نتائج البحث عن
«ذكر قول علي في الذي أصيبت عينه حيث أراه البيضة ، فقال الشعبي : إنه إن شاء زاد»· 15 نتيجة
الترتيب:
في الرَّجُلِ الأعوَرِ إذا أُصيبَتْ عَينُه الصَّحيحةُ قال [علِيٌّ]: إنْ شاءَ أنْ تُفقَأَ عَينٌ مَكانَ عَينٍ ويَأخُذَ النِّصفَ، وإنْ شاءَ أخَذَ الدِّيةَ كامِلةً. .
أنَّه أُصِيبت عينُه يومَ أُحُدٍ فسالت حَدَقتُه على وجنتِه ، فأرادوا أن يقطعوها ، فسألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا ، فدعا به فغمز عينَه براحتِه ، فكان لا يدري أيَّ عينَيْه أُصِيبتْ . .
أنه أُصيبَتْ عينُهُ يومَ بدْرٍ فسالَتْ حدَقَتُهُ على وجْنَتِهِ فأرادوا أنْ يقْطَعُوها فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا فدَعَا به فغمَزَ حدقَتَهُ براحتِهِ فكان لا يَدْرِي أيَّ عينَيْهِ أُصِيبَتْ .
عن قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ، أنَّه أُصيبَتْ عَينُه يومَ بَدرٍ، فسالتْ حَدَقتُه على وَجْنَتِه، فأرادوا أنْ يَقطَعوها، فسَألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا. فدَعاه، فغَمَزَ حَدَقتَه براحَتِه، فكان لا يَدري أيَّ عَينَيه [أُصيبَتْ] .
عن قتادةَ بنِ النُّعمانِ أنَّه أُصِيبَت عينُه يومَ بدرٍ فسالت حدقتُه على وَجْنتِه فأرادوا أن يقطَعوها فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا فدَعا به فغمَر حدقتَه براحتِه فكان لا يدري أيَّ عينَيْه أُصِيبَت .
أُصِيبتْ عينُهُ يومَ بَدْرٍ، فسالت حدَقتُهُ على وَجْنتِهِ، فأرادوا أن يَقطَعوها، فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا، فدعَاه، فغمَز حدَقتَهُ براحتِهِ، فكان لا يدري أيُّ عينَيْهِ أُصِيبَتْ .
إن قتادةَ بن النُعمانِ أُصيبتْ عينهُ يومَ بدرٍ فسالتْ حدقتهُ على وجنتهِ فأرادوا أن يقطعوها فسألوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : لا ، فدعا به فغمرَ حدقتهُ براحتهِ ، فكان لا يدْرِي أي عينيهِ أُصيبتْ .
أنَّ عثمانَ قضى في أعورٍ أُصيبتْ عينُه الصحيحةُ الدِّيةَ كاملةً .
عن قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ، أنَّه أُصيبَتْ عَينُه يومَ أُحُدٍ، فوَقَعَتْ على وَجْنَتِه، فرَدَّها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصَحَّ عَينَيه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في عينِ جملٍ أُصيبَت بنصفِ ثمنِه ثمَّ نظر إليه بعدُ فقال ما أراه نقُصَ من قوَّتِه ولا من هدايتِه فقضَى فيه بِرُبُعِ ثمنِه .
أنَّ أبا موسَى لما حضَرتهُ الوفاةُ قال : يا بَنِيَّ, اذكروا صاحبَ الرَّغيفِ : كان رجلٌ يتعبَّدُ في صَومعةٍ أُراهُ سبعينَ سنةً, فشبَّهَ الشَّيطانُ في عينهِ امرأةً, فكان معها سبعةَ أيَّامٍ وسبعَ ليالٍ, ثمَّ كُشِفَ عن الرَّجلِ غِطاؤهُ, فخرج تائبًا, ثمَّ ذكرَ أنَّه بات بين مساكينَ, فتصدَّقَ عليهم برغيفٍ رغيفٍ, فأعطَوهُ رغيفًا, ففقدَهُ صاحبهُ الَّذي كان يُعطاهُ, فلمَّا علِمَ بذلك, أعطاهُ الرَّغيفَ وأصبحَ ميِّتًا, فوُزِنَتِ السَّبعونَ سنةٍ بالسَّبعِ ليالٍ, فرجَحتِ اللَّياليَ, ووُزِنَ الرَّغيفُ بالسَّبعِ اللَّيالِ, فرجحَ الرَّغيفُ . .
أنَّ أبا سُفيانَ رَمى سعيدَ بنَ عُبَيدٍ جَدَّه يومَ الطائفِ بسهمٍ فأصاب عينَه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إن هذه عيني أُصيبَتْ في سبيلِ اللهِ فقال : إن شئتَ دعَوتُ اللهَ فردَّ عليك عينَك وإن شئتَ فعَينٌ في الجنةِ قال عينٌ في الجنةِ .
عن علىٍّ أنَّهُ كانَ يقولُ في الأعورِ إذا فقدَت عينُهُ قالَ : إن شاءَ أخذَ الدِّيةَ كاملًا وإن شاءَ أخذَ نصفَ الدِّيةِ وفقأَ بالأخرى إحدى عينيِ الفاقِئ. .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كان يقولُ في الأعورِ إذا فُقِئت عينُه قال : إن شاء أخذ الديةَ كاملًا ، وإن شاء أخذ نصفَ الديةِ وفقَأ بالأخرى إحدى عينَي الفاقئِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ بمعنى [دَخَلَ المَسجِدَ فصَلَّى رَكعةً، ثُمَّ خَرَجَ، فقيلَ له في ذلك، فقال: «إنَّه تَطَوُّعٌ، فمَن شاءَ زادَ، ومَن شاءَ نَقَصَ] .
لا مزيد من النتائج