانُ بنُ عِصامٍ، فقال: يا أبا رَباحٍ ما الذي ذكَرَ لك أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ حيثُ قَدِمْتَ عليه في قَومِك من عَنزةَ؟ قال: مرَرْتُ عليه، فقال: منَ أنت وممَّن أنت؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ. قال عَنَزةُ؟ قُلْتُ: نَعَم. قال: أمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قَومَك ذاتَ يَومٍ، فقال أصحابُه: يا رَسولَ اللهِ وما عَنزةُ؟ فأشار بيَدِه نحوَ المَشرِقِ، فقال: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في اليومِ الذي قُبضَ فيه فقال لي : يا حذيفةُ من كُتِبَ ( كذا ولعله : خُتِم ) له عندَ الموتِ بشهادةِ أن لا إله إلا اللهُ صادقًا دخل الجنَّةَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ : أَسِرٌّ هذا أم أُعلنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه ، قال : فإنه لَآخرُ شيءٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج