نتائج البحث عن
«ذكر عند عمران بن حصين : البكاء على الميت أنه يعذب ، فقال : قاله رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
ذَكَرَوا عندَ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ: المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالوا: كيف يُعذَّبُ المَيِّتُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ فقال عِمرانُ: قد قاله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الميِّتُ يُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ) فقُلْتُ لمحمَّدِ بنِ سيرينَ: مَن قاله قال: عمرانُ بنُ حُصينٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ أيُّوبَ إلَّا أنَّه قال: فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ، وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». يَعني بمَعنى: عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». وذَكَرَ باقيَ القِصَّةِ... .
إن الله عز وجل ليعذبُ الميتَ بنياحةِ أهلهِ عليهِ ، فقال رجل : يموتُ الميتُ بخراسانَ ويُناحُ عليهِ هاهنا ، يُعذّبُ ؟ فقال عمرانُ : صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبْتَ .
حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ليُعَذِّبُ الميِّتَ [بنياحةِ أهلهِ عليهِ، فقال رجل : يموتُ الميتُ بخراسانَ ويُناحُ عليهِ هاهنا، يُعذّبُ ؟ فقال عمرانُ : صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبْتَ] .
ذُكِرَ عِندَ عائِشةَ قَولُ ابنِ عُمَرَ: المَيِّتُ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه، فقالت: رَحِمَ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، سَمِعَ شيئًا فلَم يَحفَظْه، إنَّما مَرَّت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةُ يَهوديٍّ، وهم يَبكونَ عليه، فقال: أنتُم تَبكونَ، وإنَّه لَيُعَذَّبُ. .
ذُكِرَ لها: أنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ، فقالت: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجلٍ كافرٍ: إنَّه لَيُعذَّبُ وأهلُه يَبْكونَ عليه. .
سَمِعتُ مُطرِّفًا يُحدِّثُ، أنَّه كانت له امرأتانِ، فجاء إلى إحْداهما، قال: فجعَلَتْ تَنزِعُ عِمامتَه، وقالت: جِئتَ مِن عندِ امرأتِكَ؟ فقال: جِئتُ مِن عندِ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، فحدَّثَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: أقلُّ ساكِني الجنَّةِ النِّساءُ. .
كانَ لمُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ امرَأتانِ، فجاءَ مِن عِندِ إحداهما، فقالتِ الأُخرى: جِئتَ مِن عِندِ فُلانةَ؟ فقال: جِئتُ مِن عِندِ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، فحَدَّثَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ أقَلَّ ساكِني الجَنَّةِ النِّساءُ. .
عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّه دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي عضُدِه حَلقةٌ مِن صُفْرٍ فقال : ( ما هذا ) ؟ قال : مِن الواهنةِ قال : ( أيسُرُّك أنْ تُوكَلَ إليها ؟ ! انبِذْها عنك ) .
صلَّى عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فَكانَ يُكبِّرُ كلَّ خفضٍ ورفعٍ ، يتمُّ التَّكبير . فقالَ عمرانُ بنُ حصينٍ : لقد ذَكَّرني هذا صلاةَ رسولِ اللَّهِ .
عَن رجُلٍ من بَني لَيثٍ يقولُ: أشهَدُ على عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ حدَّثَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عن خاتمِ الذَّهبِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في وفاةِ ابنِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وفيه: نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قال: أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فانطلقْتُ معَه إلى ابنِه إبراهيمَ، وهو يجودُ بنَفسِه، فأخَذه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعه في حِجرِه، حتَّى خرجَت نَفسُه، فوضَعه، ثُمَّ بكى، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتبكي وأنت تنهى عن البُكاءِ؟ فقال: «إنِّي لم أنهَ عن البُكاءِ، ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ فاجِرَينِ؛ صوتٍ عندَ نَغْمةِ لهوٍ ولَعبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصوتٍ عندَ مُصيبةٍ؛ لطمِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، وهذا رحمةٌ، مَن لا يرحَمْ لا يُرحَمْ، يا إبراهيمُ، لولا أنَّه وَعدٌ صادِقٌ، وقولٌ حقٌّ، وأنَّ آخِرَنا سيلحَقُ أوَّلنَا- لحزِنَّا عليك حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بك لمحزونونَ، تبكي العينُ، ويحزنُ القَلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ»، فأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ بالبُكاءِ الذي نهى عنه في الأحاديثِ الأُوَلِ، وأنَّه البُكاءُ الذي معَه الصَّوتُ الشَّديدُ، ولَطمُ الوُجوهِ، وشَقُّ الجُيوبِ، وبيَّن أنَّ ما سِوى ذلك مِن البُكاءِ فما فُعِل مِن جِهةِ الرَّحمةِ أنَّه بخلافِ ذلك البُكاءِ الذي نُهِي عنه، وأمَّا ما ذكَرْناه عن عَمرِو بنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»- فقد ذكرْنا عن عائِشةَ رضي اللهُ عنها إنكارَ ذلك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليَزيدُ الكافِرَ عذابًا في قَبرِه ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»، وقد يجوزُ أن يكونَ ذلك البُكاءُ الذي يُعذَّبُ به الكافِرُ في قَبرِه يزدادُ به عذابًا على عذابِه بكاءً قد كان أوصى له في حياتِه، فإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ قد كانوا يوصونَ بذلك أهليهم أن يفعَلوه بَعدَ وفاتِهم، فيكونُ اللهُ عزَّ وجلَّ يُعذِّبُه في قَبرِه بسببٍ قد كان سبَّبه في حياتِه فُعِل بَعدَ موتِه]. .
لا مزيد من النتائج