نتائج البحث عن
«ذكر عن بعض الأنبياء أنه قال : اللهم لا تكلفني طلب ما لم تقدره لي ، وما قدرت لي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا فرغَ مِن صلاتِهِ فسلَّمَ قالَ: اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ وما أنتَ أعلمُ بِهِ منِّي، أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ قالَ أبو صالحٍ: لا إلَهَ لي إلَّا أنتَ .
عنْ عِمرانَ بنِ حُصينٍ، عنْ أبيهِ، أنَّه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنصرِفَ قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أَمْري. فقالَها، ثُمَّ انصرفَ، ولمْ يُسلِمْ ثُمَّ أَسلَمَ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، فما أَقولُ الآن وقد أَسلمتُ؟ قالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أَمْري، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أَسررْتُ وما أَعلنتُ، وما أَخطأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه لمْ يكنْ يَجلِسُ مَجلِسًا كان عندَهُ أَحدٌ، ولمْ يكنْ إلَّا قالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسررْتُ وما أَعلنْتُ، وما أنتَ أَعلمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ ارزُقْني مِن طاعتِكَ ما تَحولُ بيْني وبيْنَ معصيتِكَ، وارزُقْني مِن خشيتِكَ ما تُبلِّغْني به رَحمتَكَ، وارزُقْني مِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ به عَلَيَّ مَصائبَ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمْعي وبَصَري، واجعَلْهُما الوارثَ مِنِّي، اللَّهُمَّ وخُذْ ثَأْري ممَّنْ ظَلَمني، وانصُرْني على مَنْ عاداني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أَكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلَغَ عِلْمي، اللَّهُمَّ ولا تُسلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرحَمُني. فسُئلَ عنهُنَّ ابنُ عُمَرَ، فقالَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَختِمُ بهنَّ مَجلِسَه. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ عن أبيه أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ كان عبدُ المطَّلبِ خيرًا لقومِك منك … الحديثُ وفيه : فلمَّا أراد أن ينصرِفَ قال : ما أقولُ ؟ قال : قُلِ اللَّهمَّ قِني شرَّ نفسي واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري ، فانطلق ولم يكُنْ أسلم ثمَّ أسلم فقال : يا رسولَ اللهِ فما أقولُ الآن حين أسلمتُ ، قال : قُلِ اللَّهمَّ قني شرَّ نفسي واعزِمْ لي أرشَدَ أمري اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمِدتُ وما علِمتُ وما جهِلتُ . وفي روايةٍ للنَّسائيِّ : فما أقولُ الآن وأنا مسلمٌ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان يَدعو بهذا الدُّعاءِ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي خَطيئَتي وجَهلي، وإسرافي في أمري، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، اللَّهمَّ اغفِرْ لي جِدِّي وهَزلي، وخَطَئي وعَمدي، وكُلُّ ذلك عِندي، اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ. .
عَن عائشةُ رضِيَ اللَّه عنها قالت ، فقدتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مضجَعِه فجعلتُ ألتَمِسُه ، وظنَنتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ ، فوقعَت عليهِ يدي وَهوَ ساجِدٌ يقولُ : اللَّهمَّ اغفر لي ما أسرَرتُ وما أعلنتُ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يَدعو بهذا الدُّعاءِ: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي وجَهلي، وإسرافي في أمري كُلِّه، وما أنتَ أعلَمُ به مِنِّي، اللهُمَّ اغفِرْ لي خَطايايَ وعَمدي وجَهلي وهَزْلي، وكُلُّ ذلك عِندي، اللهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال لم يُردْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سفرًا قطُّ إلا قال حين ينهضُ من جلوسِه اللهم بك انتشرتُ وإليك توجهتُ وبك اعتصمتُ اللهم أنت ثِقَتي وأنت رَجائي اللهم اكفِني ما يُهمُّني وما لا أهتمُّ به وما أنت أعلمُ به مني وزوِّدْني التقوى واغفرْ لي ذنبي ووجِّهْني للخيرِ أينما توجهتُ ثم يخرجُ .
فقدتُ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من مضجعِهِ فجعلتُ ألتمسُهُ وظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ فوقعَت يدي عليْهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ اللَّهمَّ اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مضجعِه فجعلتُ ألتمسُهُ وظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ ، فوقعت يدي عليهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ .
حدَّثنا يحيى بنُ يَعْلى أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ غيرَ أنَّه قال: وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما عَقَلتُ، وما جَهِلتُ، [يعني حديثَ: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ.] .
طَلبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فلم أَجِدْهُ، قالت: فظَننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جَواريهِ - أو نسائِهِ - قالت: فرأيتُهُ وَهوَ ساجدٌ، وَهوَ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ .
قال أبو ذَرٍّ: من قال حينَ يُصبِحُ: اللَّهُمَّ ما حَلَفْتُ مِن حَلِفٍ، أو قُلتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ من نَذرٍ، فمَشيئتُك بَيْنَ يَدَيْ ذلك كُلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي وتجاوَزْ لي عنه، اللَّهُمَّ من صَلَّيتَ عليه فصَلاتي عليه، ومَن لعَنْتَه فلَعْنَتي عليه- فكان في استثناءٍ يَومَه ذلك. .
كان أبو ذَرٍّ يقولُ: مَن قال حين يُصبِحُ: اللَّهمَّ ما حلَفْتُ مِن حَلِفٍ، أو قُلْتُ مِن قولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذْرٍ، فمَشيئتُكَ بين يدَيْ ذلك كلِّهِ، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنِ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي وتجاوَزْ لي عنه، اللَّهمَّ فمَن صلَّيْتَ عليه فعليه صلاتي، ومَن لعَنْتَ فعليه لعنتي - كان في استِثناءٍ يومَهُ ذلك، أو قال: ذلك اليومَ. .
كانَ أبو ذرٍّ يقولُ من قالَ حينَ يصبحُ اللَّهمَّ ما حلفتُ من حلِفٍ أو قلتُ من قولٍ أو نذرتُ من نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدي ذلِكَ كلِّهِ ما شئتَ كانَ وما لم تشَأ لم يَكن اللَّهمَّ اغفر لي وتجاوَز لي عنْهُ اللَّهمَّ فمن صلَّيتَ عليْهِ فعليْهِ صلاتي ومن لعنتَ فعليْهِ لعنتي كانَ في استثناءٍ يومَهُ ذلِكَ أو قالَ ذلِكَ اليومَ .
لا مزيد من النتائج