نتائج البحث عن
«ذكر عند عائشة حسان فقيل لها : إنه قد أعان عليك وفعل وفعل ، فقالت : مهلا ، فإني»· 13 نتيجة
الترتيب:
لا تسُبُّوا حسَّانَ بنَ ثابتٍ ، فإنَّه قد أعان رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلسانِه ويدَيْه ، فقيل لها : أليس ممَّن أعدَّ اللهُ له كذا وكذا ؟ فقالت : كفَى به عذابًا ذهابُ بصرِه .
عن عائِشةَ أنَّها ذُكِرَ عِندَها رجلٌ فنالت منه، فقيل لها: إنَّه قد مات، فترَحَّمَت عليه فسُئِلَت عن ذلك، فقالت: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَذكُروا موتاكم إلَّا بخيرٍ .
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك .
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابتٍ ذُكِرَ عندَ عائشةَ فانتبَهَتْ له، فقالت: مَن يَذْكُرون حَسَّانَ؟ قالوا: نعم، فنَهَتْهُم، ثمَّ قالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُحِبُّه إلَّا مؤمِنٌ، ولا يُبغِضُه إلَّا مُنافِقٌ. .
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ .
كنت قاعدةً عندَ عائشةَ رضيَ اللُه عنها فأتتها أمُّ محبَّةٍ فقالت لها : يا أمَّ المؤمنينَ ! كنت تعرفينَ زيدَ بنَ أرقمَ ؟ قالت : نعم ، قالت : فإني بعتُه جاريةً إلى عطائِه بثمانمائةِ نسيئةٍ ، وإنه أراد بيعَها فاشتريتُها منه بستمائةٍ نقدًا ، فقالت لها : بئس ما اشتريتِ وبئسَ ما اشترى ، أبلغي زيدًا أنه قد أبطلَ جهادَه معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنْ لم يتُبْ .
كنتُ قاعدةً عندَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتَتها أمُّ محبَّةٍ فقالَت لَها : يا أمَّ المؤمنينَ أَكُنتِ تعرفينَ زيدَ بنَ أرقمَ ؟ قالت : نعَم، قالت : فإنِّي بعتُهُ جاريةً إلى عطائِهِ بثَمانِمائةٍ نَسيئةً وأنَّهُ أرادَ بيعَها فاشتريتُها منهُ بستِّمائةٍ نقدًا، فقالَت لَها : بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما اشتَرى أبلِغي زيدًا أنَّهُ قد أبطلَ جِهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لم يَتُب .
عن أبي الصِّدِّيقِ، قالَ: لَمَّا ظَفِرَ الحَجَّاجُ علَى ابنِ الزُّبيرِ فقَتَله ومَثَّل به، ثمَّ دخَلَ على أمِّ عبدِ اللهِ -وهي أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ- فقالت: كيْف تَستأذِنُ علَيَّ وقدْ قتَلْتَ ابْني؟! فقال: إنَّ ابْنَكِ ألْحَدَ في حرَمِ اللهِ، فقتَلْتُه مُلحِدًا عاصيًا، حتَّى أذاقَه اللهُ عَذابًا أليمًا، وفَعَل به وفَعَل، فقالت: كذَبْتَ يا عدُوَّ اللهِ وعدُوَّ المسْلِمين، واللهِ لَقدْ قتَلْتَه صَوَّامًا قوَّامًا بَرًّا بوالِدَيْه، حافظًا لهذا الدِّينِ، ولئنْ أفسَدْتَ عليه دُنْياه لَقدْ أفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ، ولَقدْ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه يَخرُجُ مِن ثَقيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ منهما أشَرُّ مِنَ الأوَّلِ، وهو المُبيرُ، وما هو إلَّا أنتَ يا حَجَّاجُ. .
أنَّ صَفيَّةَ وقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ الكَلبيِّ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، قد وقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشْتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعةِ أَرؤُسٍ، فجعَلَها عندَ أُمِّ سُلَيمٍ حتى تَهيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يعلَمُ حمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدْري أتَزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو تَسرَّاها؟ فلمَّا حمَلَها ستَرَها وأَردَفَها خلفَه، فعرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تزوَّجَها، فلمَّا دَنا منَ المدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكذلك كانوا يَصنَعونَ، فعثَرَتِ الناقةُ، فخرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَّتْ معه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرْنَ، فقُلْنَ: أَبعدَ اللهُ اليهوديَّةَ، وفعَلَ بها، وفعَلَ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فستَرَها وأَردَفَها خلفَه. .
كانَ بعينَي صفيةَ خضرةٌ ، فقال لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما هذِه الخضرةُ بعينَيكِ ؟ فقالتْ : قلتُ لزوجِي ، إني رأيتُ فيما يرَى النائمُ قمرًا وقَعَ في حجرِي ، فلطَمَني وقال : أتريدِينَ مَلِكَ يثربَ ؟ قالت : وما كانَ أبغضَ إليَّ مِن رسولِ الله ، قتلَ أبِي وزوجِي ، فما زالَ يعتذرُ إليَّ ، فقال : يا صفيةُ إنَّ أباكِ ألَّبَ عَلِيَّ العربَ وفعلَ وفعلَ يعتذرُ إِليها ، [ قالت ] حتَّى ذهبَ ذاكَ من نفسِي .
كان بعَينِ صَفيَّةَ خُضرةٌ، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بعَينَيك؟ فقالت: قُلتُ لزَوجي: إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائِمُ كَأَنَّ قَمَرًا وقَعَ في حَجري! فلَطَمَني، وقال: أتُريدينَ مَلِكَ يَثرِبَ؟! قُلتُ: وما كان أبغَضَ إليَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قَتَل أبي وزَوجي، فما زالَ يَعتَذِرُ إليَّ، وقال: يا صَفيَّةُ، إنَّ أباك ألَّبَ عليَّ العَرَبَ وفَعَلَ وفَعَلَ، حَتَّى ذَهَبَ ذاكَ مِن نَفسي .
دخل حسَّانُ على عائِشةَ، وأنشَدها: حَصانٌ رَزانٌ...، الحديثَ. وقد قيل لها: تُدخِلينَ هذا عليك! أوليس قال اللهُ: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]؟ قالت: أوليس قد أصابه؟! .
دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وعِندَها حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يُنشِدُها شِعرًا، يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ *** وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ فقالت له عائِشةُ: لَكِنَّك لَستَ كَذلك. قال مَسروقٌ: فقُلتُ لَها: لمَ تَأذَنينَ له أن يَدخُلَ عليكِ، وقد قال اللهُ تَعالى: {والذي تَولَّى كِبرَه مِنهم لَه عَذابٌ عَظيمٌ} [النور: 11]؟ فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى؟ قالت له: إنَّه كان يُنافِحُ -أو يُهاجي- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج